ملامح طفلة تبيع الخضروات في البرد وعزة نفس تمنعها من طلب المساعدة..
وشاب يجسد شهامة المسلم بأسلوب راقٍ وجبر خاطر لا يُنسى.
مشهد عظيم يختصر معاني الإنسانية والكبرياء والرحمة في دقيقتين.💔
الدنيا لا زالت بخير مادامت هذه القلوب النظيفة تعيش بيننا.❤️😭
تجمّعوا عليها مثل الذئاب وبدلاً من أن تكون سنداً لها كانت صفعاتهم هي العنوان ومجرد قميص أحمر كان كافياً لتتحول ساحة جامعة بينيت إلى مسرح لجـ.ريـ.ـمة الغدر في لحظة تجردت فيها القلوب من الرحمة ليتركوا فتاة وحيدة تواجه خذلان بني جـ.نـ.ـسها
المؤسسات التعليمية تتحمل المسؤولية الأولى؛ فبدلاً من أن تكون مساحة لاحتواء العقول وتدريب الطلاب على الاختلاف، أصبحت بيئة طاردة تخرج لنا عقولاً مشحونة بالعصبية والتعصب الذي يتفجر لأتفه الأسباب
تجمّعوا عليها مثل الذئاب وبدلاً من أن تكون سنداً لها كانت صفعاتهم هي العنوان ومجرد قميص أحمر كان كافياً لتتحول ساحة جامعة بينيت إلى مسرح لجـ.ريـ.ـمة الغدر حيث انعدمت النخوة وضاعت معاني الأخوة في لحظة تجردت فيها القلوب من الرحمة ليتركوا فتاة وحيدة تواجه خذلان بني جـ.نـ.ـسها أمام مرأى الجميع في مشهد يدمي القلوب ويفضح زيف الشعارات المثالية التي تتغنى بها المؤسسات التعليمية التي فشلت في حماية أبسط حقوق الإنسان داخل أسوارها
تجمّعوا عليها مثل الذئاب وبدلاً من أن تكون سنداً لها كانت صفعاتهم هي العنوان ومجرد قميص أحمر كان كافياً لتتحول ساحة جامعة بينيت إلى مسرح لجـ.ريـ.ـمة الغدر حيث انعدمت النخوة وضاعت معاني الأخوة في لحظة تجردت فيها القلوب من الرحمة ليتركوا فتاة وحيدة تواجه خذلان بني جـ.نـ.ـسها أمام مرأى الجميع في مشهد يدمي القلوب ويفضح زيف الشعارات المثالية التي تتغنى بها المؤسسات التعليمية التي فشلت في حماية أبسط حقوق الإنسان داخل أسوارها
في الهند، وُلِد هذا الطفل ببشرة شديدة البياض وشعر أشقر ذهبي لعائلة من ذوي البشرة السمراء، وبدأ أهالي المنطقة ينظرون إليه بالفعل كـ "إله محتمل هبط إلى الأرض".
في الهند، وُلِد هذا الطفل ببشرة شديدة البياض وشعر أشقر ذهبي لعائلة من ذوي البشرة السمراء، وبدأ أهالي المنطقة ينظرون إليه بالفعل كـ "إله محتمل هبط إلى الأرض".
شابة مصريه تدعى بسنت سليمان من الاسكندرية متزوجة ولديها بنتين قامت ـبرمي نفسها من البلكونة في االلايف بسبب انها تمر حالة من الاكتئاب!!
برايكم هل كان ذالك بسبب الاكتئاب حقا ام ان هناك شيئا اخر؟