هل تعرف إجابة هذه الأسئلة السبعة ؟
السؤال 1 : أين الجنة ؟
السؤال 2 : أين جهنم ؟
السؤال 3 : ما هي سدرة المنتهى ؟
السؤال 4 : من هن ( الحور العين ) ؟
السؤال 5 : من هم ( الول��ان المخلدون ) ؟
السؤال 6 : ما هو الأعراف ؟
السؤال 7 : كم مدة يوم القيامة ؟
"إخواننا في السودان يعانون من ظروف مأساوية، بيوت تحتل، أعراض تنتهك، دماء تسيل، أموال تسرق، والأمن منعدم.
العالم أجمع يركز على أحداث غزة، ولكن هناك إخوة لنا في السودان يحتاجون إلى دعائنا وتضامننا.
نتمني من العرب والعالم النظر لما يحدث في السودان والإهتمام بالأوضاع الإنسانية والسياسية هناك
الأوضاع في السودان ليست حرب داخلية الوضع أكبر من ذلك، نتمني أن ينتهي هذا الصراع والانتهاكات بأسرع وقت ممكن، وأن ينعم الشعب السوداني بالأمن والأمان
#انقذو_السودان
#talkaboutsudan
#talk_about_sudan
🚨🚨🚨🚨🚨
عاجل — ماريا بنت بيب غوارديولا تقوم بنشر بيان تاريخي تدعم فيه فلسطين 🇵🇸❤️
” يا الهي ..
هل هذا حقا ما سنفعله الآن؟ مجرد الجلوس ومشاهدة الإبادة الجماعية تحدث على التلفاز؟ وبعد عقود من الآن، عندما يُدرج ذلك في كتب التاريخ، ينظر الجميع حولهم إلى بعضهم البعض ويتساءلون: "كيف حدث ذلك؟"
ولأول مرة، أفهم حقًا كيف أمكن للفظائع الجماعية أن تحدث عبر التاريخ - مرارًا وتكرارًا. نحن لا نتعلم أبدا.
ما الذي يجب أن يكون عليه عدد الوفيات قبل أن يتحدث شخص ما أخيرًا ضد هذا الجنون ويحث على ضبط النفس، وليس المزيد من الأسلحة؟ 10000؟ 100000؟ مليون؟ أكثر؟ متى يموت ما يكفي من الفلسطينيين؟
أفهم أن الكثير منا خائفون من التحدث. أفهم أننا نخشى أن نقول "الشيء الخطأ". لكنني لن أبقى صامتة وأعيش مع حقيقة أنني لم أتحدث مطلقًا عندما ارتكبت فظائع بهذا الحجم بسبب الخوف. يمكننا أن نعرب عن إدانتنا الكاملة لما تفعله الحكومة الإسرا��يلية ونؤكد أيضًا إيماننا الثابت بالقيمة المتساوية لحياة الفلسطينيين، دون التحريض على الكراهية ضد المجتمعات اليهودية - شعب آخر مضطهد. وفي الواقع، فإن العديد من اليهود والإسرائيليين، في خضم حزنهم العميق ومعرفة آلام الاضطهاد جيدًا، امتلكوا الشجاعة والقوة ليكونوا أول من يفعل ذلك.
هذا بسيط للغاية. إننا نشاهد شعبًا محتلًا ومضطهدًا يواجه الإبادة على يد دولة نووية بدعم كامل من العالم الغربي. هذه ليست - ولم تكن أبدا - "معركة متكافئة". إنها الآن مذبحة على نطاق لا أعتقد أنني رأيته في حياتي.
تم إسقاط 6000 قنبلة في 6 أيام بالفعل. على شريط من الأرض يبلغ طوله 25 ميلًا فقط وعرضه 7.5 ميلًا في أوسع نقطة. أحياء بأكملها سويت بالأرض. تم القضاء على العائلات. المستشفيات تنهار تحت وطأة الضحايا. على عدد سكان يبلغ 2 مليون نسمة - نصفهم من الأطفال. 70% منهم لاجئون. والآن، التهجير القسري لمليون شخص. إن خيار الهجرة القسرية أو الموت هو تطهير عرقي. وحقيقة أنه من المستحيل أن يغادر هذا العدد الكبير في ذلك الوقت يعني أن هذا أصبح الآن إبادة جماعية.
