هذه صورة من فيديو "يكسر أكبر قلب" في اليمن
أم في محافظة تعز، تحمل جثمان ابنتها لدفنها، طفلتها استشهدت اليوم بقصف الحوثي على المدنيين في تعز.
تذكروا كل من يقف مع الحوثيين هو عدو لنا جميعا، هو "ابن حرام" ولا ينتمي لنا.
مؤسف أن تجد من يؤيد هذه الميليشيا الإرهابية.
وينهم ابناء ام حازم وينهم الذيول الي شاطرين ينبحوا ويعووا على سوريا
الطيران الحربي الاسرائيلي أجرى (٢٠٠) طلعة جوية تدريبية داخل الاراضي العراقية(مناورات جوية) خلال (٤٨) ساعة فقط ..
أم يمنية تحمل جثمان ابنتها على ظهرها، بعد أن قتلها الحوثيون مع والدها المسن في قرية العدن بمديرية صبر في #تعز ، واستهدفوا سيارة الإسعاف التي وصلت لانتشال الضحايا.
أمام هول الفاجعة، لم تجد الأم من يحمل ابنتها سوى كتفيها.. فحملتها ومضت، في مشهد تختصر فيه أمٌّ ألم ملايين اليمنيين، ووجع مدينة تعز بأكملها.
#اليمن
لا يزال بعض السذّج يختزلون معركة اليمن في صراع داخلي بين يمنيين، أو يصورونها كأنها حرب بين اليمن وجيرانه ، وكأنهم عاجزون عن رؤية ما وراء الميليشيا ومن يقف خلفها !
استفيقوا من غفلتكم فالمعركة في جوهرها مواجهة بين المشروع الإيراني وبين الأمن القومي العربي
وإيران لم تعد تكتفي بذراع في اليمن بل تعمل على تحويله إلى نسخة إيرانية أخرى أشد خطرا وأوسع تهديدا تجعل من أرضه ومنشآته وموقعه الاستراتيجي منصة لتهديد العرب جميعا .
إن اختزال هذه المعركة في خلاف يمني - يمني أو خلاف يمني - سعودي ليس مجرد سوء فهم بل عمى استراتيجي يخدم المشروع الإيراني بوعي أو بجهل.
وإن قطع النفوذ الإيراني المسلح في اليمن ليس حربا على اليمن بل معركة دفاع مقدس عن اليمن والعرب وأمنهم القومي ،
ومن لا يدرك ذلك اليوم ويتقاعس عن مواجهته بحزم وقوة فسيكتشف غدا أن الخطر الذي استهان به صار على أبواب بيته.
إلى المتحولون شيعياً :
هل تعلمون أن وضع تعز المحاصرة من الحوثي اسوأ من وضع غزة المحاصرة من الصهيوني ؟؟
غزة لايزال الصهيوني يسمح بمرور بعض المعونات عبر المنظمات الدولية .
اما تعز فلا يدخلها شيء والجوع والعطش يفتك بالنساء والأطفال وكبار السن ناهيك عن المرضى هناك ولو استطاع الحوثي ان يقطع عنهم الهواء لقطعه .
عجوز من تعز تشيع ابنتها التي قضت بعد استهداف الحوثي للمدنيين..
تمشي بخطى متعبة، تحمل فلذة كبدها على أكتاف أنهكها العمر وأصوات النيران من حولها.
حملتها في المهد صغيرة، والأن تزفها ولكن إلى اللحد.
تبرير هذه الجريمة أو تلطيف مرتكبها مشاركة في الجرم !