خير ما تختم به يومك
اللهم إني أتبرأ من حولي وقوّتي وتدبيري إلى حولك وقوّتك وتدبيرك لا إله الا انت لا يعجزك شيء وأنت على كل شيء قدير .
رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تعن عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إِلَيَ
طالما أن الإنسان يرحل عن هذه الدنيا وحيدًا، ويُوضع في قبره وحيدًا، ويقف بين يدي الله وحده، فلعل الحكمة أن يتعلم كيف يأنس بنفسه بعد أن يأنس بالله، وكيف يكتفي بروحه، وألا يجعل قلبه منشغلًا بضجيج البشر وكثرتهم
إن اللّٰه يكره البؤس والتباؤس!
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى اللّٰه عليه وسلمٍ: "إنْ الله تعالى إذا أنعَم على عبدِ نعمة، يحب أن يرىِ أَثرَ نعمته عليه، ويكره البُؤسَ، والتّباؤسَ، ويُبغِضُ السِائلَ الملحِفَ، ويحبُ الحييّ العفيفَ المتعففَ."
«البصيرة قبل البصر يا ربّ، والزاد قبل المسير، ورباطة الجأش حين النائبات، والعصمة في دروب المهالك، والنجاة مما نخشى، والأمن مما نخاف، والسلامة فهي رأس الغنائم»
بيتهيألي أنه من أصعب صور الصبر وأعظمها هو أن الواحد يصبر على نفسه وهو بيمر بأوحش حالاته ويختار يرفق بحاله ويتفهم بشريته في حين لما بيبقى جلد الذات هو الاختيار الأول والأسهل .. ربنا يصبرنا على نفسنا أولاً ويكفينا شرها دايماً
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
شوفت حد كاتب تويته بيقول فيه ( من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض
ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.