أتمنالك إنك، يومًا ما، ولو لمرة واحدة، تنعم بالمأمول والمرغوب، بدلاً من قسوة التأقلم على المفروض والمُتاح.
أتمنالك تنتهي كل محاولاتك المُحزنة للتعايش مع الحياة وتُكافٙأ بـ إنك أخيراً وفعلاً تعيشها.
خسرت صديق مرة لإنه إستدعى لحظة ضعف رويتها له في بوح و مُكاشفة قديمة ، إستدعاها لينتصر في مُحادثة و حسب ، أنهيت المُحادثة بلطف و أعلنته فائزًا مزهوًا و لم يراني بعدها أبدًا حتى اليوم.
لا يقوى القلب على خيانات كتلك ، خيانات تجعل البشر مُهندسين مهرة و قساة في صنع حصونهم ، خيانات تجعل البوح مرة أخرى مُرادفًا للحماقة ، و الحُب شجاعة لا يحتملها نسيجهم ، إذ كل حب دون مكاشفة لا يعول عليه.