🎬 الأخلاق والمجتمع… حين تتصدّع القيم تتفكك الأسرة!
⚠️ ليست كل معركة بالسلاح، فهناك معركة تستهدف العقول والقيم، وتبدأ بإضعاف دور الأب والأم، وتهوين المحرمات، وتطبيع السلوكيات الدخيلة عبر الإعلام ومواقع التواصل.
إن حماية المرأة والرجل وتربية الأبناء على الفضيلة مسؤولية مشتركة، فالأسرة حصن المجتمع، والأخلاق أساس نهضة الأمة.
قال تعالى:
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ [فاطر: 6]
🇸🇦 حصّنوا بيوتكم بالقرآن والسنة، واحفظوا أبناءكم وبناتكم، فصلاح المجتمع يبدأ من الأسرة.
🎥 شاهدوا الفيلم كاملًا، وشاركونا الرأي: هل أصبح تأثير الإعلام والتواصل الاجتماعي على تربية أبنائنا أخطر من السابق؟
#الأخلاق_والمجتمع #الأسرة #القيم_الإسلامية
✍️ علي عبدالله السحيم
@ali_alsuhim
﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾
يُعلمنا القرآن أنّ الحبّ، والأُلفة، والارتياح بين القلوب نعمة لا تُشترى بمالٍ ولا تُنال بثروة، فالله وحده من يُؤلّف بين القلوب
حتى لو عاش الثعبان على العسل طوال عمره، فلن يخرج من فمه إلا السم ."
لا يغيّر طيبُ الطعام طبيعةَ من اعتاد أن يكون مصدرًا للأذى؛ مهما أحسنت له، يظلّ سمّه في فمه.
@caromoufarrej التديّن بلا أخلاق يفقد جانبًا أساسيًا من معناه؛ فالصدق والعدل والأمانة واحترام حقوق الناس من صميم الدين.
قيمة التديّن تظهر في معاملة الناس، والعبادة لا تبرّر ظلمهم ولا تُسقط حقوقهم
الدين في التعامل ليس كلمات تقال ولا مظهراً يراه الناس، بل هو رادع في الضمير يظهر حين تغيب الرقابة ويصبح الإنسان قادراً على أن يأخذ ما ليس له أو ينكر حقا لغيره.
فمن كان الدين حاضراً في قلبه استحيا من الله قبل أن يستحي من الناس، وراجع نفسه قبل أن يظلم غيره، وتذكر أن الحقوق لا تضيع عند الله وإن عجز أصحابها عن استردادها.
وأعظم ما يكشف حقيقة الإنسان أن يقف أمام يمين كاذبة، فيستحضر رقابة الله وعقابه، فيرتجف قلبه قبل أن ينطق لسانه؛ لأن اليمين ليست حروفاً تقال لتضليل الناس، بل عهد يستشهد فيه الإنسان بربه، فكيف يهون عليه أن يجعل اسم الله ستاراً للباطل وأداة لأكل الحقوق؟
إن لم يردعك دينك عن ظلم الناس، ولم يمنعك إيمانك من الحلف كذباً، ولم توقظك خشية الله حين تأمن عقوبة البشر، فراجع نفسك قبل أن تراجع خصومك.
فالناس قد تخدعهم الكلمات، وقد تعجز المحاكم احياناً عن كشف الحقيقة، لكن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وسيأتي يوم توضع فيه الموازين، فلا تنفع حيلة ولا يستقيم باطل بيمين، ولا يضيع عند الله حق.
طوبى لمن جعل دينه رادعاً عن الظلم، وضميره شاهداً على الحق، وخوفه من الله أكبر من خوفه من انكشاف أمره أمام الناس.
#سعيد_جمعان
يقول تشارلز بوكوفسكي:
( الحزن ناتج عن الذكاء…
كلما فهمت أشياءً معينة، كلما تمنيت لو لم تفهمها)
الذكاء العالي يعني وعياً أوسع
الشخص الذكي يلاحظ التفاصيل، التناقضات، الظلم، والمعاني الخفية في الحياة.
والذكاء يزيد التحليل… والتحليل قد يستدعي الحزن بسبب فرط التفكير والمقارنات….
