«يا مَن أُناجيهِ في همِّي وأسقامي
ومَن أُناديهِ في خوفي وآلامي
هَب لي مِن الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعطٍ أنا المحتاجُ والظامي
سُبحانك اللهُ، لم أقصِدُك منكسِرًا
إلا وعُدتُ وقد حققتُ أحلامي»
وما هذه الدنيا إلا محطة عبور
وليست دار مُستراحٍ ومَراح
يسبقونا بها أحباب وحاشاك أن نعترض
إذ تأبى قلوبنا الفقد نأسى وننحب
ومن ثم نعود نحوك ركضاً
نسعى لرحمتك إذا صرنا إلى ما آلو إليه
اللهم ارحمنا وارحم أموات المسلمين