يارب سعادة تماثل سعادة ماجدولين حين قالت: "ولا أزال ألمس صدري بيدي؛ لأعلم أين مكان قلبي من أضلاعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة التي هي كل ما يتمنى المخير أن يكون".
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
«آيةُ المودَّة أن يراك مُحبُّك أوْحدَ أنيسٍ وخالِصَ جليسٍ، فيتطلَّب أخبارك، ويتبع آثارَك، ويتبدَّى لك، وتلقى منه مُونِق الأخلاق ومُورِق الطباع، فإن فطنت له عجزت عن مُكافأته، إذ كيف تجزي من كُنت له الآمال»
كل من عاش تجربة وحيدة يعلم بأن «الوحدة لا تساوي الفراغ بل النفي» شعور ينفينا عن العالم وكأننا غير مرئيين. ربما هذا ما شعر به رياض الصالح حين قال: "فتحتُ النَّوافذ. لم يدخلها أحد. لا هواء، لا فراشة، ولا أغنية تائهة"
الوحدة ليست الفراغ، أنت ممتلئ
لكن لا يراك أحد