عندما تحولت إيران من الدفاع عن نفسها إلى تحدي العالم
الحروب لا تُقاس فقط بمن يربح المعارك، بل بمن يختار ساحة المعركة.
في بداية المواجهة، كان الصراع مع إيران يدور حول برنامجها النووي. كانت القضية، رغم حساسيتها، محدودة من حيث الأطراف والأهداف. الولايات المتحدة وإسرائيل أرادتا منع إيران من امتلاك القدرة النووية، بينما رأت دول أخرى أن الحل يجب أن يكون دبلوماسياً. كان هناك مجال للخلاف، ومساحة للحياد، وإمكانية للتفاوض.
ثم تغير كل شيء.
لم تعد القضية هي أجهزة الطرد المركزي أو نسبة تخصيب اليورانيوم، بل مضيق هرمز؛ الشريان الذي يعبر منه جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية. وهنا انتقلت إيران من معركة تخصها إلى معركة تمس العالم بأسره.
يصف بعض المحللين هذه الخطوة بأنها انتصار استراتيجي لطهران. فبدلاً من الدفاع عن منشآتها النووية، أجبرت العالم على التفكير في أسعار النفط، وسلاسل الإمداد، وأمن التجارة البحرية. لم تعد الحرب تهدد إيران وحدها، بل أصبحت تهدد الاقتصاد العالمي.
لكن هذا التقييم يتوقف عند المكسب الآني، ولا ينظر إلى الثمن البعيد.
فالبرنامج النووي كان يثير قلق عدد محدود من الدول. أما مضيق هرمز، فيهم الجميع تقريباً. الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وأوروبا ودول الخليج تعتمد عليه بدرجات مختلفة. قد تختلف هذه الدول حول العقوبات على إيران أو حول السياسة الأمريكية، لكنها تتفق على مبدأ واحد: لا ينبغي أن يخضع أحد أهم الممرات البحرية في العالم لإرادة دولة واحدة.
وهنا يكمن الخطأ الاستراتيجي.
إذا كانت إيران تستخدم المضيق كورقة ضغط مؤقتة لإجبار خصومها على التفاوض، فذلك يدخل ضمن منطق الردع الذي عرفته السياسة الدولية لعقود. أما إذا كانت تسعى إلى فرض سيطرة دائمة على المضيق، ومنح أو منع المرور وفقاً لحساباتها السياسية، فإنها لم تعد تدافع عن نفسها، بل أصبحت تتحدى النظام البحري العالمي.
ذلك التحول يغيّر طبيعة الصراع بالكامل.
فالخلاف لم يعد حول ما إذا كانت إيران تمتلك حق تخصيب اليورانيوم، بل حول ما إذا كان يحق لها أن تقرر من يمر في أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وهذا سؤال تختلف إجابته جذرياً.
إيران قد ترى في ذلك امتداداً لسيادتها الجغرافية. أما بقية العالم فسيراه محاولة لفرض النفوذ بالقوة على التجارة الدولية.
والنتيجة الطبيعية لذلك هي توسيع دائرة الخصوم.
كل سفينة تُحتجز، وكل ناقلة تُفتش، وكل تهديد للملاحة لا يضيف ضغطاً على الولايات المتحدة وحدها، بل يضيف دولة جديدة إلى قائمة المتضررين. وفي السياسة الدولية، لا يوجد تحالف أقوى من تحالف المصالح الاقتصادية.
لهذا السبب، فإن أخطر ما فعلته إيران ليس نقل الحرب من البرنامج النووي إلى مضيق هرمز، بل نقلها من نزاع إقليمي إلى قضية تمس الاقتصاد العالمي.
ويزداد هذا الخطر عندما يصبح السلوك الإيراني مشابهاً لما شهدناه في البحر الأحمر.
