ترامب مجرمٌ يحب أمثاله،
لكن السؤال:
إذا كانت تصريحاته عن الشرع كاذبة، فلماذا لا تخرج الرئاسة السورية ببيانٍ واضحٍ يكذّبها؟!
الصمت في مثل هذه القضايا لا يبدّد الشكوك، بل يزيدها.
المتصهين العربي (أبو لحية) لا يملك موقفًا، بل يملك كراهيةً لكل من يقاوم.
عندما سقطت أكاذيبه واحدةً تلو الأخرى ( إيران كافرة، عميلة، مسرحية، تضرب الخليج ،، الخ )، فلما انتصرت إيران، صار يردد كلام الصهاينة بحروفه ومعانيه، (أين غزة في الاتفاق)؟!
يتغير الحدث، وتتبدل الروايات، وتنهار التوقعات، وتنكشف الأكاذيب، وتنتصر إيران، لكنه يبقى ثابتًا على شيءٍ واحد: الطعن في كل من يقاوم، وتبرئة كل من يخذل.
لا يفرحه انتصارٌ للمسلمين، ولا يحزنه عدوانٌ عليهم، بل يؤلمه أن يثبت الواقع أن مواقفه كانت خاطئة.
فما طبيعة هذا المتصهين العربي؟
أهو أسيرُ هوى، أم أسيرُ حقد، أم هو التصهين الذي يعمى ويصم؟!
#الاردن عبيد الصهاينة
الذين يعتاشون على فضلات #العراق وصل حقدهم على الشعب العراقي ان يضعوا جميع #اعلام الدول المشاركة في #كأس_العالم
باستثناء العراق الذي هو شريان اقتصادهم البائس
على المسؤولين التعامل بالمثل مع هذه المستوطنة الصهيونية
#سليمان_الفهد
لقد أثار نبأ رحيل المرجع الكبير، آية الله الحاج الشيخ إسحاق الفياض (طاب ثراه)، بالغ الحزن والأسى، وأدخل الحوزات العلمية في حال الحداد، ولا سيّما حوزة النجف الأشرف المقدسة.