شكرا لأبطال المنتخب الوطني لكرة القدم على الأداء المشرف ، وتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم المصرية .
نفخر بكم وبإنجازكم ، والمستقبل افضل لكم بإذن الله تعالى.
تخيل إنك مسافر، والقطار وقف بيك في محطة استراحة لمدة ساعة.. هل منطقي تسيب رحلتك الأساسية وتقعد تتخانق وتنافس الناس اللي في الاستراحة على مين يقعد على الكرسي الأحسن، أو مين يجمع حاجات أكتر من المحطة وهو أصلاً سايبها وماشي؟
للأسف، ده بالظبط اللي ساعات بنعمله في الدنيا!
الدنيا مجرد "محطة قطار" مؤقتة، ممر بنعدي منه لرحلتنا الأبدية. بس من كتر ما المحطة زحمتها كتيرة وزينتها بتزغلل العين، بننسى الِوجهة الأساسية، وبنبدأ ننافس بعض على حاجات كده كده هنمشي ونسيبها!
وعشان كده سيدنا النبي ﷺ ساب لنا التحذير الشديد ده اللي بيفوق أي قلب:
"فَوَاللَّهِ ما الفَقْرَ أخْشَى علَيْكُم، ولَكِنِّي أخْشَى أنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كما بُسِطَتْ علَى مَن كانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كما تَنَافَسُوهَا، وتُهْلِكَكُمْ كما أهْلَكَتْهُمْ".
الخوف الحقيقي مش إن الدنيا تقل في إيدينا.. الخوف إنها تكتر وتفتح أبوابها، فتاخدنا الساقية، وتتحول المنافسة على "المؤقت" لسبب يضيع مننا "الغالي والدائم" (ديننا، صلاتنا، وقيمنا).
اخطف نفسك من ساقية المنافسة.. ورتب أولوياتك؛ خلي الدنيا في إيدك مش في قلبك. 🤍
#صباح_الخير
#د_حازم_شومان