⚠️⚠️ (محتوى حساس)
ثريد (1 - 5)
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية:
مقاطع فيديو من حقول القتل في السودان تكشف الكراهية العرقية وراء المجازر
كانت منطقة دارفور في #السودان مسرحًا لإبادة جماعية قبل عقدين من الزمن. وتظهر مقاطع فيديو حصرية شاركها البعض مع صحيفة "ذا بوست" مدى التحريض على الكراهية وراء موجة جديدة من القتل.
- كتبه: كاثرين هوريلد، حافظ هارون، لوسي بروفان، كلاس فان ديكين، وماود جوليان (تحقيق مشترك | صحيفة "واشنطن بوست"، "لايت هاوس ريبورتس"، "سكاي نيوز" و"لوموند")
9 سبتمبر 2024 الساعة 1:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة
بعد لحظات من اقتحام رجال الميليشيا لمنزل صغير مصنوع من الطين في #مخيم_كساب_للنازحين في السودان، بدأت امرأة بداخله تتوسل من أجل حياة أبنائها. وبينما كانت تتوسل لتقديم حياتها بدلاً عنهم، قام مقاتلو القوات شبه العسكرية بضربها بمؤخرة بندقية، وفقًا لشخص مر من المكان وسمع الحادثة ثم تحدث لاحقًا مع العائلة. بعد ذلك، قاد المقاتلون الإخوة الخمسة بعيدًا.
وبعد ذلك بوقت قصير، أظهرت مقاطع فيديو جثث رجال حفاة منتشرين على وجوههم في التراب، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، والدم يتسرّب عبر ملابسهم. وقد تعرّف شاهدان على جثث الإخوة في الفيديو.
احتفل رجال الميليشيا التابعون لقوات #الدعم_السريع بالقرب من مدينة #كتم السودانية في يونيو 2023 مباشرة بعد عملية قتل جماعي. (تم الحصول على الفيديو من قبل صحيفة "واشنطن بوست")
⬇️ يتبع
🇸🇩❤️ #عركينا ❤️🇸🇩
قدرك تقيف في العاصفة
منصوب الشراع
مكتوب على سكك السفر
تعتر على نصل الحصى
وتزحف على جمر الصراع
❤️❤️❤️
عركينا يغادر منزله في حي #الدوحة بـ #أمدرمان بعد أن صمد فيه برفقة إبنه "سيزار" عاماً كاملاً في ظل ظروف إنسانية صعبة إلى منطقة #كرري الثورة لإجراء بعض الفحوصات للاطمئنان على صحته وذلك بعد وصول عدد من أعضاء فرقته الموسيقية على رأسهم عازف الكمان المعروف النقيب (محمد ضرار) وإقناعه بالمغادرة.
✍️ الصحفية محاسن أحمد عبدالله
#لا_للحرب_في_السودان
#انقذوا_السودان #SaveSudan
دا اسمه استهبال يا سيد حقار
وكنت اعتقد بعد تجاربكم انكم تجاوزتم محطة الاستهبال والضحك على الناس ..
هو اساساً مواطن الجزيرة قادر يعيش ويضمن حياته علشان يكون همه اختيار ادارة مدنية !؟
مواطن يقتل وهو في بيته وغرفة نومه ويعيش في ظل حرب ودمار وانتهاكات اظن آخر اهتماماته حالياً ان يجد امنه واستقراره وقوت يومه وليس رفاهية ان يعيش معكم هذه المسرحية .
البلد مش كيكة تقسموها بسلاحكم