قال سعيدُ بن المسيب رحمه الله :
كنت جالسًا بين القبر والمنبر " الروضة "
فسمعت قائلاً يقول :
اللهم إني أسألك عملاً بارًا، ورزقًا دارًا، وعيشًا قارًا .
فالتفتُّ فلم أرَ أحدًا.
قال سعيد: فلزمتهن فلم أر إلَّا خيرًا .
"الله يهديني، ويهذبني ويرضيني، الله لا يكتب عليّ شِقاقًا ولا إيذاءً ولا ضلال..
الله يُبدلني عن قسوة الأيام خيرًا، ويرزق قلبي العطَّاءُ فضلًا..
ولا يبتليني فيما لا أستطع عليه طاقة ولا صبراً."
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
تأتي الفرص وتتَهَيَّأَ في لحظة بمشيئة الله، توكّل عليه وامْضِ مطمئناً قرير العين.
"ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها
يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ".
نفتح سورة {طه} ونعيدها وما نشبع منها والله!
كيف لقلوبنا أن تُقاوم جمال "وأَلقَيتُ عليكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ علىٰ عَيْني"
كيف لأرواحنا ألّا تسكُن وتطمئنّ بـ "إنّي أنَا رَبُّك"