🚨 A Palestinian mom was shot point blank in her head by IDF soldiers while she was carrying her child.😡😡
Retweet and expose Israel if you have a little Humanity left in you‼️
رقم مفقود
فيلم بالذكاء الاصطناعي يسلّط الضوء على تعذيب الأسرى، وما يتعرّضون له من انتهاكاتٍ ومعاناة، في ظلّ سياسات بن غفير ومصلحة السجون..
لا تكتف بالمشاهدة، شاركه ليعرف الناس شيئًا عن الحقيقة.
إنتاج: مؤسسة بلدنا للثقافة والفنون
مستوطن إسرائيلي يعتدي بالضرب على ناشطة في مجال حقوق الإنسان تتضامن مع عائلة فلسطينية وتحاول منعهم من سرقة المواشي، بعد تدميرهم لسياج المزرعة في الضفة الغربية .
رجل فلسطيني استطاع تصوير هذه الجريمة
مستوطن اسرائيلي وبمساعدة الجيش الاسرائيلي قاموا بضرب وسحل وتكسير رجل فلسطيني أعزل كان عائد إلى منزله
يجب فضح هذا الارهاب..
Everyone needs to see this. Hundreds of Israeli settlers are coming down from hilltops and setting entire Palestinian villages on fire. Full on pogroms.
🚨LIVE FOOTAGE: Palestinian child waits for his mother to get up from bed, not knowing that she was killed by Israeli forces for no reason.
This is why my heart weeps for Palestine.
"أنا في طريقي لإصطحاب طفلي من المدرسة، بينما الآن الآباء في غزة في طريقهم لإصطحاب أبناءهم من المشرحة!
قولوا إنني مجنونة! أنتم المجانين! لأنكم توقفتم، وعدتم إلى صمتكم مجدداً! استيقظوا!
تُشيد الآن معسكرات اعتقال داخل غزة لجميع الفلسطينيين الذين ما زالوا على قيد الحياة!"
"I am on my way to pick up my child from school, while parents in Gaza are on their way to pick up their children from the morgue!
Tell me I'm crazy! You are the crazy ones! Because you've stopped, and you've returned to your silence again! Wake up!
Concentration camps are now being built inside Gaza for all the Palestinians who are still alive!"
سبعون مليون مشاهدة لفيديو عمدة نيويورك زهران ممداني وهو يسرد جرائم نتنياهو، ويؤكد أنه لو كان الأمر بيده لتمنى اعتقاله، لكن قوانين ولاية نيويورك لا تمنحه تلك الصلاحية. قد يقلل البعض من أهمية الرقم، لكن في الولايات المتحدة، معقل اللوبي الصهيوني والدولة التي تمول وتسلّح إسرائيل، وصول هذا الخطاب إلى ٧٠ مليون مشاهد يعد تحولًا غير مسبوق في الرأي العام، ولا يمكن تجاهل دلالات هذا.