مازال التفكير بك
بلحظاتي معك
وشعوري نحوك
مطمئنًا مريحًا وهادئًا
رغم كل ما حصل
مازال التطرق إلى التفكير فيك
يجعلني أستكين
مازلت أحبك
لكن من بعيد
دون أن أشعر بك
دون أن أحتضنك
دون أن ألمس وجهك
فقط أحبك
أحبك كثيرًا
دون أن أجرؤ على العودة
لكنني أحبك
وأفتقدك أيضًا.
معك، لا أشعر أنني في تجربةٍ قد تنجح أو تفشل، بل في شيءٍ لا يُقاس بنتيجة. شيءٌ يتجاوز فكرة البقاء والرحيل، ويكمن في الأثر الذي يتشكّل قبل أن نعرف إلى أين سنصل. وهذا ما يجعله ثقيلًا وجميلًا في آنٍ واحد. أن تشعر أنك أمام شيءٍ حقيقي، دون أن تملك ضمانًا للاحتفاظ به
أحيانًا لا يؤلمنا الفقد بحدّ ذاته
بل يؤلمنا إدراكنا المتأخر
أننا كنّا نستحق معاملةً أحنّ
وكلمةً أصدق
وحضورًا لا يتق��ّب حسب المزاج
أحيانًا… نكتشف متأخرين
أننا كنّا نحاول مع الشخص الخطأ
بكل هذا الصدق
هل شعرتَ بهذا يومًا ؟