في ٢٠٠٩ كنت مسافر مع الوالد والوالدة لدولة مسلمة غير عربية، ركبنا قطار برحلة طويلة، و اللي جنبنا زوجين جميلين، والزوجة بحجابها وكانت اغلب الرحلة في حضن زوجها نايمة.
المنظر كان غريب بالنسبة لي أن ما أحد في القطار استنكر تصرفهم رغم أن كل المقصورة عوايل بحجاباتها!
الوالد والوالدة علقوا على الزوجين وقرروا أن يسووا مثلهم لأن الرحلة طويلة! فعلا أخذوا راحتهم لأن عارفين أن الفرصة ما تتكرر هنا، لأن البيئة ما تدعم الحياة الطبيعية!
كانت صدمة لي أن هذا أمي وابوي أكبر نموذج أخلاقي عندي وانا مراهق، فجأة أشوفهم تصرفوا تصرف عكس مبادئي! أن دقيقة، كيف هذا الفعل اللي كنت متضايق منه طول الرحلة، طلع طبيعي وجميل وغير مؤذي وأنا الوحيد في القطار اللي كنت شادها!
لما تسافر تكتشف هشاشة القيود الاجتماعية، العيب تكتشف أنه مجرد تصرف طبيعي جميل غير مؤذي لأحد!
رسالتك اليوم
فهمت مؤخرا بأن كلما كتم المرء أحزانه وراكمها كلما تحولت تدريجياً إلى ألم جسدي ..
تخيلوا مدى هشاشة المرء حين يظن أن الكتمان انتصار بينما هو بالحقيقة أكبر (هزيمة) قد يرتكبها بحق نفسه
الحياة اللي تبيها والحرية تحتاج شجاعة
شجاعة بالطرح وابداء وجهات نظرك
شجاعة انك تسوق لنفسك
شجاعة انك تتقبل الفشل
شجاعة انك تسمع الانتقادات
شجاعة انك تواجه الخوف
طول ماكنت تحاول حماية صورتك و تحافظ على برستيجك من النقد
بتظل في نفس الدائرة👍
لاتعتمد بحياتك بس على قوة الارادة والسعي والاجتهاد
لاتعتمد على نفسك ١٠٠٪
الانسان ضعيف مهما حاول يحتاج قوه تسنده
توكل على قدرة الله و التسليم لله سبحانه وتعالى والدعاء
ترا الطريق يصير اسهل وسبحان الله تتسخر لك الفرص
سبب+توكل على الله= توفيق ✨✨
لا تقارن حياتك بأحد ، لأن الله اختار لكل فرد ما يناسبه من نِعَمْ تدرب على الرضا ، و تذكر أن النعم التي لديك أُمنيات لغيرك، تنام دون مسكناتٍ أو وجع تتنفس بلا أجهزة ، آمناً في بيتك ، تأكل دون أن تطرق باب أحد ليعطيك
زاحم أيامك بالحمد والشكر حتى تتضاعف عليك الأرزاق (لئن شكرتم لأزيدنكم)
أقدم مقطع للحج...
المقطع تم تصويره قبل 99 سنة (عام 1346هـ) وفيه لقطات لسفر الحجاج من جدة لمكة على الدواب، ولقطات لمكة المكرمة ومبانيها والكعبة المشرفة، ثم وصول الملك عبدالعزيز رحمه الله للإشراف على سير أمور الحج وكذلك لقطات للمشاعر ورحلة الحجاج بشكل مفصل.