الكل موجود للعدم، قصص الموت نعمة من ربنا أنعم علينا بها لنعتبر منها، فنعدّ ونستعد، والخوض في الكيفية أو الطريقة أمر غير بشري فلا يمكن الحديث عنه، فلعل الخاسر من طيبات الدنيا هو أكثرنا سعادةً وهناءً ف الآخرة، وذلك خيرٌ وأبقى.
وقد يتغيّر كل شيء في لحظةٍ عابرة, قد تتبدل مسارات الحياة, , قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة , فلا تُقيّد نفسك بحدود "كيف" و"مستحيل" و"صعب" ولا تفكر في كيفيّة الفرج , فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك , وأتى به إليك بـ كن فيكون”