نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
✉️ #إلى_أهل_الخليج
في هذه اللحظة الراهنة:
من يسخر من قوات #الكويت هو يسخر من #قطر، ومن يسيء لـ #الامارات هو يسيء لـ #السعودية، ومن يهاجم #عمان هو يهاجم #البحرين.
احفظوا كل الأسماء الحقيرة التي تسمي شهداء الخليج بشهداء القواعد الامريكية.. سجلوا كل الأصوات البشعة التي تقلل من جهود قواتنا الشجاعة.
أي صوت، أي تغريدة ضد هذا الخليج:
من الجهراء إلى مسقط..
في هذا التوقيت هي خيانة عظمى.
حاسبوهم بقوة وقسوة.
و احفظوا بقية الاسماء لنحاسبهم لاحقاً.
يجب أن لا ننسى!
لعن الله كل من يرتوي من مياهنا.. ثم يبصق في آبارنا.
عمل من انتاج أرامكو بمناسبة يوم التأسيس
رائع بكل معنى الكلمة
يستعرضون رقصات الحرب في جميع مناطق المملكة
العرضة والدحة والتعشير والخطوة وغيرها الكثير
ايام الشدة كانت اعلان حرب واليوم بالرخاء صارت فنون شعبية 🇸🇦
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
لهذا نحتفل
بـ #يوم_التأسيس
لأننا لم نحتل
حتى نحتفل
بيوم التحرير.. منه.
ولم نكن تابعين لأحد
حتى نحتفل
بيوم الاستقلال عنه.
هي #السعودية
ليست منحة من مستعمر
ولم تتشكّل خارطتها على
طاولة مفاوضات.
رُسم حدها بحد السيف.
و هو #ابن_سعود :
عسف خيلها وعزف خيالها
لم يأتِ على دبابة أجنبية..
هو نبت هذه الأرض.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
مدير مدرسة في سنغافورة بعث رسالة لأولياء امور الطلبة قبل الامتحانات قال فيها التالي:
أعزائي أولياء الأمور
إنَّ امتحانات أبنائكم على وشك البدء، أعلم أنكم جداً قلقين بخصوص أداء أبنائكم.
لكن تذكروا من فضلكم أنه من بين هؤلاء التلاميذ الذين سيجتازون هذه الامتحانات هناك فنان، ليس من الضروري أن يفهم الرياضيات، وهناك رائد أعمال لن يهتم الى إتقان التاريخ و الأدب الانجليزي، هناك موسيقار لن يهتم أن يتفوق في الكيمياء، كما أنَّ هناك رياضي صحته الجسدية ولياقته البدنية أهم من علاماته في الفيزياء.
إن حصل ابنكم على نقاط عالية، فذلك شيء عظيم أما في حالة عدم حصوله عليها فلا تجعله محط سخرية ولا تجعله يفقد ثقته بنفسه وكرامته.
هدئوا من روعهم واشرحوا لهم أنَّ ذلك لا يعدو أن يكون سوى امتحاناً صغيرا وأنَّ هناك أشياء أكثر أهمية في الحياة.
قولوا لهم أنكم تحبونهم مهما كانت درجاتهم، ولن تصدروا أحكاماً أبداً عليهم.
من فضلكم، افعلوا هذه الأشياء وبعدها شاهدوا أبناءكم كيف يحققون نجاحاتهم.
امتحان واحد وعلامة سيئة لن تسرق منهم أحلامهم ومواهبهم.
رجاءً، لا تفكروا للحظة واحدة أنَّ الأطباء والمهندسين هُم فقط أسعد الناس على وجه الأرض.
أذا بلغت الـ 50 من عمرك طبق هذه الخطوات حتى لا تموت وأنت حي…
1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا، فجمال وروح الشباب قد زال عنك، لذا أنتبه لنفسك واهتم بها…
2- حاول المشي كثيرا، فهو رياضة الكبار، ولا ترهق نفسك…
3- لا تشتري الرخيص لنفسك، والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتري دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.
4- لا تغضب لأسباب تافهة، ولا تبالي بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا حتى أمامك…
5- الوقت قد حان لانفاق (بعض) المال الذي جمعته والتمتع به، لأن المال الذي جمعته سيبقى للورثة، وربما يختلفوا ويتخاصموا من أجله..
6- لا تحاول إتباع موضة الشباب، حتى لا تصبح أضحوكة بين الناس…
7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، واجعل لك وردا من القرآن يوميا، ثم اقرأ كتاباً، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وأبتعد عن الاخبار لأنها سوف تتعبك..
8- حاول زيارة الأقارب، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزورونك…
9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست مثل افكارك، ولا تتباهى بزمانك القديم أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن.
10 -أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ..
11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلا عن الأشياء الحسنة، ولا تتذكر ما فات من حياتك من مصائب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.
12- في الكبر تكثر الأمراض، و تزداد حدة الآلام، في المفاصل والأقدام، فلا تشكي مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب.
13- حاول أن تبحث عن ما يسليك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة.
14 - تقرب إلى الله، وتصدق كثيراً..
15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، فلن يبقى معك إلا الله…
16- وأخيرا اعلم أن الإبتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك الشخصية، بل هو إختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كل شيء جميل…
هذي المقالة الثمينة هي حديث منصة X امس وحققت مشاهدات عالية وصلت 50 مليون
لم تنجح بسبب خوارزميات بل نجحت لانه هاجمت فكرة كل سنة نقولها لأنفسنا للتغيير
ترجمتها ولخصتها لكم 🗞️ :
( كيف تغير حياتك بيوم واحد )
معظم محاولات التغيير تفشل ليس لان الناس عاجزة بل لانها تحاول التغيير من الظاهر فقط
قرارات السنة الجديدة مثال واضح لهذا الخلل
الناس تغير الأفعال مؤقتا دون أن تغير الشخص الذي يقوم بهذه الأفعال وهي انفسهم
النتيجة طبعا متوقعة ( عودة ) سريعة للعادات القديمة لان الهوية لم تتغير ويحصل احباط
القاعدة الأساسية التي يجب معرفتها هي أنك لن تصل إلى التغيير الذي تطمح إليه ولا إلى حياة مختلفة تريدها ما لم تصبح الشخص الذي يعيش هذه الحياة قبل أن تصل إليها.
