جريدة الأهرام
أي سلام نريد؟
الشيخ المحفوظ بن بيه
الأمين العام لمنتدى ابوظبي للسلم
الجمعة 12-06-2026
—————-
في كل حرب يرفع المتحاربون شعارات النصر، لكن التاريخ يخبرنا أن أكثر الحروب تنتهي إلى طاولة مفاوضات، وأن أكثر الصراعات دموية تنتهي إلى تسويات لم يكن أحد مستعدا لقبولها في بدايات النزاع. ولذلك فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغلنا ليس متى تنتهي الحروب، بل أي سلام نريد عندما تنتهي ؟
لقد شاع في الأذهان أن السلام هو حالة انسجام بين أطراف متحابة ومتوافقة، وأنه نتيجة طبيعية للتفاهم والتقارب، غير أن الواقع الإنساني أكثر تعقيدا من ذلك بكثير، فالسلام في أغلب الأحيان لا يولد بين المتحابين لأن المتحابين لا يحتاجون أصلا إلى صناعة السلام. السلام يولد بين الخصوم، وبين المتنافسين، وبين أولئك الذين أنهكتهم الصراعات واستنزفتهم المواجهات، السلام ليس اتفاقية بين متحابين، بل هو اليأس من كل بدائل السلام.
إنه اللحظة التي تدرك فيها الأطراف المتنازعة أن الحرب لم تحقق أهدافها، وأن القوة لم حسم القضايا العالقة، وأن خطاب الكراهية لم ينتج إلا مزيدا من الأحقاد ، وأن الدماء التي أريقت لم تفتح طريقا إلى المستقبل. إنه الاعتراف الصعب بأن الوسائل التي جربت لعقود لم تنجح في حل المشكلات أو تحقيق المطالب التي قامت النزاعات من أجلها.
وعندما تصل الأمم والشعوب إلى هذه القناعة تبدأ رحلة جديدة ليست رحلة الاستسلام، بل رحلة البحث عن مقاربات مختلفة للقضايا نفسها. فالسلام ليس التخلي عن المطالب المشروعة، وإنما البحث عن وسائل أكثر حكمة وإنسانية لتحقيقها.
إن الذين يظنون أن السلام يعني انتصار طرف وهزيمة طرف آخر يسيئون فهم طبيعة المجتمعات البشرية. فالانتصارات العسكرية قد تنهي المعارك، لكنها لا تنهي دائما أسبابها. وقد تفرض واقعا جديدا لبعض الوقت لكنها لا تستطيع وحدها أن تبني الثقة أو تصنع الاستقرار أو تحقق المصالحة.
ولهذا فإن السلام الحقيقي يبدأ عندما ينتقل التفكير من سؤال: كيف نهزم الآخر؟ إلى سؤال: كيف نعالج المشكلة التي دفعتنا إلى الصراع أصلا ؟
فالحروب لا تنشأ من فراغ، وراء كل نزاع مخاوف، ومظالم حقيقية أو متخيلة، وطموحات، وأخطاء تاريخية، وسوء فهم، ومشاريع متنافسة. وإذا لم تُعالج هذه الجذور فإن الحرب قد تتوقف، لكن الصراع يبقى كامنا تحت السطح في انتظار فرصة جديدة للانفجار.
ومن هنا فإن السلام الذي نحتاجه اليوم ليس مجرد وقف لإطلاق النار، بل وقف لإنتاج الكراهية وليس مجرد اتفاق سياسي، بل بناء ثقافة جديدة تجعل التعايش ممكنا. وليس مجرد ترتيبات أمنية، بل مشروعا أخلاقيا وإنسانيا يعيد الاعتبار لقيمة الإنسان وكرامته.
لقد أثبتت التجربة الإنسانية أن الحروب تبدأ بالكلمات قبل أن تبدأ بالأسلحة، يبدأ العنف بفكرة، ثم بخطاب، ثم بتحريض، ثم بتجريد الآخر من إنسانيته، حتى يصبح قتله أمرا مقبولا في نظر البعض. ولهذا فإن حماية السلام تبدأ من حماية اللغة العامة من الكراهية، ومن حماية المجال الفكري والديني والإعلامي من دعوات الإقصاء والتحريض.
إن عالمنا المعاصر يحتاج إلى شجاعة جديدة ليس شجاعة القتال، بل شجاعة المراجعة، يحتاج إلى قادة يمتلكون الجرأة على الاعتراف بأن استمرار النزاع ليس قدرا محتوما، وأن البدائل القديمة قد استنفدت نفسها، وأن الوقت قد حان للبحث عن حلول غير تقليدية لمشكلات تقليدية.
السلام الذي نريده هو سلام المسؤولية لا سلام الوهم. سلام يعترف بالواقع كما هو ، لا كما نتمنى أن يكون. سلام يوازن بين العدالة والاستقرار، وبين الحقوق والواجبات، وبين الذاكرة والمستقبل. سلام لا يبني استقراره على الخوف، ولا يقوم على الإذلال، بل على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
ولعل أعظم درس يقدمه لنا التاريخ هو أن الأمم التي استطاعت أن تتجاوز جراحها لم تكن تلك التي انتصرت في كل معاركها، بل تلك التي امتلكت الحكمة الكافية لتحويل الصراع إلى فرصة لبناء نظام جديد أكثر استقرارا وعدلا.
إن السلام ليس نهاية المطالب، بل نهاية الأوهام التي تقول إن العنف قادر على تحقيقها.
وليس السلام غياب الخلاف بل القدرة على إدارة الخلاف دون تدمير الإنسان والعمران.
وليس السلام تنازلا عن المستقبل، بل هو الشرط الضروري لصناعته.
ذالك هو السلام الذي نريد.
الشيخ المحفوظ بن بيه- الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم
https://t.co/9fbZoCtrQf
عن مذكرة التفاهم المرتقبة بين #ايران واميركا - نقلت سي ان ان عن مسؤول أميركي رفيع المستوى في إدارة #ترامب انها ستشمل:
١. إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
٢. تفكيك البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك حصول اميركا على المواد الإيرانية المخصبة. وقال المسؤول إن هذه المواد ستُدمَّر في موقعها أولاً، ثم تُنقل إلى خارج البلاد.
٣. ستُخفَّف عن إيران "الكثير من الضغوط الاقتصادية التي كانت تعاني منها على مدى سنوات طويلة جداً" إذا التزمت ببنود الاتفاق.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعلن مقتل أحد أفرادها بشمال كردفان
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، مقّتل أحد أفرادها أثناء تأدية واجبه الإنساني بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كُردفان.
لقراءة المزيد من تفاصيل الخبر يمكنك الضغط على الرابط أدناه:
https://t.co/3cOJ3AA5DL
منتدى أوسلو يشهد لقاءات مباشرة حول الأزمة السودانية
صحيح السودان
انطلقت في العاصمة النرويجية أوسلو فعاليات "منتدى أوسلو للسلام" بمشاركة واسعة ضمت أكثر من 100 من كبار الوسطاء والدبلوماسيين وصناع السياسات من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي منتدى هذا العام، الذي تنظمه وزارة الخارجية النرويجية بالتعاون مع مركز الحوار الإنساني (HD)، تحت شعار "تكلفة الحرب، ثمن السلام"، بهدف بحث التداعيات الإنسانية والسياسية المتزايدة للصراعات الممتدة عالمياً.
وشارك في تلك اللقاءات من الجانب السوداني رئيس حزب المؤتمر السوداني، م. عمر الدقير القيادي في تحالف "صمود"، ورئيس تحالف الكتلة الديمقراطية، جعفر الميرغني، والمتحدث باسم تحالف السودان التأسيسي، أحمد تُقد لسان، إضافة إلى رئيس قوى الحراك الوطني تيجاني السيسي.
وعلى هامش المنتدى الذي انطلق أمس الأربعاء، ووفقاً لمتابعات "صحيح السودان"، شهدت أروقة المؤتمر جلسات ولقاءات مباشرة حول الأزمة السودانية.
وجرت هذه اللقاءات المباشرة بحضور فاعل ومكثف لعدد من المبعوثين الدوليين والفاعلين المهتمين بالملف السوداني، وفي مقدمتهم المبعوثون الدوليون مسعد بولس، وأنيتا ويبر، وبيكا هافيستو، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية.
يُذكر أن منتدى أوسلو، الذي تأسس عام 2003، يشهد هذا العام حضوراً دولياً رفيع المستوى يتقدمه الرئيس الكيني ويليام روتو، ووزيرا خارجية مالي وبوركينا فاسو، ومستشار الأمن القومي البريطاني، والمبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط.
إذ يسعى المنتدى إلى إيجاد مساحات دبلوماسية قادرة على مواجهة حدة الحروب وتكلفة النزاعات المتصاعدة عالمياً.
🚨 قيادات جمهورية وديمقراطية في مجلس الشيوخ تطرح مشروع قانون جديد حول #السودان بعنوان "قانون السلام في السودان"
📌 يدعو وزير الخارجية إلى تقييم ما إذا كانت الجهات المسلحة في السودان تستوفي معايير تصنيفها "ارهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص (SDGT)"
📌يمنح الإدارة نظاماً محدثاً وموسعاً من العقوبات التقديرية يمكن استخدامه ضد الأطراف الضالعة في النزاع.
📌يضع ضوابط على أنواع المساعدات الخارجية الأميركية غير المنقذة للحياة التي يمكن تقديمها للسودان، سواء بشكل مباشر أو عبر المؤسسات متعددة الأطراف.
📌يفرض تحديث التحذير التجاري الخاص بالسودان لتزويد الشركات الأميركية بمعلومات إضافية حول مخاطر ممارسة الأعمال في السودان وسلاسل توريد الموارد الطبيعية السودانية.
📌يمدد تفويض المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان لتعزيز الموارد والجهود الدبلوماسية الأميركية المخصصة للتعامل مع الحرب.
📌يعزز تبادل المعلومات مع الكونغرس بشأن النزاع السوداني، من خلال إلزام وزارة الخارجية بتقديم تقارير دورية تتضمن:
١-أنشطة الحكومات الأجنبية والجماعات المسلحة غير الحكومية الداعمة للأطراف المتحاربة.
٢-الفظائع والانتهاكات المرتكبة خلال النزاع.
٣-معلومات حول الدول التي تحتفظ بأصول أو أموال تعود للأطراف المتحاربة.
📌ويشجع وزارة الخارجية على استكشاف فرص بناء ائتلاف دولي أكثر قوة يركز على إنهاء النزاع في السودان
«هيومن رايتس» تطالب الجيش السوداني بإخضاع منشقي الدعم السريع للمحاسبة
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الأربعاء، الجيش إلى محاسبة القادة المنشقين من قوات الدعم السريع على دورهم في الجرائم الخطيرة، مؤكدة أنه لا يجوز تقويض التزام الحكومة بالتحقيق في الفظائع عبر منح العفو.
لقراءة المزيد من تفاصيل الخبر يمكنك الضغط على الرابط أدناه:
https://t.co/0ro5CZYDP0
Police in Northern Ireland say they have arrested a Sudanese man in his 30s for a brutal stabbing attack in Belfast late Monday night. Graphic video of the incident shows a man straddling another man lying in a street and slashing him several times in the head and neck with a knife. Eventually, a group of bystanders intervenes, hitting the attacker with a stick until police arrive.
The victim survived and is in the hospital with severe injuries, authorities say.
The stabbing, which U.K. Prime Minister Keir Starmer has called "sickening" has sparked calls from far-right conservative groups for mass anti-immigration protests, CBS News' @RamyInocencio reports. https://t.co/fjIGmIeYge
Productive phone calls yesterday, one with H.H. Sheikh Abdullah bin Zayed Al Nahyan, Deputy Prime Minister and Minister of Foreign Affairs of the United Arab Emirates, and another with H.E. Dr. Badr Abdelatty, Minister of Foreign Affairs, Emigration and Egyptian Expatriates of Egypt.
In both conversations, we discussed several issues of mutual concern, including the crucial political track in Sudan, the ongoing conflict there and human suffering, efforts to advance Libya’s unification, and other regional matters. We reaffirmed the importance of continued coordination and cooperation in support of peace, stability, and prosperity across the region.
The United States welcomes progress on efforts to end the war in Sudan. This joint statement clarifies the unified belief among our partners that the way forward towards peace in Sudan involves dialogue with civilian voices from across Sudan’s active civil society.
📍بيان مشترك حول #السودان من حكومات اميركا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي و إيغاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة فيه:
📌دعم للاستعدادات العاجلة التي تقوم بها اللجنة الخماسية “لإطلاق عملية حوار سوداني شاملة وجامعة تقودها قوى مدنية، والبدء بها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.وينبغي أن تجمع هذه العملية، وكذلك التحضيرات لها، طيفاً واسعاً من الفاعلين المدنيين والسياسيين السودانيين، بمن فيهم ممثلو المجتمع المدني والمجموعات النسائية والشبابية والأطراف التي تمثل التنوع الجغرافي والاجتماعي للسودان، وأن تُجرى بطريقة تتسم بالشفافية والمصداقية وتخلو من الإكراه.”
📌الاستعداد لدعم جهود اللجنة الخماسية “لضمان تنظيم هذا الحوار بطريقة تتيح اختتامه بشكل عملي ومعقول وفي إطار زمني مناسب، ويفضل أن يكون خلال ستة أشهر، بما يكمل جهود السلام والانتقال الأوسع. وينبغي أن تفضي مخرجاته إلى وضع مسار واضح نحو عملية انتقال تقود إلى حكومة مدنية مستقلة، تستند إلى الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان مع التشديد على أن إقامة مثل هذه الحكومة المدنية المستقلة أمر لا غنى عنه لضمان إنهاء النزاع بصورة مستدامة.”
📌الدعوة إلى دعم دولي أوسع، وتأكيد الالتزام بمواصلة التنسيق للمساعدة في إنهاء النزاع وتخفيف معاناة الشعب السوداني ودعم انتقاله السلمي، وضمان تكامل الجهود والإجراءات الدولية بما يخدم تحقيق هذه الأهداف
Today, after the successful conclusion of the Quintet-hosted consultations with Sudanese political stakeholders, the U.S. is proud to join 12 partner countries and organizations in a joint statement on Sudan’s political track. Advancing an inclusive civilian-led political track is a critical element of achieving durable peace in Sudan, and we strongly support the Quintet’s important work to prepare a dialogue and establish a path for a broader transition.
This statement builds on the important outcomes of the Berlin conference on Sudan in April, which brought together numerous countries and organizations to agree on guiding principles for a peaceful and durable resolution of Sudan’s conflict and secured $1.5 billion in humanitarian support.
The U.S. will continue to work with our partners around the world and Sudanese stakeholders in the efforts to secure a humanitarian truce and sustained humanitarian access, to support an independent, inclusive, and transparent civilian-led transition.
⭕️بيان دولي : تؤكد #بلجيكا و #فرنسا و #ألمانيا و #اليونان و #إيطاليا و #النرويج و #المملكة_المتحدة و #الولايات_المتحدة_الأمريكية و #الاتحاد_الأفريقي و #الاتحاد_الأوروبي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) و #جامعة_الدول_العربية و #الأمم_المتحدة التزامها المشترك والثابت تجاه الشعب السوداني، وتجاه مستقبل سلمي وديمقراطي ومستقر للبلاد، وكذلك تجاه سيادة #السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
⭕️بيان دولي : نعرب عن قلقنا العميق إزاء العواقب الإنسانية المدمرة للنزاع المستمر، حيث يواجه الملايين النزوح وانعدام الأمن الغذائي الحاد ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، فيما تتواصل الهجمات على المدنيين والبنية التحتية.
⭕️بيان دولي : ؤكد مجدداً الحاجة الملحة إلى هدنة إنسانية تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار.
⭕️بيان دولي : نرحب بنتائج #مؤتمر_برلين، بما في ذلك «مبادئ برلين بشأن السودان» التي اعتمدتها 22 دولة ومنظمة، و «النداء المشترك لإنهاء الحرب والدفع بعملية سياسية سودانية خالصة» الصادر عن الأطراف المدنية السودانية.
⭕️بيان دولي : تمثل هاتان الوثيقتان خطوة مهمة نحو تعزيز التنسيق الدولي وتقوية الدعم لمسار تقوده القوى المدنية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية مستدامة.
⭕️بيان دولي : أي تسوية مستدامة يجب أن تستند إلى عملية سياسية شاملة تقودها القوى المدنية وتعكس تطلعات الشعب السوداني.
⭕️بيان دولي : نؤكد أهمية دفع المسار المدني بوصفه ركناً أساسياً في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب ووضع الأساس لعملية انتقال ديمقراطية وشاملة تقودها سلطة مدنية، تكون خالية من سيطرة أو نفوذ غير مبرر لأي طرف واحد، ومستقلة عن الجماعات المتطرفة.
⭕️بيان دولي : ندعم مساراً مدنياً سريعاً ومحدد الإطار الزمني يقود إلى انتقال تقوده سلطة مدنية، مع الاستمرار في مراجعة وتقييم التقدم المحرز وتنفيذ المعايير المتفق عليها.
⭕️بيان دولي : سيتم النظر في اتخاذ إجراءات مناسبة من قبل المجتمع الدولي ضد كل من يسعى إلى تقويض عملية الانتقال المدني. كما نؤكد مجدداً أن مستقبل الحكم في السودان يقرره السودانيون أنفسهم من خلال عملية انتقال مدنية مستقلة وشاملة وشفافة.
