💡قال ابن القيم رحمه الله:
📌فليس بعد القرآن و «أخبرنا» و «حدَّثنا»
إلَّا شبهاتُ المتكلِّمين، وآراءُ المنحرفين، وخيالاتُ المتصوِّفين، وقياسُ المتفلسفين.
📕مدارج السالكين٢/٤٣٩
يقول أحد الرجال مُفتخرًا:
”أراقبُ زوجتي وهي تضع حجابها الشرعي قبل خروجنا، فأجد أنَّ نورها كأنثى انطفأ ونورها كمسلمة يسطع في الآفاق، لا أحد يرى منها الذي أرى
تُظهر زينتها عندي وتسترها عن غيري.
عندما أراها أشعر أنني قد حيزت لي الدنيا.“
ورد عن الإمام ابن صلاح -وهو ثقةٌ فقيه- أنّه قال:
"بلغنا أنّ الملائكة لم يُيسر لها قراءة القرآن لذلك تحبُّ أن تسمعهُ من الآدميّين"
أفلا تكون عبدًا شكورًا أن يسّر لكَ هذا؟!🍂🩵
🔆 قال الشيخ ابن باز - رحمه الله -
✳️«من صدق مع الله وأخلص لله؛ وفّقه الله! وأعانه، وبارك في جهوده، وهدى به الأمة وجعل له لسان صدق في العالمين».
📚[«مجموع الفتاوى» ( ٢٤/٢٧)]
مهما كنت وضيعا و ساقطا لا تجعل من الدين وسيلة لاستدراج النساء في الخاص.. ثم تتحول من الناصح الواعظ المتدين الورع إلى شخص ساقط لا يخاف ربه في محارم الناس
إتق الله.. كن رجلاً
قيل لأبي الحسن الزاهد رحمه الله تعالى:
كيف الطريق إلى الله؟
قال : كما عصيت الله سراً تُطيعه سِرّاً حتى تدخل إلى قلبك طرائف البِرِّ !
📚- طبقات الحنابلة ١١٨/٣
قال الله ﷻ: ﴿وتِلك الأَيَّامُ نُدَاولهَا بَينَ النَّاس﴾قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى” أخبر ﷻ أنه يداول أيام هذه الحياة الدنيا بين الناس ، و أنها عرض حاضر، يقسمها دولاً بين أوليائه و أعدائه ، بخلاف الآخرة ، فإن عزها و نصرها و رجاءها خالص للذين آمنوا“
زاد المعاد| 3/200