@mtab953 ما مجبور، بالتالي هو يتعامل كموظف في شركة عملاقة تدعى نادي مانشستر يونايتد، وله الحق في الاستراحة والاستمتاع، بالتالي هو إنسان وليس عبد، ثم إذا لم يأخذوا كفايتهم من الراحة والاستمتاع، فهذا يؤثر على نفسيتهم ومزاجهم واستقرارهم الذهني والعائلي طوال الموسم
@RusslyA حدث السقوط الحقيقي، عندما صعد النتن صدام حسين إلى سدة الحكم، من هنا بدأ التفسخ الأخلاقي والمشاكل الاجتماعية والقيمية، أما المقطع المعروض فهو انتقاء، وأستطيع أن أنتقي لك شيء مماثل لطلبة في جامعات عراقية ٢٠٢٦.
@justcunha_ نعم، توني خبرة ومحترف و��هاجم ممتاز، سعره مناسب، يساعد سيسكو على التطور ويكون بديل له، قاد على تسجيل 30 هدف في كل البطولات إن لم يكن أكثر، أفضل من خيار ماتيتا، أو من البقاء على زيركزي.
@mstottenham لا تتعب نفسك، فرنانديز مانشستراوي، حلمه اللعب بجانب برونو، واللعب ليونايتد النادي الأسطوري الذي يلعب في دوري أبطال أوربا، مع كل الاحترام لنادي توتنهام، فهو نادي مهم، لكن أقل جاذبية من يونايتد. أقل جاذبية ولو كان توتنهام فائز بدوري أبطال أوربا ويونايتد درجة اولى
@K16Qx بعيدًا عن أصغر وأكبر، هذه لعبة عمولة وكلاء، ورواتب لاعب، أكبر من أي شيء، وغالبًا عمولة الوكيل جيدة، وتوتنهام أغرى اللاعب، اللهم إلا إذا لبرونو فرنانديز رأي ثاني، يتصل به ويؤدبه ويذكره من يونايتد!
@mstottenham بالنهاية تنهون بالمركز 16، وسيكون نادم عندما يكون اليونايتد منافسًا على الدوري، ومستمرًا في ليالي الأبطال، ثم ال��اعب الذي يفضل الراتب على المشروع، ليس لاعبًا يمكن أن يعتد به بالنسبة لنا، وسننتظر، لأننا نعرف هذه لعبة من الوكيل للضغط على يونايتد وابتزازه، لا تفرح، لن نضخع للابتزاز
يجب أن نطارده، نطارد الله، ونطارد معناها الخاص.
أحب أفلام الطريق، أ��ب الرحلة وأنتمي لها فأنا رحالة نفسي. شاهدتُ هذا الفيلم في رحلة طويلة وشاقة، وهو رحلة طويلة وشاقة وصارت المشقة مشقّتين. هذا الفيلم أثّر بي كثيرًا فتح لي أفقًا في الرؤية والتصور كيف تصنع فيلمًا تموت فيه، ويعيش هو.
ربما هذا ليس فيلمًا تأمليًا في الضباب عن طفلين ينطلقان في رحلة إلى ألمانيا للبحث عن أبيهما غير الشرعي. ربما هذه استعارة من ثيو أنجيلوبولس عن البشرية التي تبحث عن المعنى، أو ربما عن الله، وهو المعنى الأكبر؛ هذا الأب الذي خلق العالم وأدار وجهه عنه.
فهنا في هذا الفيلم، الأب غير موجود وغير مبالٍ، وهما قد يكونان طفلين غير شرعيين، كذبت أمهما عليهما بشأن والدهما. لكن هذا السعي المحموم في البحث عن الأب هو سعي طفولي، ويشبه طفولية التفكير البشري في خلق المعنى والآلهة. بدون المعنى نحن كائنات ميتة كئيبة، لذا يجب أن نوهم أنفسنا بوجوده
«لا أعرف من كان هذا المتصوف المسلم الذي كتب هذا الكلام، سأظل أجهل اسم هذا الصديق…». الغريب في الأمر أن هذا المتصوف الذي يقصده سيوران هو النبي محمد، وهذه عبارته على وجه الدقة: «إن الله جلّ ثناؤه لم يخلق خلقًا هو أبغض إليه من الدنيا، وإنه منذ خلقها لم ينظر إليها»!
وبهذا الصدد، ��ي كتابه "اعترافات ولعنات" ص 25، يورد الكاتب العدمي الشهير إميل سيوران (1911–1995) عبارةً عربيةً رائعة لمتصوفٍ مسلم، يقول: «لم يخلق الله شيئًا أبغضَ إليه من هذا العالم، وبلغ من بغضه له أنه لم يلتفت له منذ أن أتمّ خلقه». ويردف سيوران قائلًا: