في زمن الاعتداء الكلمة أشد من السهم فإما أن تكون في صدر أخبك وإما أن تكون في صدر عدوه.
وأي خذلان مثل أن يحلف الرجل بدعم اقتصاد من يقتل أخيه فإن لم يكن من باب الدين فمن باب ال��نسانية والخشية والحياء ....
وإنه ليعتصر القلب حزنا عندما تشاهد حملات المقاطعة من غير المسلمين بكل الوسائل وتجد مسلما يحلف برب المسلمين أن يستمر في دعم قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز من أهل ملته وكأنه لا بديل لذلك وكأنها ليست فرصة لأوطاننا أن تقوي اقتصادها بصناعاتها وإنتاجها وكأنهم يريدون من أوطاننا أن تستمر تابعة لاقتصاد غيرنا فأين يغيب التفكير؟