النفاق في القرءان من اهم القضايا الاجتماعية المنتشرة
ولذلك له سوره خاصة
تراثنا اغفل هذه القضية بتقزيمها وربطها بمجموعة كانت موجودة في زمن النبي
والحقيقة ان المنافقين كالمشركين والكافرين و .. موجودين في كل مجتمع في كل زمكان
بعض ما يُوصف بأنه (ترددات مزعجة) أو (طاقة مستنزفة) قد يكون في الحقيقة مفيداً وصحياً،، لأنه يخرجنا من منطقة الراحة والاعتياد إلى منطقة التعلم والنمو.
ليس كل شعور بالتعب أو الانزعاج دليلاً على وجود استنزاف أو تأثير سلبي. فالتعلم، والتدرب، ومواجهة الأفكار المختلفة، وتحمّل المسؤوليات الجديدة، كلها تستهلك جهداً وتسبب قدراً من التوتر المؤقت.
لذلك السؤال الصحيح ليس : كيف أتجنب كل ما يزعجني؟
بل: كيف أفرق بين استنزاف يستهلكني بلا فائدة، وبين جهد يبنيني ويطورني ويعلمني شيئاً جديداً؟
فليس كل ما يريحك نافعاً، وليس كل ما يزعجك ضاراً
🚨The Iranian Regime is the Primary Threat
The UAE is not cowardly; it calls a spade a spade. The primary threat we have in the region is the Mullah regime in Tehran. They attacked the UAE unprovoked.
My support and love for the great people of Iran will never stop.
FREE IRAN
المصفوفة تبرمجنا في خمسة 🖐️سجون اجبارية
20%1️⃣
سجن الجندر (ذكر وانثى) 👈 جبراً سنلعب دور الانثى او الذكر مصدقين اننا هذه الصور المؤقتة
20%2️⃣
سجن الاسرة (ام اب ابن)👈جبراً سنلعب دور ووظيفة في اسرة لم نختارها وهي وعلى صواب
20%3️⃣
سجن المكان (البيئة والظروف المحيطة)👈جبراً سنبرمج على طبيعة تناسب مكاننا وبيئتنا مصدقين ان الاخر يشبهنا في الطبيعة والنزعة الاستقبالية والشعورية
20%️4️⃣
سجن الزمان (الزمن والحضارة والتاريخ)👈جبراً سنبرمج على الزمان الرقمي والحقبة الزمنية التي لم نختارها والتي تقنعنا اننا في افضل العصور التي فهمت حقيقة الماتريكس
20%5️⃣
سجن الناموس (القوانين الفيزيائية والنظام الكوني)👈جبراً سنبرمج ان هناك اتجاهات اعلى واسفل وجسم وكتلة وزمن ومكان مصدقين ان الحقيقة هي الفيزياء فنتعلق في جمال هذه الصور والطبيعة
لا احد حر 100% في ظل هذه السجون القسرية التي تحكمنا
التواضع والاعتراف بأن ليس لنا من الأمر الا الشيء القليل والرضا والقناعة بهذا القليل هو الكنز أستازتي أسبازيا 🥰
@Dr_M_alshameri في بعض أنواع الأخطبوط، قد تتحول أنثى الأخطبوط إلى سلوك عدائي تجاه الذكر بعد التزاوج، لدرجة أنها قد تطارده أو تحاول افتراسه، لذلك كثير من الذكور ينسحبون بسرعة فور انتهاء التلقيح لتجنب أن يصبحوا “وجبة أخيرة” 😅
#لعلهم_يتفكرون
🌟 خلق الذكر والانثى
🌟 بث رجالا كثيرا ونساء
🧵 ثريد: حكاية النسّاج العظيم.. من دقة الذرة إلى اتساع المجرة
(قصة البث الذي لا ينقطع)
1️⃣ | الفصل الأول: الصمت قبل العاصفة (النفس الواحدة)
قبل الزمان والمكان، كان هناك "السكون المطلق". في الفيزياء، نسميه "الحقل الموحد"، وفي لسان العربي "النفس الواحدة". تخيلها كبحر هادئ تماماً، لا موجة فيه ولا رغوة. هذا الحقل هو (المصدر) الذي يحمل "كود" كل شيء، لكنه لم يظهر بعد. هي نقطة الصفر التي خاطبها الرب: ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.
