إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنّا على فراقك يا عمّاه لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يلهمنا جميعآ الصبر والسلوان.
وأنا لله وأنا اليه راجعون.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعى العم العزيز الأستاذ الدكتور عبدالله مبارك الغيثي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعلم والخير، تاركا سيرة طيبة وأثرا حسنا في نفوس كل من عرفه.
وأتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الوالد الشيخ محمد بن ناصر الغيثي، وإلى إخوان الفقيد الكرام، وإلى أبنائه الأعزاء (أحمد، وخليفة، ومالك)، وإلى جميع أفراد أسرته الكريمة، وإلى إخواني آل الغيثي كافة، والمصعبين عامة، وإلى جميع معارفه ومحبيه، سائلاً الله أن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويرفع درجاته في عليين، وأن يجعل ما قدمه من علم وعمل صالح في ميزان حسناته، وأن يبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويجمعه بالصالحين والنبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
@AlGhiithi الدعم السعودي لقطاع الكهرباء في هذا التوقيت يمثل موقفًا أخويًا مسؤولًا يستحق التقدير والاشادة والأهم اليوم أن تُترجم هذه المنحة إلى تحسن حقيقي في الخدمة يلمسه المواطن. شكرًا للمملكة وقيادتها، وعلى مؤسسات الدولة أن تتعامل مع هذا الدعم بكفاءة وشفافية تليق بحجم المساندة وحاجة الناس.
يمثّل الدعم الجديد الذي أعلنته المملكة العربية السعودية الشقيقة لقطاع الكهرباء خطوة مهمة في هذا التوقيت الصعب، لما سيسهم به في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز استقرار خدمة الكهرباء خاصة مع فصل الصيف، ونُثمّن عالياً هذا الدعم الأخوي الكريم، الذي يأتي امتداداً لمواقف المملكة المساندة لشعبنا، ودعم عوامل الاستقرار والتعافي، والحفاظ على استمرارية الخدمات العامة.
كما نؤكد أن هذا الدعم يمثّل رسالة ثقة مهمة، وفرصة ينبغي أن تُدار بكفاءة ومسؤولية من قبل مؤسسات الدولة، بما يحوّل هذا الإسناد إلى نتائج ملموسة يلمسها المواطن، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والخدمية الصعبة.
كل الشكر للمملكة وقيادتها على مواقفها الأخوية تجاه شعبنا.
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}· صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الخميس، بعد مسيرة وطنية وسياسية حافلة بالعطاء وتحمل المسؤولية في واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها البلاد.
لقد اضطلع الفقيد رحمه الله بأدوار وطنية بارزة خلال مختلف المراحل السياسية، وتحمل مسؤوليات جسيمة في ظروف استثنائية ومعقدة، وكان له موقف واضح في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، في مرحلة حفلت بالتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الكبيرة.
وإننا إذ نعبر عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى شقيقه اللواء ناصر منصور هادي، وأبنائه وأفراد أسرته وذويه كافة، ونشاركهم أحزانهم بهذا المصاب الأليم، نبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المناضل الكبير فخامة الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي، رحمه الله، بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء وتحمل المسؤولية في ظروف بالغة التعقيد.
وإننا إذ نعبر عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى إخوانه وأبنائه وأفراد أسرته وذويه ورفاقه ومحبيه، فإننا نبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
في لحظة حزينة من تاريخ بلادنا،نودع فخامة المشير عبدربه منصور هادي، الرئيس الشرعي الذي ارتبط اسمه بمرحلة شديدة التعقيد من مسار اليمن هذا الرجل الذي حمل مسؤولية القيادة في زمن كانت فيه البلاد مثقلة بالانقسام والحرب والتحولات الكبرى رحمه الله تغشا روحه الطاهرة وعظم الله أجر الجميع.
