ليه #أميرة_المغربي تقوم بإعادة نشر ومشاركة وترويج فيديوهات لأشهر اتنين ملاحـــــ. دة في الوطن العربي ؟
ليه واحدة الأكونت بتاعها داخل على المليون بتعمل نشر لمحتوى إلحـــــ. ادي وهي عارفة انه هيشوفه ملايين ؟!
#أميرة_المغربي بتنشر فيديوهات الملاحدة ليه ؟
#هيثم_طلعت#أميرة_المغربي
من المهم أن نفهم كيف تسهم الآلة الإعلامية الإسرائيلية، التي تشبه تماماً هيئة إذاعة الرايخ النازية، في إبادة الفلسطينيين.
نرى في هذا المشهد كيف يبرر ويحرّض أكبر حساب إسرائيلي على تيليغرام؛ فالحسابات الإسرائيلية على تيليغرام هي مجمعٌ للسموم والشر والإجرام.
هذا الحساب كان نتنياهو قد أجرى معه لقاءً حصرياً، وهو مهتم جداً بترجمة ما يحدث في الفضاء العربي.
يقول الحساب إن من يظهر في المشهد، وهو مسنّ ومبتور القدم، هو الشيخ سعيد العمور، ويزعم أنه شخص "مثير للجدل" لانه ينظم فعاليات مستمرة، وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي عدة مرات ونُشر مقاطع للحظة اعتقاله، كما فقد ساقه بعد أن أطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه.
ويتابع الحساب مدعياً أن الفيديو المنشور مقتطع ولا سياق له نظراً لقِصر مدته، ويرى أنه قُصّ لإخفاء شيء ما.. وهكذا ينهي حديثه.
————
في تحليل ما تشاهد أعيننا وما كتبه هذا الحساب الإسرائيلي ، فانه يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سبب يدفع مستوطناً إسرائيلياً لضرب مسن، أعزل، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بقضيب حديدي، ويعتقد أن السبب مرتبط بكونه ينظم نشاطات سلمية مع متضامنين أجانب لحماية أرضه ومنزله من الاستيلاء في مسافر يطا جنوب الخليل ؛ ولهذا يرى أنه يستحق الضرب لأنه -كما وصفه- شخص "مثير للجدل".
هذا تبريرٌ واضح للجرائم وتحريضٌ صريح على القتل.
شركة كورك لان كانت خدماتها جيدة ورخيصة وتنافس الشركات المقدسة في العراق خصوصاً " اسيا وزين" فقام هيئة الاتصالات بمحاربتها وغلق مقرها في بغداد
يبدوا هيئة الاعلام والاتصالات ورئيسها مقدس ومحد يگدر يحجي وبكيفهم يقفصون الشعب
وزير الأمن القومي الإسرائيلي (الإرهابي) بن غفير:
يجب قتل 30 إلى 40 شخصاً في غزة كل ليلة... إنهم أناس لا يستحقون الحياة. لا يجب أن يعيشوا. إنهم ليسوا حتى بشراً، يجب حصارهم في غزة وقتلهم واحداً تلو الآخر.
(بودكاست براسلافسكي)
🚨عاجـــــــــــــــل
مقدّم تلفزيوني أرجنتيني:
«يجب قتل الحكومة الإسرائيلية بأكملها. لا ينبغي إظهار أي رحمة. يجب على العالم إعدامهم كما حدث مع النازيين في نورمبرغ. لا يجب أن يبقى شخص واحد. عندما يموت الكلب ينتهي داء الكلب أيضًا».