الحمد لله الذي رزقنا القناعة وعافانا من ثقل المسؤولية والوقوف في مواضع الشبهات. العيش ببساطة مع ضمير مرتاح وسترٍ من الله، هو الفوز الحقيقي والجاه الأكبر
الشعور بالتهديد عندما ينشأ الشخص في ظروف حرمان شديد أو يمر بأزمات مالية طاحنة، يتحول المال في عقله الباطن إلى صمام الأمان الوحيد حينها تغييب الكرامة أمام البقاء
ويرى الشخص حينها أن الكرامة لا تُطعم خُبزاً، وأن حماية نفسه من الفقر تبرر أي ثمن، حتى لو كان التنازل عن عزته وكرمته .
مَن أقام تاريخه على السرقة والتسلق والنفاق، لا يحق له بعد عشرين عاماً أن يفتخر بنسبه أو يفرضه على الناس؛ فالشرَف لا يُورّث لمن حازه العار، والزمن لا يغسل أفعال الرخاص
ما هي هذه الدنيا حتى نملأ أيامها السريعة بالعداوات والقطيعة؟
خُلقنا لنستأنس ببعضنا، فإذا بنا نبتكر أسباب الخصام مع من كنا نلجأ إليهم في ضيقنا ان الحياة أسرع من أن نعيشها بحقد وأثمن من أن نقضيها في ترقب العثرات فالعمر رحلة قصيرة وما أجمل أن نغادرها وقلوبنا خفيفة خالية من أي ضغينة
تأخرت البدايات لأن الطريق كان مليئاً بالعقبات، والصعوبات.
لكن الصمود في وجه الظروف التي نراها ونعيشها اليوم هي في حد ذاتها .. بطولة لا يراها إلا من عاشها
قسوة الحرّ أمرٌ من القدر الله ونتقبّله
لكن قسوة الإهمال حَرٌّ لا يطاق.
انقذوا بيوتاً أصبحت في الصيف كالأفران، ففيها شيوخ وأطفالٌ لا يحتملون."......
#شركةـالكهرباء