2️⃣ | الفصل الثاني: انقسام الضوء (قطبية الذكر والأنثى)
لكي تبدأ الحكاية، كان لابد لهذا السكون أن يتحرك. تماماً كما تنقسم الذرة لتولد الطاقة، خلق الرب من هذه "النفس" زوجها.
هنا ولدت الأقطاب الكونية:
الذكر: ليس جنساً، بل هو "بروتون" الوجود؛ الطاقة الموجبة التي تبحث عن مركز، قوة "الإرسال" والتدفق النوراني.
الأنثى: ليست أنثى بيولوجية، بل هي "إلكترون" الوجود؛ الطاقة التي تمنح الفراغ شكلاً، حقل "الاستقبال" والاحتواء والمدار. في الذرة (ذكر وأنثى)، وفي المجرة (ثقب أسود يرسل ونظام يحتويه).
3️⃣ | الفصل الثالث: لحظة البث العظيم (Big Broadcast)
هنا تبدأ الروعة.. ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾.
لم يقل "خلق مادي" فقط، بل قال "بث". في الفيزياء، "البث" هو تحويل الكود الساكن إلى "موجات" كهرومغناطيسية.
عندما اشتبك قطب الذكر (الإرسال) مع قطب الأنثى (الاستقبال)، انطلقت مليارات الترددات في فضاء الوجود.
الرجال: انطلقوا كموجات حركية (Kinetic) تملأ الكون بالفعل والقرار.
النساء: انتشروا كحقول كامنة (Potential) تحتضن المعلومات وتحفظ المكنون.
4️⃣ | الفصل الرابع: في مختبر الذرة (السلوك المجهري)
انظر إلى "الذرة"؛ النواة تمثل (سلوك الرجال) في الثبات والقوامة والمركزية، والإلكترونات حولها تمثل (سلوك النساء) في الحركة المكنونة التي تصنع "حجم" المادة. لولا هذا الربط الترددي بينهما، لانهارت المادة وتلاشت في العدم. إنه الربط "بما فضل الله بعضهم على بعض"؛ قوة الربط النووي مقابل مرونة السحابة الإلكترونية.
5️⃣ | الفصل الخامس: في أفق المجرة (السلوك العملاق)
تأمل المجرة؛ المركز (الذكر الطاقي) يبث الجاذبية ويضبط القوامة، والأذرع الحلزونية (النساء الطاقية) تحتضن النجوم والمواليد الجديدة في سكن رفيق. الكون لا يُعرف بـ "الجندر"، بل يُعرف بـ "التناغم". النجم الذي ينفجر ليبث غباره الكوني هو "رجل" في تلك اللحظة، والسديم الذي يستقبل الغبار ليخلق كواكب هو "نساء" في تلك الحالة.
6️⃣ | الفصل السادس: وعي "النسّاج" (أنت)
يا صديقي القارئ، أنت "نسّاج" صغير في هذا البث الكبير. في داخلك (قطب ذكر وأنثى). إذا انضبطت أقطابك، صار سلوكك (رجالك ونساءك) متسقاً.
رجولتك: هي "القبس" الذي تأخذه من النار لتنير طريقك.
أنوثتك: هي "المكنون" الذي تحفظ فيه أسرار وحكم هدايتك. الربط بينهما هو الذي يجعلك "إنساناً" (مؤنساً للنور) بدلاً من أن تكون "مُبلساً" (منكسراً كإبليس).
7️⃣ | الخاتمة: العودة للحقل
القصة بدأت بـ "نفس واحدة" وتنتهي بـ "نفس مطمئنة" عرفت كيف تضبط أقطابها. الرجال والنساء في هذا الكون هم "خيوط" في نسيج واحد. لا فضل لخيط على آخر إلا بمدى "ترابطه" واتساقه مع الخيط المجاور له، ليظهر في النهاية "وجه الرب" في كل ذرة ومجرة.
ومضة:
الكون ليس مكاناً نعيش فيه، بل هو "بث" نحن موجاته.. فبأي تردد تختار أن تظهر؟
@mlqbnmmd3 النبي كان عمره ٢٥ سنة واول زواج خديجة مطلقة واكبر منه وهي من بادرت بالرغبة وهو قبل بها،، العمر ماله علاقة بالقصة،، تأخر الوعي والجهل المشكلة