• قرأنا في القرآن الكريم قصة غرق قوم نوح بالطوفان وكيف كان يبني السفن (كما أمره الله ليركبها مع من آمن معه وينجو)، بينما قومه يمرون عليه ويضحكون ويسخرون (من أين سيأتي الماء ليُغرقنا ونحن في الصحراء).. ولكن هل شاهد أحد منا هذا الطوفان الذي وصفه الله سبحانه وتعالي بأنه (مَوْجٍ كَالْجِبَالِ)؟
• ما حدث اليوم في منطقة الحدود بين نيبال والتبت (الصين) والصور التي شاهدناها للطوفان الذي حدث ربما يعطينا فكرة ولو بسيطة أو مشهد تمثيلي حقيقي يشبه ولو بنسبة 10% طوفان قوم نوح والله أعلم
• الجو كان صافيا، والشمس أشرقت كالمعتاد، ولم يكن توجد أي إشارات لخطر وشيك.. وفجأة انهمرت سيول وأمواج كالجبال العنيفة تحمل المياه والطين .. انطلقت من لا شيء محدد (يقال زلزال أدي لانفجار نهر جليدي مع أمطار غزيرة وقصص أخري) في منطقة راسووا شمالي نيبال قرب الحدود مع التبت، وحدث انهيار طيني وانهيار جليدي انتهي بأن جرفت المياه والوحول جسوراً وطرقاً ومنازل ومنشآت وبشر اقتلعتها اقتلاعا في طريقها.
• في ثوان معدودة كان الفيضان والركام والطين والصخور قد دمروا قرى بأكملها ومنطقة الميناء الحدودي الذي يعد نقطة عبور رئيسية بين الصين ونيبال ودفنها تحت الطين هي والبشر الذين كانوا في المكان والقتلى والمفقودون لا يعرف عددهم.
• من القتلى قرابة 400 من السياح الأجانب كانوا ذاهبين في رحلة سياحية بجبل كايلاش (Mount Kailash) في التبت، أحد المواقع التي يقدسها الهندوس والبوذيين وأتباع عقائد دنيوية أخرى وكان معهم مئات الهندوس الهنود، في مجموعات حج دينية تمر عبر منطقة الحدود النيبالية في طريقهم جميعا إلى التبت ليعبدوا أصنام بوذية وهندوسية يؤمن بها أيضا الكثير من الغربيين الضائعين دينيا .. وبدلا من أن يصعدوا الجبال لعبادتهم هذه الأصنام نزل لهم الطوفان والطين منها وجرفهم لأسفل ودفنهم.
• الكارثة تبدو حتى الآن مزيجاً من انهيار جليدي صخري مفاجئ + اضطراب جيولوجي محتمل + مياه متراكمة في مجرى جبلي، أدى إلى موجة فيضان خاطفة عبر نهر بوتيكوشي، وضرب منطقة حدودية مزدحمة بالمسافرين والحجاج الهندوس والبوذيين المتجهين إلى جبل كايلاش في التبت.
• لا شيء يحدث في ملكوت الله إلا بقدر ولعل هذه الكوارث من فيضانات وزلازل وغيرها "رسائل" كي نفيق قليلا ونتذكر أننا ضيوف على هذه الأرض وسنموت يوما ما، فلا نظلم ولا يأخذنا الغرور والتكبر
#نيبال #الصين
#الى_متى هذا الوضع البائس و من يدفع الفاتوره الشعب المسكين فساد و نهب و اختلاسات و لا حسيب ولا رقيب و اقاله من دون تسليم و استلام و محاسبه اصبح النهب امر اسهل من اي شي اخر اسرق و انهب المؤسسات بعدها يديرو قرار اقاله بدون محاسبه اذا الفساد من اصحاب القرار في حد ذاته
من يوم ما تمت المؤامره علي الصديق الكبير عرفت ان خلاص كانت القشه الاخيره لي ليبيا بعدها علي اربع بلوكات رسمي الصديق الكبير المحافظ الوحيد الي قدر يحافظ علي اقتصاد المصرف المركزي من 2013 الى 2024 يعني 11سنه و بلاد مرت بحروب و كوارث و انقسامات و تصكير نفط
توا و عالحال هضا نعايه السنه الدولار ب30 و الكارثه من الواضح ان ناجي عيسى يخدم علي تغذيه السوق السوداء و يخلق لها في بيئه مناسبه لها و الكارثة الاخرى قصدي تفرض ضرائب25 ٪ علي مواد البناء حرام عليكم شباب قاعدين يبنو و يبو يجوزو و يسترو ارواحهم و هما يذبحو فيك حسبي الله و نعم الوكيل
أبو عبيدة… شهيد حيّ في قلوب أمته
سلام الله على أبي عبيدة، سواء كان يمشي بيننا حيًّا، أو اصطفاه الله في زمرة الشهداء. سلام على من سبقوه على هذا الطريق، وسلام على من ينتظرون، ثابتين لا يبدّلون تبديلا.
أبو عبيدة ليس إلا واحدًا من أبناء شعب كافح عقودًا طويلة وقدّم قوافل من الشهداء، سار في درب المقاومة وهو يدرك أنه مشروع شهيد، بل يتمنّى ذلك، إيمانًا بأن الشهادة رفعة واصطفاء.
إسرائيل التي أعلنت استهدافه البارحة تعلم يقينًا أن ما يواجهها ليس فردًا، بل فكرة ومنظومة كاملة من مقاومين، والفكرة لا تموت باستشهاد أصحابها. فكم من قائد رحل، وظلّت رايته مرفوعة في أيدي من بعده، حتى غدت المقاومة أكبر من الأشخاص وأرسخ من الأسماء.
إن الذين لا يفهمون معنى الشهادة يعجزون عن استيعاب أن أبا عبيدة شهيد حيّ؛ فإن عاش فهو يقاوم، وإن استُشهد فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. وهكذا يظل حاضرًا، رمزًا في نفوس أبناء شعبه، حيًّا في القلوب وإن غاب في الأجساد.
إنه درب واحد لا ثاني له مثلما يقوله أبوعبيدة: "إنه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد".
"إن كنا نخشى الموت فنحن نخشى الموت على فراشنا كما يموت البعير، نخشى أن نموت في حوادث الطرق أو بجلطة دماغية أو بسكتة قلبية، لكننا لا نخشى أن نقتل في سبيل ديننا ووطننا ومقدساتنا، ودماؤنا وأرواحنا ليست أغلى من دماء أصغر شهيد قدم روحه"
هو تصريح سابق صادق لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد الذي لا يموت قي قلوبنا وعقولنا يحيى السنوار ..
كان يتمنى الشهادة فنالها بفضل من الله مثل غيره من الرجال في زمن الأنذال.
نبارك ليحي السنوار الذي استشهد و في يده بندقيته دفاعا عن دينه و وطنه و شرفه، ونعزي كل شامت، جبان ، متخاذل و متصهين ، بلا شرف ولا كرامة، يفرح لموت مؤمن على يد كافر والعياذ بالله، فلا هو يتحلى بأخلاق الإسلام ولا بمروءة الجاهلية ..
قال تعالى ..
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"