الذكي يرى الحقيقة دون مساحيق تجميلية…
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ"
قال ﷺ :
" لا يبلغني أحد عن أحد شيئا ، إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر "
كثرة البحث وتقصي الحقائق ربما أصبحت مصدر ألم…
"للنُبل ثمَن و قد يكون الثمنُ مُرًّا
- فالنبيل يترفّع وهو يستطيع الخَوْض
- وقد يصمت، وهو يملك كل أدوات الكلام، لأنّهُ يحمل سمات العزّة والكرامة
- يُخفي أسوار حزنه، ويصنع لغيره لحظات الفرح
وعندما يرىٰ ما يسوءه، يتعالى على معاناته ويغدو بلسمًا شافياً لآلام الآخرين
- لا يُكثر العتاب إنّما يبتعد بهدوء
أولئك الذين ينبع عطاءهم من صميم أعماقهم الكريمة ، ما أعظمهم ".
وكما قال المتنبي : " تَلَذُّ لَهُ المُرُؤَةُ وهي تُؤذي"
ليبيا أكبر من الإهانات
وكرامة الأوطان لا تقاس بألسنة السياسيين
إن كرامة الأوطان ليست موضوعا للمساومة ولا شأنا يترك لأهواء السياسيين وتقلبات خطاباتهم فالدول مهما واجهت من أزمات تظل أوطانا لها تاريخها وشعبها وهويتها وحقها الكامل في الاحترام
إن وصف فيه ليبيا بعبارة مهينة يعتبر خلل في احترام الشعوب وكرامتها فالاختلاف في المصالح والتباين في موازين القوة وحتى الانتقاد السياسي الحاد لا تمنح أحدا الحق في الانتقاص من شعب بأكمله أو الإساءة إلى وطن ذي سيادة.
إن احترام ليبيا ليس منة من أحد بل هو واجب تفرضه قواعد العلاقات الدولية ومبادئ السيادة والاحترام المتبادل ومن حق الليبيين أن يرفضوا كل إساءة تطال وطنهم، وأن يعبّروا عن موقفهم بوضوح وثبات، بعيدًا عن الانفعال الذي قد يسيء إلى قضيتهم بقدر ما يسيء إليها الخطاب الذي يرفضونه. فالدفاع عن الوطن لا يكون بالصراخ وحده، بل بالوحدة الوطنية، وبناء المؤسسات، وترسيخ القانون، وصون الثروات، واستعادة المكانة التي تليق بليبيا وشعبها.
ان الشعوب ليست أوصافا تلقى في الخطب والأوطان ليست أحكاما يصدرها الأقوياء لكن كرامة الشعوب تظل حقا أصيلا لا يسقط بتصريح
ستبقى ليبيا وطنا عزيزا بأهله وتاريخه وأرضه وستظل كرامة الليبيين أكبر من أن تختزلها عبارة جارحة
لا يوجد لؤم وخسة أكثر من أن يتعمد الشخص تجاهل أي منجز وطني يحققه وطنه ، ثم يسارع إلى إعادة الفضل فيه إلى الدول الأخرى ، بحجة ظاهرها الأخوة وباطنها الخبث والتخادم مع اطراف خارجية للتقليل من مكانة بلده ومحو إنجازاته ...
والأخس من ذلك عندما لا يستطيع ذكر جهود الدفاع عنه والإشادة ببطولات رجاله إلا ويقرنها بجهود الدول الأخرى ، وكأن وطنه عاجز عن حماية نفسه وكأن الفضل الحقيقي يعود لغيره .
وهذا ليس إنصاف ولا أخوة ، بل لؤم وخسة وتخادم مكشوف ، ومحاولة دنيئة لانتزاع الفضل من أهله ، وتهميش دور الوطن ، ومنح الآخرين مكانة لا يستحقونها على حساب الوطن ...
لا تحكم الشعوب بالظلم و الاستبداد احترموا حقوق شعوبكم خففوا عنهم اعباء الحياة ارحموا ضعفاءهم واشعروهم بالامن والاستقرار و السعادة لا تعتقدوا اخفاء الحقيقة عنهم سينقذكم
هناك دول غنية وشعبها سعيد و مرفهه بينما دول غنية اخرى شعبها يأن من الفقر والجوع والمرض و الظلم