كنت بقلب في الدرج لقيت الورقة دي ، كنت كتبتها اول ما حصلي layoff من سنة تقريباً.
لو اي حد بيمر ب layoff ممكن يبص عليها و يفتكر ان الدنيا هتبقى تمام و الله . ركز عل مجهود و خليك واثق ان النتيجة جية جية طول ما انت مكمل .
مرة اخيرة
مبغلطش في شخص محمد، قصدي انه زي محمد هتلاقي اشخاص تانية في حياتك اليومية بأشكال مختلفة بيجمعهم عدم الرضا عن حالهم وعلى غرار الرغبة في صلاح حالهم ومحتالهم بيوجهوا الدفة لاستكتار رزق غيرهم لمجرد الاحساس باستحقاقية الرزق ده عن اي حد غيرهم
عندي نظرية مقتنع بيها
المنايفة مكانوش يستحقو السمعة دي انا صاحبت منهم كتير
البحاروة يستاهلوها الصراحة اكتر🤪
البحيرة تستاهل كل الصفات السيئة الي اتجمعت في جميع محافظات مصر
رحبوا معي بدودة البلاناريا Planarian
تتميز هذه زلدودة بأنها مفعمة بالحيوية إلى درجة أنها إذا تم تقطيعها إربا ، فسترى إبداع خلق الله وتنتج كائنات أخرى مستقلة متكاثرة على هذا النحو ، يكاد يكون هذا التكاثر معجزة ولا يُصدق
أكتر مشهد بيتكرر في عقلي الفترة دي: نجاح الموجي لما واحد طلب منه يساعده يزق عربيته ومع إن محدش كلمه ولا عمله حاجة، بس لحظة بالعشوائية دي خلت تماسكه ينهار ومكنش قادر يستحمل حاجة زيادة..
أنا قاعد مستني اللحظة دي لما هتحصلي قريب.
مش البنات بس، شفت كام ولد من الجيل الجديد عامل شعره كيرلي أو buzz cut ولابس اوفر سايز و air jordan؟ شفت كام واحد مرتبه ميعديش ٥٠٠٠ جنيه وبيشتري أيفون بالقسط؟
الرأسمالية بترسم المجتمع على مزاجها بغرض تحقيق أقصى ربح ممكن=
قصة حقيقية
نمرة العربية
نزلت من البيت ورايح مشوار وانا مهموم بحال مصر وحزين على كل حاجة حوالية وقربت اوصل لراحة اليأس واستسهل واقول خلاص مفيش فايدة
ركبت العربية وقبل ما ادورها لقيت طفل عمره حوالي ١٠ سنين باين انه بيشتغل صبي بيقولي يا معلم يا معلم قلت له ايوة حبيبي
الغاية من فكرة إنكار المنكر في الإسلام هي التهيئة النفسية للهداية والتراجع عن الخطأ، وتحسين الحال الأخلاقي المجتمعي قدر الاستطاعة.
الفيديو المنتشر لو اللي صورته اكتفت بإنكار المشهد في قلبها لكان أنفع لها من إنها تجهز عليهم بكاميرا الموبيل وتبدأ في سرد خطاب إنشائي هشّ لا يرجوا العاقل منه إصلاح ولا صلاح، ونشر ده وسط الناس وكأنها فازت بالجائزة الأخلاقية "للإسلام الريفي"!
توأم "النهي" هي "النصيحة" والنصيحة لأعيان الناس حتى في الأمور الحياتية -غير العقائدية- هي إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له والشفقة عليه والغيرة له والأخذ بيديه إلى ما ترجوا إنه الأنفع والأصح له.
الفضيل بن عياض لم يكن رومانسيًا حين صرخ: "المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويعير"، ذكرها في كتابه "جامع العلوم والحكم" قبل 650 سنة، ولم يتوقع أن يأتي زمانٌ يظن فيه "محدودي التدين الزائف" أن مقطع مصور في خلسة وصلت عدد مشاهداته 11 مليون مشاهدة غير بقية الصفحات والمواقع اللي نشرته مذيل بـ "فعل فاضح في طريق عام" "زنا الشوارع" = هو قمة الإصلاح والصلاح!
للأسف آفة بعض الناس هي إلباس طموحاتهم الدينية بثوب ظروف نشأتهم الإجتماعية وتوصيفاتهم العقلية للأخطاء، آفتهم هي سعيهم لبلوغ "الإنتصار النفسي" على الغير بدلاً من خفض الجناح وسلامة الصدر، في حين إن قيمة التدين الحقيقي للمرء بتتجلى في مدى تحليه بالسمات الأخلاقية التي ترفع من قيمته وقدره، في مدى نقاء صدقه في اختياره للكلمة والفعل.
ودائمًا وأبدا: معيار التدين الحقيقي يقاسُ بوصول تعاليمه للقلوب لا الحناجر؛ لان كُل الهتافات المرتعشة هي بالفعل بداية لكل خيبة.