"تسير في الحياة وتعتقد في كل مرحلةٍ من عمرك أنك قد أخذت نصيبك من الفرح والمسرّات حتى تجد في الطريق ما يُدهشك من أصدقاء جُدد، نجاحات صغيرة، هِباتٌ وعطايا ربّانية، سعاداتٌ مُختلفة لم تكُن تتوقها أو تنتظرها، فتعرف أن للبهجة بقية، وأن نصيبك من السعادة لم ينتهي، وأن لك رب رحيم كريم"
قد يُدهشك صغير السِنّ بسداد رأيه وحكمته و قد تُصَاب بالخيبة من إنسان توالَت عليه السنين بحُمقه وطيشه, لتعلم أن النضج والحكمة ليست مرتبطة بالعمر بل ببُعد النظر واتزان الفِكر ، و أحياناً هي هِبَة يهبها الله لمن شاء من عباده ...
خلق الله المرأة أرقّ من الرجل ليستعذبها
وخلقه أصلب منها لتلوذ به
هي تعيش في كنفه وليست أَمته
وهو مسؤول عنها وليس سيدها
خُلقت من ضلعه لتحن إليه حنين الغريب لوطنه
ويحن إليها حنين الشجرة لغصنها المبتور منها
الأمر تكامل لا تنافس
هذا ما لا تفهمه النسويات الناشزات
ولا الذكوريون الجلفاء
نادرا ما علمتني أحداث الحياة وتجاربها أن أتكلم. وخرجت من أغلب التجارب بدرس واحد، أن السكوت كان خيرا مما قلته لفلان. كثيرا ما ندمت على كلام، ونادرا جدا ما ندمت على سكوت.
"فليقل خيرا أو ليصمت"
لا تحسد الناس على نصيبهم من الراحة ،
لمجرد أنك لم تر نصيبهم من الإبتلاء ،
تجرّد من هذه الصفة السيئة في كل الأحوال ، فقسما بالحي الكبير ،
إن هُناك قصصا خلف الكواليس لا يعلمها إلا الله ، لو كُشفت لك ، لعلِمت بالكيفِ والكمّ ، للنعَم التي تعيشُها ولا تعلم ،
احمدِ الله وكفى ..
كل مافي الامر أن السوشيال ميديا نقلت كلام المجالس والمقاهي إلينا ومباشرة في هواتفنا ، من مكان مغلق إلى فضاء متسع ، أصبح الامر يتطلب حرصا أكثر وقبله وعيا أكبر ، لا حافظ لنا اليوم الا حصانة الاسرة المسلمه الملتزمه ، كلكم راع ، الامر يحتاج أكثر من أي وقت مضى للالتزام بذلك .