يارب ان أبي في ودائعك, اللهم إنه بين يديك أمانتك ردّت إليك فاغمره برحمتك وعفوك يارب اللهُم أنزل على قبره من الضياء والنُور والفسحة والسرور إلى يوم يبعثون ،اللهُم أجعله قرير العين وطيب مرقده وأجعل قبره خير مسكن له.
اللهم أمين
@jedojumaa الأهب�� دا مليشي تبع الدعم السريع ويوميا بطلع بتفاهات و أكاذيب.. المصريين شعب عظيم و نحن بنحترمهم جدا
أكرر.. هذا الرجل يمثل أعلام مليشيا الدعم السريع وليس السودانيين
الدعـ.ـم السريع يشوش كل إتصالات الجيش داخل الخرطوم.
-تعطل انظمة التواصل من قبل 10 محطات داخل الخرطوم
-بداية التقدم نحو المحطات العسكرية بكل ثبات وقوة.
تسليم 40 ضابط ومهندس للجيش السوداني وابلاغ الجيش بقوة التشويش ومصدره وهو برج الدم السريع.
(عملية البرج )
العملية:
تحييد برج الدم السريع
التسليح :
طائرة ميج 604 (المبروكة) و4 صواريخ حرارية :
المنفذ :
سيادة اللواء طيار: طلال الريح (الكوندوكور)
الانطلاق:
محطة وادي سيدنا الجوية بام درمان
تحلق طائرة المرعب المبروكة فوق سماء الخرطوم وتصيب هدفها بكل دقة وفعالية
تضرب في طريقها ثلاث اهداف اخرى ثم تواصل العودة :
وبهذا في هذه العملية نستطيع القول ان قوات الدم السريع فقدت كل اتصالها بقواتها على الارض.
وصارو كالاغنام بلا راعي ولا دليل.
كانت تلك العملية اكبر ضربة للمليشيا
ويقال بدونها لاخترقت قوات الدم السريع كل الوحدات العسكرية وسيطرو على العاصمة في يوم واحد بكل سهولة :
بفضل الله ثم بفضل قواتنا الجوية. كانت تلك اكبر عملية تحييد عسكري في تاريخ الحرب هذه !!
والحمد لله علي نعمة القوات المسلحة السودانية !!
#بن_زايد_يسلح_الجنجويد
#mbzarmsrsf
#الأمارات_تقتل_السودانيين
#uae_kills_sudanes
الأغرب من ذلك صمت كل الجهات الرسمية على تفلتات المشتركة: لا بيان ولا تصريح من المتحدث الرسمي باسم الجيش ولا حكومة ولاية الخرطوم.
وبعد دا عايزين الناس ترجع وتستقر!
^^^الجيش السوداني... حين تعبر فوقه أحلام الأمم
^^^الجيش السوداني ينتصر ويحقق المعجزات لأنه بني ورسخ على الوطنية الخالصة
^^^العداء والاستعداء الشخصي يجنب أن ينأى عن السودان وشعبه
^^ دولتنا الجديدة: جيش قوي...وحكومة منتخبة...
"ما دمنا أحياء، وبفضل الله، فلن ندعكم تخافون... ارفعوا رؤوسكم، فأنتم مستقبلنا."
لم تكن تلك عبارة عابرة.
كانت عقيدة وطن.
سمعتها وأنا طفل صغير في أعقاب أحداث يوليو 1976. كان الخوف قد ملأ البيوت، ودخل علينا ضابط رفيع المقام في الجيش، العم عبد الكريم، فرأى وجوهاً صغيرة أنهكها الرعب. لم يخطب فينا عن السياسة، ولم يحدثنا عن الانقلابات، بل أعاد إلينا شيئاً كان أكبر من الطمأنينة... أعاد إلينا الإيمان بأن للوطن رجالاً يقفون بينه وبين الفوضى.
ومنذ تلك اللحظة، لم يغادرني يقين ظل يكبر معي عاماً بعد عام: ما دام لهذا الوطن جيش يؤمن برسالته، فلن تنقطع فرص بقائه مهما تعاظمت المحن.
**عجيب أمر الجيوش في التاريخ.
فالناس لا يذكرونها حين تكون الحدود آمنة، والدولة مستقرة، والحياة تمضي في هدوء. لكنها تصبح فجأة آخر الأسوار عندما تنهار السياسة، وتتصدع الدولة، ويصبح الوطن نفسه مهدداً.
وهكذا كان الجيش السوداني.
مرت فوقه الحكومات.
وتعاقبت عليه الأنظمة.
واختلفت حوله الأحزاب.
وتنازعته المشاريع الأيديولوجية.
وأرادت كل جماعة أن تجعله امتداداً لها.
ومع ذلك بقي يحمل اسماً واحداً...
القوات المسلحة السودانية.
لقد حمل هذا الجيش من أثقال السياسة أكثر مما ينبغي.
عبرت فوق كتفيه ال��موحات الشخصية، والصراعات السلطوية، والانقسامات الفكرية، والأوهام العرقية.
ولم يكن نظام الرئيس الراحل عمر البشير بعيداً عن هذا المسار؛ فقد أُنشئت عبر سنواته تشكيلات مسلحة موازية خارج البناء العسكري التقليدي، حتى انتهى الأمر بقيام ميليشيا الدعم السريع، التي تضخمت تدريجياً حتى أصبحت أخطر تهديد واجه الدولة السودانية الحديثة.
لكن الحقيقة التي كثيراً ما يغفلها الناس أن المؤسسات الكبرى لا تُقاس بما فُرض عليها، وإنما بما بقي فيها.
