@oPiiLz الغريب مش إن شخص مشهور يدافع عن بلاده، الغريب إن فيه ناس مستغربة من هذا الشيء أصلًا! وكأن الشهرة تجرّد الإنسان من انتمائه لوطنه، أو تمنعه من الدفاع عنه لما يتعرّض للهجوم.
والأغرب من الاستغراب إن الموضوع يوصل بالبعض إلى القذف والإساءة لمجرد أن شخصًا عبّر عن موقفه ودافع عن بلاده
أخطر من أن تذنب، أن تألف الذنب. وأخطر من أن تخطئ، أن تفقد الشعور بخطئك. فاحذر قلبًا يسمع الموعظة فلا يتعظ، ويرى الموت فلا يعتبر، ويعرف أن الدنيا فانية ثم يعاملها كأنها باقية.
لا تغترّ بنفسك
ليس كل من يتحدث عن الحق يعمل به، وليس كل من ينصح الناس قد أصلح نفسه. فاجعل نصيحتك للناس تذكيرًا لك قبل أن تكون تذكيرًا لهم، وإياك أن تكون دليلًا إلى الخير، ثم تحرم نفسك منه.
ليس من التقدم أن نجعل الثوابت الدينية مادة للسخرية وليس من الحرية أن نطالب باحترام اختياراتنا ثم نرفض احترام اختيارات غيرنا
ومن أراد مناقشة الدين فليأتِ بالحجة لا بالهاشتاق فالتفاعل ليس دليلًا والترند ليس حجة وكثرة المشاركات لا تجعل الباطل حقًّا ولا الحق باطلًا
و السلام عليكم
@go_way_name الله يعلم ماذا في قلبك من هذا الكلام الذي تقوله فلن أخوض في نيتك
لكن راح نرد على كلامك كم من نساء يلي بدون حجاب مش حتى نقاب ولباس خادش هل رأيت احد تكلم لا لكن لما توصل مرحلة انك تبي تحلل وتحرم وتحرف على مزاجك تبي المجتمع كله نفسك لا هذا طولت منك واجد وتبي الردع
اللهم إني أسألك أن تهديني إلى صراطك المستقيم، وأن تجعلني ممن يسّرتهم لليسرى، ووفّقتهم لطاعتك ورضاك. اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا تجعلني ممن غفل عن ذكرك وأعرض عن أمرك
أين لذّةُ المعصية التي فعلتَها بالأمس؟
ذهبت لذّتُها، وبقيت حسرتُها،
وانقضت شهوتُها، وبقي إثمُها.
فيا مَن عصيتَ الله في خلوة،
لا تجعل لذّةَ دقائق تُورثك ندمًا طويلًا.
علاقتنا بالقرآن حسّاسة جدًا لدرجَة أن نظرة عابرة للحَرام قد تؤثِّر على قراءة وردك،
فكيف بمن تشبَّعت عُيونهُم وتعلَّقت قُلوبهم بنَظراتٍ طِوال!
وقد يُبتلى الإنسان من هؤلاء بقراءة وردهِ وهو غافِل عمّا يقرأ فيُحرم بركته من ترك العمَلِ بهِ
"فيكونُ القرآن حُجةً عليه يوم القِيامة"
من أين تأتيهم كل هذه الجرأة إصدار الفتاوى واقتطاع ما يريدون من آيات القرآن الكريم لتأييد أقوالهم؟!
في الوقت الذي كان فيه كبار العلماء والصحابة،إذا سُئل أحدهم عن مسألة لا يعلم حكمها، قال بكل ورع:لا أعلم خوفًا من أن يقولوا على الله بغير علم، واستشعارًا لعِظَم المسؤولية وثقل الأمانة