اليوم تتنفس غزة بعد سنتين من الألم
تتوقف أصوات القصف، لتعلو أصوات الفرح والدعاء في شوارع فلسطين 🇵🇸🙏
اللهم ارحم شهدائنا والأبطال الذين رحلوا، واشفِ الجرحى والمصابين، وكن عونًا لكل من فقد بيتًا أو عزيزًا
اللهم اجعلها بداية لا تُكسر بعدها روح، ولا يُعاد بعدها وجع
نبارك لأهلنا في غزة العزة والكرامة ايقاف الحـ.ـرب 🙏 🇵🇸
نهنئ جميع أبطال المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة في #غزة و #فلسطين و #اليمن وبلاد #الشام بهذا الانتصار الكبير، ومنه انتهاء الحصار الجائر لأرض غـ.ـزة العزيزة رمز البطولة والجهـ.ـاد.
وأوجه ندائي إلى جميع المسلمين دولا وشعوبا أن يبادروا إلى إسعاف إخوانهم بما آتاهم الله تعالى من الخير.
... فليت شعري؛ أين النخوة العربية إن كان أولئك حقا من العرب؟! وأين الرحمة التي تنبع من قلوب المؤمنين إن كانوا حقا من المسلمين؟! فإن الله تعالى لا يرضى أن تكون هذه المعاملة حتى لألد الأعداء، فأين وشيجة القربى؟ وأين العاطفة الإيمانية؟ لقد جف كل شيء بتأثير هذه الموالاة العمياء!!
لماذا هذا الصمت الرهيب مع هذه الوحشيـ.ـة الصهيونيـ.ـة الضارية في غـ.ـزة؟! أما بقي للأمة الإسلاميـ.ـة عرق ينبض بالحياة؟ أوَ لم يبقَ للإنسانية من ضمير حي؟!..
على أنه مهما بلغت شدة الأمر؛ فإن كلمات الله لا تتبدل: "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِن اللَّهَ لَقوِيٌّ عَزيز"!
أعتذر إلى كل من أسأت إليه، وأستغفر الله من كل الأخطاء والأوزار، وأسأل كل من يبلغه اعتذاري هذا أن يسامحني في ما قد يكون صدر مني في حقه من إساءة.
وإنني -من قِبلي- قد عفوت عن كل من أساء إليَّ أو ظلمني، وأسأل الله ألا يؤاخذ أحدا بسببي، وأدعو الناس جميعا إلى التوبة.
إن الجرائم الوحشية الصهيونيـ.ـة في #شمال_غـزة حَرِيَّة أن تزعج كل من في فطرته بقية إنسانية؛ لهذا أناشد الضمير الإنساني العالمي والأمة الإسلامية جميعا بالمسارعة إلى وقف هذه الجرائم.
أناشد الجميع أن يندفعوا كالصاعقة أو السيل الجارف لنصرة إخوانهم، ورَدِّ المجرمين على أعقابهم.
لا يسخر من الشرفاء الذين يقضون نحبهم شهـ.ـداء في ميادين الشرف بالجهـ.ـاد في سبيل الله إلا النذل، الذي حرم من عقل يبَصِّره في التفكير، (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)..
ليس الغريب أن يستشهد السنوار - إذا صح الخبر - لكن الغريب أن يفرح من عجز عن كشف مكانه أكثر من سنة بينما هو يقاتلهم في الميدان، ليس هذا نجاحا إنما هي اللحظة التي يتخذ الله فيها الشهداء :
﴿إِن يَمسَسكُم قَرحٌ فَقَد مَسَّ القَومَ قَرحٌ مِثلُهُ وَتِلكَ الأَيّامُ نُداوِلُها بَينَ النّاسِ وَلِيَعلَمَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا وَيَتَّخِذَ مِنكُم شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمينَ﴾ [آل عمران: ١٤٠]
إن ما تواجهه الأمة من عدوانٍ شرس يستهدف جميع فئاتها هو من دواعي تفاديها لكل ما يثير الحساسيات والخلاف فيما بينها.
وإن القضايا التي أتى عليها الدهر وتجاوزها التأريخ لا ينبغي استجرارها في هذا الوقت، فحسبنا إرشاد الله تعالى إلى تناسيها وتفادي إثارتها التي لا تؤدي إلا إلى الشقاق.
ما أعظم الجريمة عندما ترتكب في حال أداء شعائر الله تعالى، وتوجُّهِ القلوب إليه. ومن العجيب أن يكون ذلك من تلك العصابة الإجراميـ.ـة، والعالم الإسلامي لا يحرِّك ساكنًا؛ فيالَله متى تدرك هذه الأمة أنها أمة رسالة، وأنّ عليها أن تذود عن حياضها بسلاحها؟!
#مجزرة_الفجر
بمناسبة العام الهجري الجديد؛ يسرني أن أهنئ الأمة الاسلامية، راجيا من الله تعالى أن يكون عام خير وبركة يجتمع فيه الشمل وتأتلف القلوب وتعود إلى الأمة جميع مقدساتها المحتلة وحقوقها المسلوبة.
وكل عام والجميع بخير.
عسى أن يكون الأوان قد آن لأن تجني المقـ.ـاومة الفلسطينيـ.ـة ثمرات كفاحها المرير فتحا مبينا ونصرا عزيزا وتمكينا من الله تعالى في الأراضي المقدسة وما يتبعها، ليرجع كل شبر محتل إلى أصحاب الحق على رغم أنوف الصهـ.ـاينة المعتدين ومن شايعهم من الذين في قلوبهم مرض.
آلمتنا مشاهد الأطفال والشيوخ وهم يموتون جوعًا في شمال غـ.ـزة بسبب الحصـ.ـار الخانق الذي يفرضه العدو المجرم على أهلها.
وإذ نعجب من بقاء الأمة مكتوفة الأيدي بإزاء هذا؛ فإننا ندعو العالم أجمع إلى كسر هذا الحصار الظالم. #أنا_مسلم_والأقصى_حقي#alaqsa_is_Muslims_right#افتحوا_المعابر