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
لقاء إيجابي اليوم مع سعادة يوئيتشي ناكاشيما سفير اليابان لدى بلادنا، ناقشنا خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية، وأكدنا على تعزيز العلاقات الثنائية مع اليابان، وأهمية دعم جهود تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار والخدمات العامة، بما يضمن نجاح الحكومة ومجلس القيادة في الاضطلاع بمسؤولياتهم.
كما أكدت على أهمية إنجاح الحوار الجنوبي برعاية الاشقاء في المملكة، باعتباره إطاراً للتوافق وصولاً إلى حل قضية الجنوب وفق تطلعات وإرادة شعبنا في الجنوب وما يتم التوافق عليه بينهم، بصورة مسؤولة تعزز الاستقرار وتحقق السلام الدائم.
وشددنا على أهمية توحيد الجهود والاصطفاف لمواجهة الميليشيات الحوثية الإرهابية، وما تمثله هذه الجماعة المارقة من تهديد خطير لأمن بلادنا والمنطقة.
الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.
تجاهل مسألة سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً، وعدم وضع مواجهة هذه الحقيقة المؤسفة كأولوية، إذ لا يمكن تجاوز ذلك بخطابات إنشائية أو شعارات وحدوية منفصلة عن واقعنا، وعندما تصل الأوضاع إلى هذا المستوى من الانقسام وفقدان الثقة، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي الاعتراف بالواقع والتعامل معه بعقلانية، لا محاولة تجاهله.
بعد كل ما جرى منذ 1994 وحتى اليوم، من حروب وإقصاء وفشل وتعقيدات، لا يزال البعض يعتقد أن بالإمكان إدارة المشهد بالعقلية القديمة نفسها، عقلية فرض التصورات الجاهزة، وإقصاء الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب كملف يجب احتواؤه لا كقضية يجب الاعتراف بها، وهذا التفكير الخطير والقاصر أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
لا أحد يرفض السلام، ولا أحد يعارض الحوار، لكن الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع.
ومن هنا، فإن الحديث عن (حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية) مرفوض بشكل قاطع، وهو حديث غير دقيق وغير مسؤول، ولا يتطابق مع طبيعة التزامات الأشقاء في المملكة بصفتهم رعاة لهذا الحوار.
لم يعد مقبولاً الحديث بلغة المنتصر، بينما الدولة غائبة عن صنعاء ومعظم محافظات الشمال، والمؤسسات تحتاج الى جهد مضاعف لانتشالها من الشلل، والناس تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية استثنائية، فهي لغة لا تقنع أحداً، بل تعمّق الفجوة وتكشف حجم الانفصال بين الخطاب السياسي وواقع الناس المعيشي، ومن المؤسف أن تُطرح مثل هذه الرسائل في مرحلة حساسة تحتاج إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى الاستفزاز وإعادة تدوير الشعارات التي تجاوزها الواقع منذ سنوات.
الجنوب اليوم ليس هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية أو فرض السقوف المسبقة، بل قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها، نتجت عن فشل الوحدة، وفرضت حضورها بتضحيات أهلها وبالتحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وإذا كان هناك من يدرك خطورة المرحلة فعلاً، فإن الأولوية يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة، بدلا من الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة، بينما لا علاقة لها بحقائق الميدان.
احترام الجنوب وقضيته ليس مجاملة لأحد، ولا منّة من أحد، بل ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة، والتاريخ سيكتب عن من امتلك شجاعة الاعتراف بالواقع، والتعاطي الحكيم والمسؤول والعقلاني معه، واحترام إرادة الشعب في الجنوب.
سلام الله على "المثلث" وأهله، الرجال الصادقين.
ولا قلق .. فقد سبق لهؤلاء أن حاصروا المثلث والجنوب، بل غزوه عسكرياً مرتين في 1994 و2015، ومورست بحق أهله، وبحق الجنوب عامة، كل أشكال الاحتلال والجريمة والإقصاء، لكن النتيجة كانت دائماً سقوط مشاريع الهيمنة والاحتلال وبقاء الجنوب ومثلثه البطل صامدين.