وبقي في الجيش السوداني شيء لا تصنعه القرارات السياسية.
بقيت أخلاق البيوت السودانية.
بقيت هيبة الآباء.
وبقيت تربية الأمهات.
وبقي ذلك الجندي القادم من قرية بعيدة، يحمل في حقيبته وصايا أمه أكثر مما يحمل من متاع الدنيا.
ولهذا، كلما ظن الناس أن الجيش انتهى، عاد إليهم من جديد.
ومن أكبر المظالم التي لحقت بهذه المؤسسة أنها عوقبت أحياناً على مهنيتها.
فالمؤسسة العسكرية لا تتحرك بعاطفة الشارع، ولا بمنطق المنصات، ولا بانفعال اللحظة.
ولهذا فُسر صبرها ضعفاً.
وفُسر تريثها تردداً.
وفُسر انضباطها عجزاً.
بينما كانت تعرف أن قراراً واحداً غير محسوب قد يدفع ثمنه وطن بأكمله.
***ثم جاءت الحرب.
وانكشف السودان على جرحه الكبير.
وسالت دماء آلاف الشهداء.
ولم نعد نرى الجيش في نشرات الأخبار فقط.
بل رأيناه في وجوه الأمهات.
وفي أسماء الشهداء.
وفي البيوت التي ودعت أبناءها وهي تردد: الحمد لله.
هناك فقط أدرك كثيرون أن الجيش ليس ثكنات ولا دبابات.
إنه أبناء الناس.
إنه صورة المجتمع وهو يحمل السلاح دفاعاً عن نفسه.
ومع ذلك...
ما زال بعضنا يعود إلى عادته القديمة.
كلما هدأت المعركة، أعاد فتح معارك السياسة مع الجيش.
وكأننا لم نتعلم شيئاً.
وكأن دماء الشهداء لم تكن كافية لتعلمنا أن الدول لا تُبنى بالخصومات الدائمة مع مؤسساتها.
إن الدولة الحديثة ليست دولة الجنرال وحده، ولا دولة السياسي وحده.
إنها دولة التوازن.
جيش قوي...
وحكومة منتخبة...
وقضاء مستقل...
وإعلام حر...
ورقابة حقيقية...
واحترام متبادل بين الجميع.
وحين يختل أحد هذه الأعمدة، يبدأ البناء كله في الميل.
***لقد دفعت أمم كثيرة ثمناً ب��هظاً حتى فهمت هذه الحقيقة.
فبعد الحرب العالمية الثانية أعادت اليابان بناء مؤسساتها قبل أن تبني اقتصادها.
وأعادت ألمانيا صياغة علاقتها بين الجيش والدولة على أساس دستوري صارم.
وفي كوريا الجنوبية انتقل الحكم إلى المدنيين دون أن تتحول المؤسسة العسكرية إلى خصم للدولة.
أما الأمم التي جعلت جيوشها وقوداً للصراعات الحزبية، فقد دفعت الثمن انهياراً وحروباً أهلية وخراباً امتد لأجيال.
ولذلك فإن السودان لا يحتاج إلى جيش يحكم السياسة.
ولا إلى سياسة تهدم الجيش.
بل يحتاج إلى وطن يحترم مؤسساته جميعاً، ويضع لكل مؤسسة حدودها وواجباتها.
أما أنا...
فما زلت أعود كلما اشتدت الأزمات إلى ذلك الطفل الذي وقف يوماً في بيت أهله يسمع ضابطاً سودانياً يقول له:
"ارفع رأسك."
أحسب أن السودان كله يحتاج اليوم إلى أن يسمع هذه العبارة من جديد.
لا باعتبارها دعوة إلى الغرور.
بل باعتبارها دعوة إلى استعادة الثقة.
الثقة في أن هذه الأمة ما زالت قادرة على النهوض.
والثقة في أن السياسة يمكن أن تتعلم من أخطائها.
والثقة في أن الجيش يمكن أن يبقى مؤسسة وطنية محترفة، قوية، خاضعة للدستور، محل احترام شعبها.
فالأمم لا تبقى لأنها بلا أخطاء.
بل تبقى لأنها تعرف كيف تصححها.
ولا تنهض لأنها بلا جراح.
بل لأنها تحول جراحها إلى قوة.
ولا تخلد لأنها انتصرت في كل معركة.
بل لأنها رفضت، في أصعب لحظاتها، أن تستسلم.
ولذلك، إذا كان لي أن أختصر تجربتي كلها في عبارة واحدة، فسأقول:
إن أعظم وفاء يمكن أن نقدمه لجيشنا ليس التصفيق له، وإنما أن نبني معه دولةً لا تحتاج بعد اليوم إلى أن تحمل المؤسسة العسكرية وحدها ما عجزت عنه السياسة.
وفي نهاية المطاف، فإن كل ما نراه اليوم من انقسام، ومن إساءات، ومن ضجيج الخصومات، ومن قبح الخطاب، ليس قدراً دائماً على السودان.
وكل ما يطفو على السطح من أحقاد، ومصالح ضيقة، وأوهام، وزبد سياسي وأخلاقي، فلن يملك البقاء.
إنه إلى زوال.
﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً، وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾. صدق ربنا ومولانا
وسيبقى السودان...
ويبقى شعبه...
وتبقى، بإذن الله، مؤسساته الوطنية التي قامت على الوفاء والتضحية.
#السودان
#أحمد_القرشي_إدريس