يقول جلال الدين الرومي : "عندما يدفعُك اللّٰه إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلّمك كيف تطير."
مهما كان الأمر مُراً، ستنجو بطريقةٍ ما ، ستنجو دائمًا، على أرض أو سماء".
نسألك اللهم فى هذا اليوم العظيم أن تقضي حوائجنا، وتفرج كروبنا، وتغفر ذنوبنا، وتستر عيوبنا، وتتوب علينا، وتعافينا وتعفو عنا، وتصلح أهلينا وذرياتنا، وتحفظنا بعين رعايتك، وتحسن عاقبتنا في الأمور كلها يا رب العالمين.
لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.
اللهُمَّ اجعل ختامها أعمالاً مقبولة،
وخواطر مسرورة، وغاياتٍ سعيدة بلّغنا تباشير الجبر، وعاقبة الصبر، والخير في كل أمر، وأعد علينا رمضان أزمنة ممتدة، ونحن ننعم فيه بكل ما نرجو، ونعيشه واقعًا كما كنا به ندعو.
لا يموت الأب الجيد أبدًا
يظلُ عالقًا في ذاكرة أبنائه في أفعالهم في أقوالهم وفي عاطفتهم، معظم الطيبون طيبون لأن أبائهم طيبون، اللهم اجعلني أنا وإخوتي سترًا لأبي عن نارك، اللهم أكرمه كما أكرمنا وأحسن تربيتنا، وأجعله رفيق نبينا محمد ﷺ واجمعنا به في أعلى وأرقى مراتب الجنان.
لا تأتي الأشياء طواعية عند تجاهلها كما يظن البعض، فما كان مقسومًا لك لا يُخطئك، وما لم يُقدر لك لن تناله، وإنما السر في تحرر القلب من أسر الرغبة، فتشعر النفس بخفة وجود يُنسيها ثقل الطلب، ولوعة التطلع، فيما تجري الأمور على ما خَلقت عليه.