وللأسف ان هذا الخطاب يصدر عن مسؤول يحمل صفة رسمية، وهو في الوقت نفسه من الذين سُلّمت صنعاء في عهدهم للحوثيين، ثم طُردوا منها، وعجزوا طوال أكثر من 11 عاماً عن تحريرها.
والسؤال المشروع اليوم:
إذا كان هذا هو الخطاب تجاه الجنوب من شخصية رسمية، فكيف سيكون الحال لو مُكّنت هذه العقليات من تقرير مصير مناطق لم ولن تخضع لهم أصلاً؟
الجنوب والمثلث لم يكن يوماً مصدر فوضى، بل كان خط الدفاع الأول في مواجهة مليشيات الحوثي، وقدم تضحيات كبيرة دفاعاً عن قضيته وأمن المنطقة كلها.
ومن "يتفرج" او "يتساهل" مع هكذا خطاب تحريضي خطير يأتي ضمن عملية ممنهجة سيدرك خطورته إذا قاد - لا سمح الله - الى انتاج الفوضى، خاصة ان التجربة قد اثبتت ان استهداف الجنوب وفرض الحلول بالقوة أو بعقلية المنتصر لا يصنع استقراراً ولا يبني دولة،
ونصيحتي ان أوقفوا هكذا خطاب غير مسؤول …..
على مدى 13 عاماً رددوا للداخل والخارج أن قضية الجنوب حُلّت في حوار صنعاء، لكن الدعوة السعودية لحوارٍ جنوبي لحل القضية نفسها تؤكد سقوط تلك الرواية، وأن ما سُمّي بحوار صنعاء لم يحل قضية شعبنا، وهو ما أكدناه دائماً وأثبته الواقع اليوم.
وتبقى الحقيقة الثابتة ان قضية الجنوب قضية شعب وهوية، وهذا الشعب وحده من يملك قرار حلّها وتقرير مصيره وفق تطلعاته المشروعة، وفي مقدمتها استعادة دولته.
في لحظة تحتاج فيها المنطقة إلى وضوح الأولويات أكثر من أي وقت مضى، من المؤسف ان تنشغل بعض النخب اليمنية باستهداف الجنوب وقضيته وجماهيره ورموزه، بينما يتراجع الحديث عن الخطر الحقيقي الذي ما زال يهدد المنطقة بأسرها والمتمثل في ميليشيات الحوثي الإرهابية.
وفي السياق ذاته، فإن تكرار الحديث عن "الوحدة" لا يغيّر حقيقة الواقع السياسي والشعبي القائم على الأرض، والذي أثبت ان تجاهل المتغيرات أو القفز فوق إرادة الناس لم يعد ممكناً، وهو ما يتطلب المضي في مسار سياسي مسؤول ومدعوم إقليمياً يعالج جذور الأزمة ويقود إلى حلول واقعية ومستدامة.
لذلك نقول لإخوتنا:
إن الاستقرار لا يصنعه تجاهل أصل المشكلة ولا إعادة إنتاج تجارب أثبتت فشلها وعجزها، بل يبدأ بمسارين واضحين:
⁃حلّ قضية الجنوب بما يلبي تطلعات شعبه واحترام إرادته في تقرير مصيره، لأن أي حلول تتجاوز هذه الحقيقة سيكون مصيرها الفشل، مهما تغيّرت العناوين أو الصيغ.
⁃إنهاء مصدر التهديد في الشمال والمتمثل في ميليشيات الحوثي الإرهابية.
ختاماً، التاريخ يثبت أن الأزمات لا تُحل بتغيير العناوين، بل بمواجهة الحقائق كما هي، وأي حلول لا تقوم على هذين المسارين لن تجد طريقها للتنفيذ مهما بدت ممكنة على الورق.
من الواضح اليوم، وبلا أي لبس، أن "بعض"أنصار الأحزاب التقليدية المأزومة والفاشلة يقودون حملة تنمّر سياسي وضغط نفسي مشبع بالحقد ضد شعب الجنوب، في لحظة سياسية شديدة الحساسية والخطورة.
