عشت خارج غزة لأكثر من 20 عامًا…
لم أزر خلالها #إيران ولا لبنان ولم ألتقِ -للأسف- بأي إيراني في حياتي.
ثم يأتيك عبيد أمريكا وإسرائيل ليتهموك بأنك إيراني!
يا هؤلاء، هذه التهمة أشرف مما أنتم عليه من خزيٍ وعار..
من كان يدعي أنه فوق السلطة انفضح اليوم وتبيّن أنه أسفل سافليها.
هولاء الذين رفعوا شعارات الثورة والحرية والعدالة تبيّن أنهم مجرد أبواق رخيصة يقتاتون على الشماتة بما جرى لأكاديمي درّس الآلاف على مدى عشرين عامًا.
هذا العار سيبقى وصمة في تاريخكم ودليلًا على خستكم..!
الحمساوي المطرود من قطر براء نزار ريان : لم يُقاتلهم أحد قبلنا، ويقصد إسرائيل
مثل هذه التصريحات وكثير من التغريدات في حساباته في محاولة لتدليس التاريخ ونسف النضال الفلسطيني منذ عام 1917 والتسلق على الدم والارتزاق من حرب الابادة في غزة
على الباغي تدور الدوائر يا براء
@abadam92 لا مش كل الدعم يا اسلام ولا كل الخرا ع رأسه ابن نزار
زعلان ع حاله عشان تغريدة
نص شباب غزة تحبست عشان بوست وانشبحت وانت عارف هاد الكلام منيح كتير
لما بدو يعمل فيها ابو الحقوق والرأي الحر ما ينسي غزة
عادي يعني ينطبق عليك قانونكم الأمن الداخلي اخدني عشان بوست عن شركة الكهرباء
يعني تقعدش تتبكبك وكأنه انظلمت وجار عليك الزمان
بعدين ليش تارك الوطن انت وليش ما تعلم ولادك بغزة ولا ع رأسهم ريشة
مسلحون من أمن حركة حماس في شمال غزة، قامت بإستدعاء وسجن الشيخ الدكتور أحمد ريحان ، لمنعه من إقامة صلاة العيد في العراء شمال غزة ، وتم سجنه وتحويله لمقراتها في غزة لعدم قبوله التوقيع على تعهد يقضي بعدم إقامة صلاة العيد في العراء.
استحلفكم بالله ان تردوا على سؤالي؛
هل السلطة التي تعتقل المقاومين في مدينة جنين وتصادر اسلحتهم هي سلطة وطنية؟
مع العلم ان الإرهابي بن غفير يقوم بتسليح المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية!
في الآونة الأخيرة تراجع تفاعلكم معنا في غزة، وانشغلتم بحياتكم وبأحداث العالم، وهو يشي بأنكم انتظرتم فرصة للرحيل، فغادرتم وجعنا قبل أن يتوقف القهر. هل كان تضامنكم مجرد واجب ثقيل وتخلصتم منه؟
تصحيح رواية شائعة: رداً على براء نزار ريان
ربما يعلم أغلب المتابعين أنني لست متفقاً مع جميع الفصائل الفلسطينية، ولم أنتمِ في حياتي لأي فصيل. لكن الحق يُقال ولو في حق الخصوم.
القول إن ياسر عرفات شرّد العلماء والدعاة وضربهم وقتلهم وسجنهم محض افتراء؛ فالسلطة الفلسطينية، رغم جذورها الفكرية المتأثرة باليسار، لم تدخل في صدام مباشر مع العلماء بسبب انتمائهم العقائدي.
الإشكال كان في مطالبة السلطة عموم الشعب بالالتزام بالقوانين المدنية كأي دولة تسعى لاستكمال شرعيتها الدستورية أمام المجتمع الدولي، وهو ما عارضته تيارات إسلامية معتبرة ذلك خيانة لله ورسوله دون حجة شرعية معتبرة.
والأدهى أن حركة حماس نفسها حاربت السلفيين، واعتقلت كثيراً منه رغم أنهم دعاة عقيدة لا يمارسون العمل السياسي، حتى غدا مجرد التمسك بعقيدة التوحيد عند قيادة حماس شبهة تُلصق بصاحبها تهمة العمالة لإسرائيل.
وها نحن اليوم نرى بوضوح أن من حارب السلفيين في فلسطين كانوا رجال إيران عقيدةً وفقهاً وسياسةً، وهو أمر لم تفعله السلطة الفلسطينية، رغم رفضي لكثير من أدبياتها الفكرية.