احمد رفعت مات بس كريستيان اريكسن عاش..
مات مع ان اللي عالجوه طلعوا كل يوم في البرامج يتكلموا ويطمنو الناس عليه ،و يأكدوا لنا ان محدش قصر..
رفعت مات مع ان الوزير راح بنفسه واطمن عليه واتصور معاه كمان عشان يطمنا اكتر..
مات بعد تاكيد مسئولي ناديه انه في طريقة للعودة للملاعب وأنهم عملوا معاه الواجب و زياده..
طبعاً لكل اجل كتاب اللهم لا اعتراض ..
بس بردو لكل اجل سبب..
اريكسين عاش عشان اتلحق من اول ثانية قلبه فيها وقف..مش بعد نص ساعه..
اريكسن عاش عشان فيه قدسية لحياة الانسان و صحته..مش بنتاجر بيها..
عاش عشان في ناس بتشتغل بجد..ناس مسئولة عندها ضمير واحترام لنفسها ولمناصبها،مش ناس كل همها تبان كده..
اريكسن عاش لان في ناس اشتغلت علي كل حاجه عشان تنقذ حياة بني ادم..مش اشتغلت بس عشان تخلي مسئوليتها..
اريكسن عاش عشان محدش قهره نفسياً ولا ذله و لا اتحكم فيه و لا فمستقبله..
روح يا رفعت للي ارحم من اي حد..
روح عشان حق اللي بيموت هنا يابني كام صورة علي شوية تغريدات،و دمعتين في البرامج و اخرهم يومين تلاته..وبس
ارتاح يابني و سيبنا هنا مع الافاقين و المتاجرين معدومي الاحترام و الضمير و الانسانيه..
ارتاح يا رفعت لعل و عسي موتك يكون سبب في صحيان ضمائر و ذمم ماتت من زمن..
رحمك الله يا احمد
دع القهوة تبرد. لا ترد على الهاتف. ضع كلتا يديك في جيبك، وراقب الفرص تمر أمامك. عندما تقترب وجهتك، لا تنزل حتى لو توقف صدفة ، دع القلق يأخذ منك ما يأخذ، اقترب مما تخاف، رحب بحقيقة أن كل شيء لن يصبح بالضرورة على ما يرام، وأنك لا تمانع هذا على أية حال، لا شيء يهم اذا ابتعدت عنه مسافة كافية. لا شيء يهم الآن. تخفف من الناس ، لا توفق بين الطقس والثياب، لا تشتر مظلة لشمس أو مطر، قلل كلامك، اقبل الفوضى في حياتك، وافسح لها مساحة مناسبة ، تأكد أن كل ما يُحتمل أن يفسد، فسد.
بعد أن تجرب كل هزيمة ممكنة، ستعود بقلب جرب الخيبة، ولم يعد يخشاها، بوجه نال حظه من الكدمات، ستشعر للمرة الأولى بشجاعة حقيقية، ستمضي في الحياة بغير عائق، وسيتجنبك الناس، وفوق كل شيء، ستنام مطمئنًا في الليل.