كثيرون ينتظرون النتيجة كي يتغيروا بينما الواقع أن التغيير يبدأ من الداخل.
عليك أن تتبنى طريقة التفكير ونمط العيش والقيم التي تصنع هذه الحياة من الآن ليس بعد تحقيقها.
إن لم يحدث هذا التحول مبكرا فستعود تلقائي إلى عاداتك القديمة ونسختك القديمة لأنها منسجمة مع صورتك الحالية عن نفسك
السلوك يتبع الهوية لا العكس
الإنسان لا يحتاج إلى قوة إرادة مستمرة ليحافظ على نمط حياة يراه طبيعي ومتسق مع صورته عن نفسه الصراع يظهر فقط عندما يحاول أن يعيش حياة لا تشبهه بعد
فإذا كان مثلا شخص يرى ان الأكل الصحي والالتزام الرياضي جزء طبيعي من حياته فلن يشعر بأنه يقاوم نفسه كل يوم بل سيشعر بالانزعاج عندما يخرج عن هذا النمط.
لذلك لا يكون الالتزام هنا نتيجة انضباط قهري بل نتيجة انسجام داخلي بين السلوك والهوية
والمشكلة ان اغلب الناس يريدون النتيجة دون نمط الحياة الذي يصنع النتيجة التي يريدونها
كل سلوك يخدم هدفا حتى السلوك المؤذي
التسويف ليس كسلا بل حماية من حكم او فشل متخيل.
البقاء في وظيفة تكرهها ليس جبنا بل سعيا للأمان الاجتماعي.
العقل لا يتحرك عشوائيا بل يحقق أهدافا غير واعية.
لذلك لا يكفي تغيير الاهداف المعلنة بل يجب كشف الاهداف الحقيقية التي تدير السلوك من الخلف.
الهوية تتشكل عبر دورة مغلقة وهدف يخلق عدسة ادراك.
ما تتعلمه يحدد سلوكك وعاداتك والسلوك المتكرر والعادات تصب جزءا من تصورك لذاتك.
كسر التغيير الحقيقي يتطلب كسر هذه الحلقة تحديدا بين الهوية والدفاع عنها.
الخوف عنصر مركزي في الجمود ليس الخوف من الفشل فقط بل الخوف من التخلي عن هوية مألوفة.
منذ الطفولة نتعلم ان البقاء مرتبط بالتوافق مع المحيط لاحقا يتحول هذا الى حماية ذهنية للهوية. حين تتعرض افكارك او معتقداتك للتهديد يتصرف عقلك كما لو كان جسدك مهددا قتال او هروب.
لذلك يتمسك الناس بمسارات حياتية فاشلة فقط لانها تمنحهم شعورا بالانتماء والاتساق.
الحياة التي تريدها ليست مسألة جهد فقط بل مستوى ذهني. العقل يمر بمراحل تطور في المراحل المبكرة يرى العالم كقواعد ثابتة وهوية جماعية.
في المراحل الأكثر نضجا يدرك أن القيم والأهداف قابلة للمراجعة.
الانتقال بين هذه المراحل يفتح امكانات حياة لم تكن مرئية سابقا.
كثير من الناس يريدون نتائج مرحلة ذهنية اعلى بعقل ما زال يعمل بمنطق مرحلة ادنى.
الذكاء هنا لا يعني معدل ذكاء تقليدي بل القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة اي بناء نظام يملك هدفا ويراقب واقعه ويعدل سلوكه بناء على التغذية الراجعة للسلوك.
الشخص الذكي لا يستسلم عند أول عائق بل يكرر ويعدل ويبني عملية روتينية على مدى زمني كاف يمكن حل اغلب المشكلات اذا واصل الشخص التعلم والتجريب بدل الانسحاب من اول عائق.
المشكلة ان اغلب الاهداف التي يعيش الناس من اجلها لم يختاروها فعلا هي مسارات جاهزة موروثة اجتماعيا ولكي تخرج منها يجب ان تدخل المجهول وتقبل الفوضى المؤقتة.
الاهداف هنا ليست خطوط نهاية بل نقاط ادراك فاذا كانت نقطة الرؤية خاطئة فلن تستمتع بالرحلة مهما حاولت.
التغيير العميق غالبا يحدث بعد تراكم نفور من الحياة الحالية.
عندها يمكن ليوم واحد من التفكير الصادق ان يعيد ضبط المسار.
عبر مواجهة الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم ثم بناء رؤية حد ادنى للحياة التي تريدها فعلا هذه الرؤية لا تحتاج ان تكون مثالية بل صادقة وقابلة للنمو.
عندما تتضح الرؤية لك ستفقد المشتتات جاذبيتها بشكل تلقائي لنفسك
وحين تتحول الحياة إلى نظام روتيني واضح له اتجاه لك يصبح التقدم نتيجة طبيعية لا مجهود قسري ومتعب
وضع هدف سنوي يكسر النمط القديم وأفعال يومية ذات أثر تحمي الاتجاه والهدف الذي تريده عندها لا تحتاج إلى دافع متجدد كل سنة بل إلى نظام يجعل التقدم هو الوضع الافتراضي والطبيعي
*انتهى*
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.