كنت موافق مصر تحارب مع غزة من أول يوم حتى لو هنحارب أمريكا حتى لو هنحارب العالم ، ايا كان نتائج الحرب دي حتى لو هنتباد معاهم انا موافق نحارب ونتباد زيهم،ساعتها هيبقى عاملنااللي علينا ادام ربنا، مع اني مقتنع ان جيشناالخاين لو ضرب طلقةواحدة بس في الهوا كانت إسرائيل توقفت من اول يوم
بمناسبة الرعب في سجون الأسد:
قبل ما أخرج من المعتقل بكام شه��، ضابط أمن الدولة-أحمد فكري/وليد الدهشان- قرر يعاقبني على تمرّد داخلي معتاد، من غير ما يتورّط في اعتداء أو تعذيب مباشر (لجأ له في الآخر بعد فشل الخطة الغبية/المجرمة) فنقل تريّضي للعنبر اللي فيه معتقلي داعش، لسوابق اعتداءهم عليّ ومحاولتهم قتلي وإصابتي بالفعل أكثر من مرّة بسبب الاعتداءات دي.
أول يوم دخلت التريض سألت زنازين مختلفة عندالموجودين في العنبر، وعرفت إن دور العناصر (الدور الأخير في كل عنبر ودول بيبقوا الأكثر أهمية أو خطورة بتصنيف السلطة،وده الدور اللي كنت فيه أنا) فعرفت بوجود د محمد الكتاتني ود محمود عزت ود محمد وهدان وأ حازم أبو إسماعيل ود أحمد عبد العاطي وآخرين …
حسّيت إن أ حازم أكثر حد ممكن يتقبّل التواصل معايا من حيث المبدأ(الوحيد تقريبًا اللي ماعندناش مشكلة شخصية مباشرة مع بعض وبشكل ما الوحيد اللي ما بيعتبرنيش عدو)وهو الوحيد اللي كان قادر يردّ عليّ بصوت ��سموع ..
وبعيدًا عن حكاية التواصل ده واللي كانت مأساويّة جدًا ومليانة حواديت …لكن كل دول ما كانش عندهم أي فكرة عن عائلاتهم وأبناءهم وغالب اللي بيحصل برّه من سنين بسبب منع حاسم للتواصل بينهم وبين أي حد وعقوبات قاسية على كل من يحاول كسر الحصار ده ولو باإنشاد أو قراءة القرءان بصوت عالي
لكن من خلال أ حازم قدرت أوصّل للدكتور الكتاتني -مثلاً- إن بناته اتجوّزوا ، من سنين ، وأسماء أزواجهن، وإن عنده أحفاد عمرهم سبع سنين وخمس سنين وعدّة شهور.. وإن إحدى بناته حامل وقت توصيل الرسالة. ودي معلومات ما كانش عنده أي فكرة عنها
والله كنت بارتعد وأنا بانقل الرسالة(بأعلى صوت يشبه الهتاف عشان يسمعني) لأني مش متخيّل مجرّد ما تعنيه معلومة زيّ دي عليه .
إنه جدّ من سنين طويلة لكنه ما يعرفش وما يعرفش أسماء أح��اده ولا صورهم
وهيقعد يتصوّر وجوههم وحكاياتهم لمدّة كام سنة كمان قبل ما يعرف معلومة جديدة أو يشوفهم .
بالمناسبة: ده في سجن بدر اللي الداخلية كانت ناشره صور الرخاء والدلع اللي فيه من كام يوم ، واللي الدولة بتتباعى بيه باعتباره جزء من الانفراجة الحقوقيّة في البلد،والمكان الوحيد اللي قلت عليه بصدق أشبه بمعسكرات الاعتقال وقت الحرب العالمية لمنهجية وبشاعة الإجرام بحق اللي فيه ، واللي كنت واحد منهم.
مكافأة مالية قدرها ١٠٠٠٠ جنيه لاي شخص يلاقي الشنطة دي
بالله عليكم يا جماعة ماتهملوش البوست ده ربنا يجعله في ميزان حسناتكم
الشنطة اتسرقت مني او اتبدلت في القطر رقم ٩٦٩ المتجه من القاهرة الى طلخا وفيها لاب ماك خاص بالشغل وعهدة عليا وكل متعلقاتي الشخصية فلوس ومحفظتي واثباتاتي