صورة مليئة بالبؤس؛ صورة أدتني ١٠٠ قلم علي وشي بتفوقني من الوهم الي عايش فيه.
كنت دايماً مؤمن اننا بما اننا ضعفاء ومهمشين في بلادنا ومش قادرين نشيل الاحتلال ولا نحرر أوطاننا بسبب دعم الغرب ضدنا اننا نسافر للغرب ونتعلم لغاتهم بقوة ونتجنس ونكون أقوياء ونستغل ديمقراطيتهم ونجتهد وندخل برلماناتهم ونحيدهم ونوقف دعمهم للكيان وللحكومات الديكتاتورية في أوطانا.
وكنت بشتغل علي الطريق ده بجد وبنصح أصحابي بالطريق ده كسبيل بالقانون وتيجي "رشيدة طليب" وهي حققت كل الي كنت بسعي وبنصح بيه وتوصل للكونجرس وأخرها ترفع لافتة وسط جرابيع ومجرمين بيصفقوا لمجرم حرب.
كأنها صورة جاية من المستقبل المأمول بتقولي "خيبتك" لا سبيل إلا بالبارود والرشاش، فهؤلاء المجرمين لا يعرفون إلا لغة القوة.