هذه القوى لم تعد تميّز بين خصومتها مع أشخاص أو مكونات، وبين استهداف شعب كامل وقضية عادلة، وكأن الكراهية صارت برنامجها السياسي الوحيد.
المفارقة أن كثيرًا من هذه الأصوات التي تزايد وتحرّض، لا تملك اليوم أرضًا ولا حاضنة ولا شرعية شعبية، ومع ذلك تتعمد تصعيد خطابها كلما اقتربت لحظة تشكيل الحكومة، في محاولة مكشوفة للالتفاف على استحقاقات الجنوب وتجاوز مطالب أبنائه.
وهنا نقولها بوضوح:
المناصفة، بصيغتها الحالية، ليست عادله، ولا يمكن أن تكون عادلة بين أصحاب الأرض ومن لا يملك أرضًا ولا تمثيلًا حقيقيًا عليها. وأي حكومة لا تلبّي الحد الأعلى من الشراكة الفعلية مع قوى الحراك الجنوبي بكل مكوناته، ستكون حكومة فاشلة منذ لحظة إعلانها حيث ان الشراكة الحقيقية ليست منّة من أحد، بل هي استحقاق تفرضه التضحيات والحاضنة الشعبية.
كما أن أي حكومة تُقحم في صفوفها أسماء فاشلة، معروفة بعدائها لشعب الجنوب وقضيته، لن يكون لها موطئ قدم على أرض الجنوب، وستبقى حكومة معزولة، محصورة خلف الأسوار، أو حكومة منفى تبحث لها عن أرض غير أرضنا.
هذه مرحلة حساسة، وشعب الجنوب ليس في وارد القبول بإعادة إنتاج الإقصاء أو الاستعلاء أو الوصاية.
الأرض أرضنا.
والقرار قرارنا.
ومن لا يحترم ذلك… فليبحث له عن مكان آخر.
#احمد_الصالح
قضية شعب الجنوب وُلدت نتيجة احتلال عسكري للجنوب في 1994م، وفشلٍ منظّم في إجراء أي معالجات حقيقية أو حماية للشراكة والعدالة والاستقرار، ومن يُوصَفون اليوم بـ"الانفصاليين" هم أبناء الجنوب الأحرار الذين سُلبت دولتهم بالقوة والإقصاء والجريمة المنظمة.
ان ربط المشاركة السياسية بشرط التخلي عن الهوية والحق التاريخي الجنوبي ليس حلاً، بل هو إعادة إنتاج لأسباب الأزمة ذاتها. فالاستقرار لا يُبنى بإقصاء الشعوب ولا بتجريم قضاياها، بل بالاعتراف بحقوقها واحترام إرادتها وتطلعاتها.
التحالف العربي لم يستهتر باليمن عندما رعى اتفاق الرياض 2019، ولا عندما رعى مشاورات الرياض 2022، ولن يكون مخطئاً وهو يساعد شعبنا الجنوبي على الوصول إلى حل عادل ومستدام لقضيته، يأتي في طليعة ذلك استعادة دولته.
شعب الجنوب قدّم تضحيات جسيمة دفاعاً عن أرضه وأمن المنطقة، وكان في طليعة من واجه المشروع الحوثي الإرهابي، وسيظل شريكاً فاعلاً في صناعة الاستقرار والسلام، وعلى خصومه أن يراجعوا أسباب فشلهم ونكثهم بالتزاماتهم رغم ما حظوا به من دعم من قبل التحالف.
وان شعبنا الجنوبي، كما شق طريقه نحو الحرية بوعي ومسؤولية "وبكل الوسائل المشروعة"، سيبقى وفياً لقضيته، وحاضراً لحماية إرادته وحقه المشروع في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.
ناقش السفير #ستيفن_فاجن آخر التطورات في اليمن مع رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، حيث اتفق الجانبان على أهمية المعالجة الشاملة للقضية الجنوبية. #USAwithYemen