لقد ذهبنا إلى ما هو أبعد من مجرد "الدعاء من أجل السلام"، و"كل حياة ثمينة"، والجمل التي تم نشرها لإظهار أنك قمت بجزء من النشاط الأدائي. تبين أنك تقصد ذلك. إذا كان لديك أي نوع من المنصات الآن، يجب استخدامها لنتكلم. لأنه أصبح من الواضح بشكل صارخ أن العالم سعيد بالدخول في حالة رعب لا توصف لم نشهدها حتى عناء محاولة منع. “
قبل بداية شرارة الثورة السودانية لو كنت عاطل عن العمل ولقيت فرصة عمل في مستشفى الأمل التابع لجهاز الأمن كنت حأفتش واسطة عشان اشتغل
ما كنت حقول ده نظام فاسد وما حأشارك في مؤسساته!
ولو لقيت طريقة تكون عندي بطاقة مؤتمر وطني تسهل لحاملها الحركة في كل المصالح الحكومية كان عملتها
وماحأقول ما حأمنحهم الشرعية عشان انقلاب 89 و
وكنت حفتش واسطة في الجوازات وواسطة في المرور وواسطة في المطار
عشان استغل المعرفة دي في تسهيل إجراءاتي وحأعتبر دي فهلوة
أنا منو!
أنا السواد الأعظم من السودانيين
ذات السواد الأعظم ال اكتوى بحكم الكيزان وانتفض في الشوارع عشان يسقطهم
وهو نفسه الواقف مع جيشه هسي ضد ميليشيات الدعم السريع
عندي حساسية مع الإستشراف المفرط وتضخيم جرم الكيزان واعتبار إنهم مخلوقات فضائية ما بتشبهنا وإنه الكائن الحي يا إما يكون إنسان أو يكون كوز!!
يقفز سؤال وجودي للأذهان!
لو كان الكيزان فعلا ما بشبهونا وجايين من كوكب تاني
قعدوا 30 سنة كيف؟؟
قعدو بي وبيك وبينا كلنا
نحن كنا متعايشين مع وجودهم ده لسنين طويلة
بنعرس منهم وبنشتغل معاهم
وبنواصلهم في الأعياد
لأنهم جزء مننا
لو كانوا كائنات دخيلة على المجتمع السوداني
كيف استقر ليهم الوضع وحكموا أجيال كاملة!
الحقيقة إنه الكيزان ما أصل الداء في السودان وإن��ا أحد أعراضه
داء الفشل البقى متلازمة الحكومات السودانية منذ الإستقلال وصراع العلمانية والإسلامية ال اتبادلوا فترات حكم السودان وكان دائما أي واحد منهم يحكم بيعتمد على الجبش كأداة لتنفيذ انقلابه وتجريم المعارضة أكثر من اهتمامه بإنتاج مشروع تنموي للسودان
يظهر بوضوح إنه مافي قوى سياسية في السودان مؤمنة بالديمقراطية وكلهم بيركبوا دبابة العساكر عشان يوصلو
لكرسي الحكم
بس القحاطة جابوها كبيرة
واعتمدوا دبابة الميليشيات المرة دي!
يظهر بوضوح أيضا إنه الكيزان والقحاطة حلقات في سلسلة الفشل ده
لما تعرف إننا أكثر بلد في المنطقة قامت فيو ثورات ش��بية!!
وكلها فشلت في تحقيق نتائجها
بسبب الصراع بين الإثنين اليمين واليسار
وبمكن أكبر دليل على حقيقة الكلام ده
إنه لمن الكيزان سقطت حكومتهم
ومسكت حكومة القحاطة
مارست ذات الأسلوب
واستنسخت ذات منهجبة الكيزان في الحكم
من فشل ومحاولات تغلغل داخل مؤسسات الدولة
وإزالة تمكين الكيزان بتمكين القحاطة معتمدين معيار الولاء لا الكفاءة
وفي الأخير علقوا قشلهم على شماعة الكيزان!!
مافي أي ابتكار
البوهمك إنه الكيزان هم سبب دمار السودان راكب معاهم في سرج واحد ومدلدل كرعينه !
وبناء عليه
وعشان تستمر دولة نتشاكل فيها في الكراسي
نحن بندعم خيار مؤسسات الدولة
وبندعم الجيش السوداني
ما حنستعين بي ميليشيا تحرق لينا السودان وتحارب مؤسسات الدولة
وتجيبنا فوق جثامين الشعب السوداني كله
بدعوى محاربة الكيزان
عشان نحكم!!!
للمرة الألف بعد المليون
انتهى زم�� السواقة بالدقداق والخلا
#جيشا_واحد_شعبا_واحد
#الدعم_السربع_يستبيح_بيوتنا
#الدعم_السربع_ميلبشيا_ارهابية
#السودان
#الخرطوم