لقد استخدم الحوثيون السفن التجارية وسيلة للضغط السياسي والعسكري، ما أدى إلى تدخل بحري دولي واسع لحماية الملاحة. وإذا تبنت إيران المنهج نفسه في مضيق هرمز، فإن الفارق الوحيد لن يكون في الأسلوب، بل في الحجم. فالدولة التي تسيطر على ساحل هرمز تمتلك قدرة على إحداث اضطراب عالمي يفوق بكثير ما تستطيع أي جماعة مسلحة تحقيقه.
قد لا يكون وصف إيران بأنها “دولة قراصنة” دقيقاً من الناحية القانونية، لكن كثيرين قد يرون أن ممارساتها تقترب من مفهوم قرصنة الدول: استخدام القوة العسكرية لفرض السيطرة على الملاحة وابتزاز المجتمع الدولي عبر التجارة والطاقة.
والتاريخ يقدم درساً ثابتاً.
العالم قد يتسامح مع أزمة مؤقتة، لكنه نادراً ما يقبل تغيير قواعد النظام الدولي بالقوة. فعندما تصبح حرية الملاحة رهينة لإرادة دولة واحدة، تتحول القضية من خلاف سياسي إلى تحدٍ للنظام الدولي نفسه.
وربما هنا تكمن المفارقة الأكبر.
لقد أرادت إيران أن تجعل مضيق هرمز مصدر قوتها الدائمة، لكنها قد تكون جعلته سبباً دائماً لتوحيد خصومها.
لقد نجحت في تحويل أنظار العالم بعيداً عن برنامجها النووي.
لكنها، في المقابل، حولت نفسها من دولة تدافع عن مشروعها النووي إلى دولة يُنظر إليها على أنها تختبر حدود النظام العالمي نفسه.
وفي السياسة الدولية، قد يكون هذا أخطر بكثير من أي برنامج نووي.
في 18 يوليو 1971، خطا الآباء المؤسسون خطوة تاريخية بتوقيع وثيقة الاتحاد والدستور المؤقت، وإعلان اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، تمهيداً لقيام الاتحاد في 2 ديسمبر من العام نفسه.
واليوم، تواصل دولة الإمارات مسيرة الاتحاد والازدهار بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وبمساندة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائبي رئيس الدولة.
#يوم_عهد_الاتحاد #الإمارات #روح_الاتحاد #محمد_بن_زايد #قيادة_الإمارات #UAE
☕️ 4 فوائد صحية للقهوة تدعمها الدراسات:
• 🫀 تحمي الكبد: قد تقلل خطر أمراض الكبد المزمنة وسرطان الكبد، مع انخفاض خطر الوفاة بأمراض الكبد بنسبة تصل إلى 49%.
• 🩸 تخفض خطر السكري من النوع الثاني: شرب 3–4 أكواب يوميًا ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بنحو 25%.
• 🧠 قد تقلل خطر باركنسون: حتى 3 أكواب يوميًا ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالمرض بنسبة 28%.
• 🚶 تعزز النشاط البدني: دراسة حديثة وجدت أن الأشخاص يمشون في المتوسط 1000 خطوة إضافية في الأيام التي يشربون فيها القهوة.
القهوة ليست مجرد وسيلة للاستيقاظ، بل قد تكون جزءًا من نمط حياة صحي عند تناولها باعتدال.
#القهوة #Coffee #الصحة #دراسات
@elonmusk Good point. The Ahura Mazda theory may explain the origin of the word “Hormuz,” while the strait’s name is generally linked to the Kingdom and Island of Hormuz.
الخليج بين الترحيب والحذر تجاه الاتفاق الأمريكي–الإيراني
تنظر دول الخليج إلى الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران بقدر من الترحيب المشوب بالحذر. فمن جهة، ترى في وقف التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز فرصة لحماية اقتصاداتها وضمان استقرار أسواق الطاقة والتجارة. ومن جهة أخرى، تخشى أن يؤدي اتفاق محدود إلى تخفيف الضغوط على إيران دون معالجة القضايا الأساسية المرتبطة ببرنامجها النووي وقدراتها الصاروخية ونفوذها الإقليمي.
لذلك، تدعم العواصم الخليجية الجهود الدبلوماسية، لكنها في الوقت نفسه تسعى للحصول على ضمانات أمنية أقوى وتعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية. فبالنسبة لها، لا يقاس نجاح أي اتفاق بوقف التوتر الحالي فحسب، بل بقدرته على تحقيق استقرار طويل الأمد ومعالجة مصادر التهديد الأساسية.
ويبقى السؤال المطروح في الخليج: هل يمثل الاتفاق بداية لاستقرار دائم في المنطقة، أم مجرد تأجيل للأزمة المقبلة؟
حُسن الجيرة الحقيقي يبدأ بعدم تهديد جيرانك بالصواريخ والمسيّرات وعدم دعم الميليشيات والفوضى في المنطقة لعقود.
الإمارات دولة ذات سيادة، تبني علاقاتها وتحالفاتها بما يحمي أمنها ومصالح شعبها، وليست مطالبة بأخذ إذن من نظام يهدد الخليج علنًا ويمارس التدخل في الدول العربية منذ سنوات.
الفرق كبير بين دولة تبحث عن الاستقرار والتنمية والتكنولوجيا والاقتصاد، وبين نظام جعل التوسع والأذرع العسكرية مشروعه الأساسي.
الإمارات لم تعتدِ على أحد، ولم تُعلن يومًا نيتها تدمير إيران أو احتلالها، بل كانت دائمًا تدعو للاستقرار وخفض التصعيد وحماية الملاحة والطاقة والاقتصاد العالمي.
أما محاولة تشبيه الإمارات بكوبا أو أوكرانيا فهي مقارنة مضللة ومضحكة سياسيًا؛ لأن الوجود الأمريكي في الخليج قائم منذ عقود وبالتنسيق مع حكومات شرعية لحماية أمن المنطقة من التهديدات الحقيقية، وعلى رأسها الصواريخ والميليشيات والهجمات على السفن والمنشآت النفطية.
ومن يتحدث عن “إبعاد الشعوب عن حروب الآخرين”، فليبدأ أولًا بالمطالبة بوقف تصدير السلاح والميليشيات والأيديولوجيا إلى الدول العربية. وقتها فقط يصبح للكلام معنى
تقرير نيويورك تايمز يكشف: أذرع إيران تحولت إلى شبكات إرهابية عابرة للقارات
في تقرير مهم نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم أمس (15 مايو 2026)، يتكشف واقع خطير يتجاوز كل الحدود: أذرع إيران المدعومة لم تعد مجرد ميليشيات محلية تعمل داخل الشرق الأوسط، بل تحولت إلى شبكات إرهابية منظمة ومنسقة تمتد من بغداد وبيروت وصنعاء إلى قلب أوروبا وأمريكا الشمالية.
التقرير يفضح كيف أن هذه الأذرع، وعلى رأسها ميليشيات مثل كتائب حزب الله وغيرها من الوكلاء الإيرانيين، تخطط وتنفذ عمليات تستهدف المدنيين ودور العبادة والمصالح الدولية بشكل مباشر. الاستهداف ليس عشوائياً، بل مدبر ومنظم، يشمل كنساً يهودية في أمريكا وأوروبا، ومصالح اقتصادية وأمنية في دول متعددة، وصولاً إلى عمليات تجسس وتخطيط لهجمات في كندا وأوروبا الغربية.
الخطورة الحقيقية في هذا التقرير أن المسألة لم تعد شأناً إقليمياً يخص دول الخليج أو الدول العربية فقط. إنها أصبحت تهديداً أمنياً عالمياً يتجاوز الجغرافيا والحدود. ما يُخطط له في المنطقة العربية يصل تأثيره مباشرة إلى نيويورك ولندن وباريس وتورونتو. إيران نجحت في تصدير نموذجها الإرهابي إلى القارات، مستفيدة من شبكات مالية ولوجستية واستخباراتية معقدة.
لهذا السبب، لم تعد مواجهة هذه الأذرع خياراً سياسياً أو تكتيكياً اختيارياً، بل أصبحت ضرورة وجودية لحماية الاستقرار في المنطقة والعالم بأسره. الصمت أو التردد أو الرهان على التفاهمات الدبلوماسية مع طهران لم يعد مقبولاً، لأنه يعني السماح لإيران بمواصلة تصدير القتل والفوضى إلى كل مكان.
العالم اليوم مدعو للاستيقاظ قبل فوات الأوان. دول الخليج والدول العربية والمجتمع الدولي مطالبون بتشكيل تحالف حقيقي وفاعل يقطع جذور هذه الشبكات مالياً واستخباراتياً وعملياتياً. الأمن ليس رفاهية، ولا هو مجال للمساومات السياسية.. إنه مسؤولية مشتركة يجب أن تُترجم إلى عمل موحد وحازم.
الوقت حان لأن يدرك الجميع أن التهديد الإيراني لم يعد بعيداً عن أحد.
#إيران_الإرهاب #أذرع_إيران #تهديد_عالمي #نيويورك_تايمز #أمن_دولي
Augie Fabela has written an account of the tenacious, determined, and caring leaders of the United Arab Emirates. Partners America is blessed to have.
Read it.
https://t.co/jdX6Np8lDC
Wall Street Journal:
• Iran has sent Washington several pages outlining its latest proposal to end the war.
• Tehran repeated its demand for sanctions relief, keeping a major gap between the two sides.
• Iran did not demand that Washington commit in advance to a final decision on the fate of its nuclear program.
• Iran showed readiness to suspend uranium enrichment for a period shorter than the 20 years requested by the U.S.
• Iran proposed diluting part of its highly enriched uranium stockpile and transferring the rest to a third country.
• Tehran demanded guarantees that the enriched uranium would be returned if negotiations fail or if the U.S. withdraws from a future agreement.
• Iran proposed ending the fighting and gradually reopening the Strait of Hormuz in exchange for lifting the U.S. blockade.
@BarakRavid I strongly agree, Barak.
These antisemitic smears (Mossad agent, market manipulator, etc.) are pure classic hatred.
Journalists reporting facts shouldn’t face this toxic nonsense.
Stay strong. Decent people see through it.
#StandWithBarakRavid
As we mark 50 years since the unification of the UAE’s armed forces, I extend my deepest appreciation to the courageous men and women who continue to safeguard the security and stability of our nation and the safety of its people. Your unwavering dedication and sacrifice is a source of endless pride to everyone who calls the UAE home, and I congratulate you on the anniversary of this defining moment in our history.
🇦🇪
إيران تهاجم الإمارات: عدوان صارخ يهدد أمن الطاقة العالمي ويكشف زيف «السلام» الإيراني
في مساء الاثنين 4 مايو 2026، أقدم النظام الإيراني على عمل عدواني مباشر وغير مبرر ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، حليفة أمريكا الاستراتيجية وعمود الاستقرار في الخليج. أطلقت طهران موجة من الصواريخ الباليستية والمسيّرات (12 صاروخاً باليستياً وصواريخ كروز وأربع طائرات مسيّرة حسب بيان وزارة الدفاع الإماراتية)، استهدفت منشآت نفطية حيوية في منطقة الفجيرة الصناعية. نجحت الدفاعات الإماراتية في اعتراض معظمها، لكن واحدة من المسيّرات أصابت المنطقة النفطية، مما أشعل حريقاً كبيراً وأدى إلى إصابة ثلاثة عمال هنديين بجروح متوسطة. هذا ليس «حادثاً» أو «رد فعل» – إنه عمل إرهابي مدروس يستهدف شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي.
يأتي هذا الهجوم بعد أسابيع قليلة فقط من وقف إطلاق نار هش تم التوصل إليه في 8 أبريل، وفي الوقت الذي كانت فيه إدارة الرئيس ترامب تسعى لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. بدلاً من الالتزام بالتهدئة، اختار الحرس الثوري الإيراني – الذراع العسكرية للنظام الثيوقراطي – أن يرسل رسالة دموية: أي محاولة لتحرير التجارة العالمية من قبضة طهران ستُقابل بعنف. وكالعادة، سارع النظام إلى نفي مسؤوليته، متهماً الولايات المتحدة بـ«التصعيد» في هرمز. هذا الكذب السافر ليس جديداً؛ إنه النمط المعتاد لنظام يمارس الإرهاب ثم يدّعي الضحية.
الإمارات ليست هدفاً عشوائياً. الفجيرة ليست مجرد ميناء نفطي؛ إنها بوابة حيوية لتصدير النفط خارج مضيق هرمز، وجزء أساسي من سلسلة الإمداد العالمية التي تعتمد عليها أوروبا وآسيا. إن إشعال النار في منشآتها ليس مجرد اعتداء على سيادة دولة خليجية – بل هو محاولة لرفع أسعار النفط العالمية (التي ارتفعت بالفعل فوق 119 دولاراً للبرميل) وإجبار العالم على دفع «ضريبة حماية» إيرانية. هذا النمط مألوف: طهران تستخدم وكلاءها في اليمن والعراق وسوريا لنشر الفوضى، ثم تنتقل إلى هجمات مباشرة عندما تشعر بالضغط. النتيجة؟ اضطراب في المطارات الإماراتية، إغلاق المدارس، وتهديد لملايين الدولارات من التجارة اليومية.
لكن الخطر الأكبر يكمن في ما يكشفه هذا الهجوم عن طبيعة النظام الإيراني نفسه. منذ عقود، يمول طهران الإرهاب، يطور أسلحة نووية سراً، ويهدد الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وقف إطلاق النار الهش الذي انهار أمس لم يكن سوى غطاء مؤقت سمح لإيران بإعادة تنظيم صفوفها. الآن، وبعد أن أظهرت الإمارات قدرة دفاعية استثنائية، يحتفظ الخليجيون بحق الرد الكامل – ويجب أن يفعلوا ذلك بدعم أمريكي حازم.
الولايات المتحدة، تحت قيادة ترامب، لديها فرصة تاريخية لإنهاء هذه اللعبة. مشروع «الحرية» لمرافقة السفن عبر هرمز ليس مجرد عملية بحرية؛ إنه إعلان أن عصر الابتزاز الإيراني قد انتهى. على أوروبا والدول الآسيوية المستوردة للنفط أن تدرك أن السلام الحقيقي لن يأتي من مفاوضات عقيمة مع نظام يرى في الضعف فرصة. يجب أن تكون العقوبات أشد، والرد العسكري – إن لزم الأمر – أسرع وأقوى.
الإمارات أظهرت مرة أخرى أنها نموذج للاستقرار والتقدم في منطقة مليئة بالفوضى. أما إيران، فهي تثبت يوماً بعد يوم أنها ليست دولة بل مشروع تخريبي. الهجوم على الفجيرة ليس خطأً تكتيكياً؛ إنه إعلان حرب على الازدهار الخليجي والاقتصاد العالمي. الوقت قد حان لأن يواجه العالم هذا التهديد بما يستحقه: ليس بالكلمات الدبلوماسية الجوفاء، بل برد حاسم يعيد طهران إلى حجمها الحقيقي.
#إيران_تهاجم_الإمارات #عدوان_إيراني #الإمارات_المتحدة #هجوم_الفجيرة #إيران_الإرهابية #StopIran #UAE #IranTerrorism #الخليج_العربي #إيران_خطر_عالمي
التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين ليس إلا إفلاسًا أخلاقيًا لنظام اختار العدوان نهجًا في التعامل مع جيرانه. وموقف الإمارات الصلب والمبدئي لن يرهبه هذا التصعيد، ولن يسمح له برسم ملامح العلاقات القادمة في المنطقة.
ومجددًا، أخطأت إيران العنوان.
لماذا يزعل المصريون والفلسطينيون من خروج الإمارات من أوبك؟ مقال فكاهي في تحليل الدراما العربية الجديدة
بقلم: مراقب للـ”وحدة العربية” من بعيد (وهو يحتسي قهوة بدون سكر)
في اليوم الذي أعلنت فيه الإمارات العربية المتحدة انسحابها من أوبك وأوبك+ ابتداءً من أول مايو 2026، توقع الكثيرون أن يحدث زلزال اقتصادي عالمي. لكن ما حدث فعلاً كان زلزالاً عاطفياً على منصة إكس، خاصة في الدوائر المصرية والفلسطينية. فجأة تحول قرار نفطي فني إلى “خيانة تاريخية” و”طعنة في الظهر العربي”، وكأن الإمارات لم تنسحب من منظمة نفطية، بل انسحبت من الجامعة العربية نفسها وهي تحمل علم فلسطين!
الفصل الأول: “الوحدة العربية” وهي تبكي على برميل نفط
يقول بعض الإخوة المصريين: “يا إمارات، كيف تتركينا وحدنا مع السعودية في الكتلة الأولى، وتذهبين إلى الكتلة الثانية مع إسرائيل والهند؟” يا سلام! كأن أوبك كانت نادياً للشعراء العرب يجتمعون فيه ليتبادلون القصائد عن الوحدة، ثم قررت الإمارات فجأة أن تترك الشعر وتذهب إلى الرياضيات والأرقام.
الطريف أن مصر – وهي دولة مستوردة للنفط – كانت ستستفيد لو انخفضت الأسعار قليلاً، لكن ذلك لا يهم. المهم أن “الانقسام” حدث! كأن الوحدة العربية كانت قائمة على حصص إنتاج النفط، وها هي الآن تنهار لأن أبوظبي قررت أن تنتج خمسة ملايين برميل دون إذن أحد. يا للكارثة! غداً قد يعلنون انسحاب قطر من الـ”فيفا” فيُصاب الجمهور العربي بانهيار عصبي جماعي.
الفصل الثاني: كل شيء يرجع لفلسطين (حتى برميل النفط)
أما الجانب الفلسطيني والمتعاطف معه، فكان أكثر إبداعاً. تحول الانسحاب فوراً إلى “دليل قاطع على التطبيع الكامل”. واحد كتب: “الإمارات اختارت إسرائيل على العرب!” يا أخي، الإمارات اختارت رفع إنتاجها النفطي، ليس الذهاب إلى تل أبيب لتناول الفلافل مع نتنياهو! لكن في زمننا هذا، أي قرار اقتصادي يُفسر على أنه مؤامرة صهيونية-أمريكية-هندية-إماراتية ضد الأمة العربية والإسلامية من المحيط إلى الخليج.
لو أعلنت الإمارات غداً أنها ستزرع نخيلاً أكثر، سيقولون: “هذا لتوفير التمر للجيش الإسرائيلي في حال حرب!” الفكاهة السوداء أن بعضهم يتحدث عن “فقدان الشرعية العربية”، وكأن العضوية في أوبك كانت شهادة حسن سيرة وسلوك عربي-إسلامي، وها هي الإمارات الآن “مطرودة” من نادي الشرف العربي.
الفصل الثالث: الدراما الخليجية بطعم مصري
أما الإعلاميون المصريون فأدوا دوراً رائعاً في المسرحية. واحد يتحدث عن “حصار نفطي للسعودية”، وآخر يرى في الأمر “بداية نهاية التحالفات العربية”. يا إخوان، الإمارات لم تعلن الحرب على الرياض، بل قالت: “نريد أن ننتج نفطاً أكثر”. هذا ليس طلاقاً، هذا مجرد “أنا عندي بئر كبيرة وأريد أستغلها”. لكن في السياسة العربية، حتى تغيير زيت السيارة يمكن تحويله إلى مؤامرة إقليمية.
الخاتمة: يا جماعة، خذوا نفساً عميقاً
في النهاية، الانسحاب قرار اقتصادي بحت من دولة تريد الاستفادة من ثروتها. أما الزعل فهو تعبير عن شيء أعمق: حنين دائم لـ”الزمن الجميل” الذي لم يكن موجوداً أصلاً، حيث كانت “الأمة العربية” تقف صفاً واحداً… في الخيال فقط.
الإمارات اختارت طريقها، والآخرون يحق لهم أن يزعلوا. لكن لو استمر الزعل بهذا الشكل، فقد نرى قريباً حملة على إكس بعنوان: ”#أوبك_أو_الموت” أو ربما ”#برميل_نفط_للوحدة_العربية”.
والله أعلم… والبترول أغلى.
ترامب والساعة الـ60 يوماً على إيران
مع انتهاء مهلة قانون صلاحيات الحرب يوم الخميس المقبل، يواجه الرئيس دونالد ترامب قراراً حاسماً: يستمر في العمليات ضد إيران، أم يبدأ الانسحاب، أم يطلب تفويضاً من الكونغرس.
لماذا يهم هذا
بدأت العمليات في أواخر فبراير، وأخطر ترامب الكونغرس في 2 مارس. القانون يعطي الرئيس 60 يوماً فقط دون موافقة الكونغرس، وبعدها يجب إنهاء “الأعمال العدائية” أو الحصول على تفويض صريح.
الخيارات أمام ترامب
•التمديد 30 يوماً → متاح مرة واحدة، لكن فقط لسحب القوات بأمان، وليس لمواصلة الهجمات.
•طلب AUMF → تفويض استخدام القوة العسكرية من الكونغرس. الجمهوريون يسيطرون، لكن بعضهم يطالب بتصويت حقيقي بعد المهلة.
•الاستمرار رغم القانون → كما فعل رؤساء سابقون (من الحزبين). يمكن الجدال بأن القانون غير دستوري أو أن العمليات “دفاعية”.
•الانسحاب أو التقليل → الخيار القانوني الصريح، مع الاحتفاظ بحق الرد على أي هجوم.
ما يراقب
•الديمقراطيون يحاولون تمرير قرارات إجبارية للانسحاب (فشلت حتى الآن).
•وقف إطلاق النار الهش والمفاوضات الدبلوماسية مع إيران.
•أسعار النفط والرأي العام الأمريكي إذا طال الصراع.
الخلاصة
البيت الأبيض يراهن على مزيج من المرونة القانونية والضغط الدبلوماسي. المهلة نادراً ما أوقفت رئيساً سابقاً، لكنها تضع ترامب أمام اختبار سياسي واضح في الأيام المقبلة.
@elonmusk
Elon Musk, visionary leader, You’ve transformed X with Custom Timelines.
No more chaotic feeds — just pure, personalized content. Powered by Grok, we now control what we see.
Clean. Focused. Powerful.
Thank you, Elon, for giving us back control of our timeline. Another brilliant step toward a freer, smarter X. 🚀
نشر جهاز أمن الدولة مشاهد حقيقية لعملية القبض على تنظيم إرهابي يتبع "ولاية الفقيه" في إيران، لتورطهم في نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية مُمنهجة على أراضي الدولة، حيث قامت قيادات التنظيم بتنفيذ عمليات استقطاب و تجنيد عبر لقاءات سرية وفق تخطيط منسق مع جهات خارجية بهدف الوصول إلى مواقع حساسة.
#التنظيم_الشيعي_السري_الإرهابي