⭕️بيان دولي : ندعم بشكل جماعي الاستعدادات العاجلة التي تقوم بها المجموعة الخماسية، وبدء عملية حوار سوداني شامل وجامع تقوده القوى المدنية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
⭕️بيان دولي : نعرب عن استعدادنا لدعم جهود المجموعة الخماسية لضمان تنظيم هذا الحوار بطريقة تمكن من إنجازه بصورة عملية ومعقولة وفي إطار زمني مناسب — ويفضل خلال ستة أشهر — على أن يكون مكملاً للجهود الرامية لتحقيق السلام والانتقال السياسي الأوسع.
⭕️بيان دولي : ينبغي أن تفضي مخرجات الحوار السوداني - سوداني إلى وضع مسار واضح نحو عملية انتقال تقود إلى حكومة مدنية مستقلة، تستند إلى الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان. ونؤكد أن إنشاء مثل هذه الحكومة المدنية المستقلة يعد أمراً لا غنى عنه لضمان إنهاء النزاع بصورة مستدامة.
https://t.co/IUpsUqSc9N
معليش بس ما قادر افهم "تاسيس هي الدعم السريع" دي شنو، يعني الخلط بين التحالف السياسي و القوى العسكرية دا جاي من وين؟ ايوا هم متحالفين مع الدعم السريع لكن ما معناه هم الدعم السريع! يعني بنقدر نقول الكتلة الديموقراطية هي الجيش؟
@wasilalitaha دا داقي برا ساي
هي تأسيس ياها الدعم السريع ،و م محتاجة اي فهلوة مقارنة بي اي جهة ذات تجربة م محتاجة.. تعريفها موجود في سياقات الحرب و الممول الخارجي
بيان الخماسية بشأن المشاورات الجارية مع أصحاب المصلحة السياسيين السودانيين في أديس أبابا - إثيوبيا
3 - 5 يونيو 2026
تؤكد الخماسية (الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) التزامها الراسخ بدعم عملية سياسية شاملة تقودها القوى السودانية وتمتلكها، تهدف إلى تعزيز آفاق السلام المستدام في السودان.
في هذا السياق، وبوصفه امتداداً للمؤتمر الذي انعقد في برلين في أبريل الماضي، أجرت الخماسية مشاورات مع طيف واسع من أصحاب المصلحة السياسيين والمدنيين السودانيين في أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو. وقد استكشفت هذه المشاورات المسارات المحتملة نحو إنشاء اللجنة التحضيرية المقترحة لحوار سياسي سوداني-سوداني شامل.
في وقت تواصل فيه السودان مواجهة تحديات سياسية وإنسانية وأمنية بالغة الخطورة، تنظر الخماسية إلى هذه المشاورات باعتبارها فرصة بالغة الأهمية لتشجيع الحوار بين المدنيين والفاعلين السياسيين السودانيين، وتعزيز إجراءات بناء الثقة، ودعم الجهود الرامية إلى إرساء عملية سياسية ذات مصداقية وشمولية، قادرة على معالجة الجذور الحقيقية للنزاع، وتهيئة الأسس لسلام عادل ومستدام.
لقد اتسمت المشاورات في أديس أبابا بالتحدي والإنتاجية في آنٍ معاً؛ إذ شهدنا عددا من أصحاب المصلحة السودانيين من مختلف أطياف الطيف السياسي وهم يتعاونون بفاعلية لإنتاج صياغات نصية مشتركة. وقد سلّم الجانب السوداني مذكرات خطية إلى الخماسية، مع توقع تقديم مذكرات إضافية. وتُعرب الخماسية عن ثقتها بأن الأساس اللازم لإجراء نقاشات جوهرية مع دائرة أوسع من أصحاب المصلحة، تُمثّل طيفاً أرحب من الأصوات السودانية، بات يتشكّل فعلياً.
وتؤكد الخماسية مجدداً التزامها بمرافقة أصحاب المصلحة السودانيين في مساعيهم للنهوض بعملية سياسية سلمية وشاملة، في إطار متسق ومنسّق تدعمه الشركاء الإقليميون والدوليون.
كما تُعرب الخماسية عن احترامها التام لسيادة السودان ووحدته وسلامته الإقليمية، وترفض أي مسعى يستهدف النيل من هذه المبادئ، بما في ذلك فرض هياكل حكم موازية من شأنها أن تُعمّق تشظّي الدولة السودانية. وتدعو جميع الأطراف ذات النفوذ إلى دعم جهود تهدئة التصعيد هذه، والإسهام في تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق سلام تفاوضي ودائم.