سلاماً على من قرأ "يُدبِّرُ الأمر"
فتركَ الأمرَ لصاحب الأمر
سلاماً على من قرأ "إنَّ مع العسر يسرا"
فأيقنَ أن اليسر لا محالة آتٍ
سلاماً على من قرأ "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
فهدَّأ قلبه بسبحان الله والحمد لله
سلاماً على من قرأ "فما ظنكم برب العالمين"
فقال خيراً يا رب ❤
لو هُدمت بلاد المسلمين حجراً حجراً
دفاعاً عن الدين والعرض والمقدسات
وفنى أهلها عن بكرة أبيهم
فإنهم فائزون منصورون في ميزان الحق الجبار لا في ميزان الخلق.
لأن العبرة الثبات على المبدأ
وليست البقاء على قيد الحياة.
أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً بالنار
فسمّى الله ذلك فوزاً كبيراً!
#اقتباس
السّلام عليكَ يا صاحبي،
إني أُعيذكَ أن تستطيلَ البلاء فتتسخطَ،
أو أن تستبعدَ الفرجَ فتيأسَ،
فتكون كالذين يعبدون الله على حرفٍ،
إذا رأوا من الله ما يُحبون رضوا،
وإن رأوا ما يكرهون سخطوا!
يا صاحبي كُلّ شيءٍ يجري بقدر الله،
وبتوقيتٍ معلوم لا نُدرك حكمته،
لو استخرجَ اليتيمان كنزهما قبل أن يبلغا أشدهما،
لضاع المال وما انتفعا به!
في كل تأخيره خيرة نحن لا نعلمها!
هذه الدنيا دار امتحان يا صاحبي،
والله ناظرٌ إلى قلبكَ،
فإذا نزلَ بكَ ما تكره،
أو تأخر عنكَ ما تُحب،
فلا يكُن في قلبك إلا الرضا،
فلا شيء أبغض إلى الله من أن يرى سخطاً من عبده على قدره!
أحياناً تتأخر الأمنيات يا صاحبي،
لأنكَ لم تنضج بعد لتحافظ عليها،
وتتأخر لأن تسليماً في قلبكَ لم يكتمل بعد،
وتتأخر بذنبٍ أنت مقيم عليه، فيريدُ الله منكَ أن تعطيه أولاً ليعطيك ثانياً!
وتتأخر لأنكَ لم تأخذ بما يكفي من السبب،
وقد لا تأتي أبداً، لأن الخير في أن لا تأتي،
فأحسِنْ الظن بالله!
والسّلام لقلبكَ
يا عالم صارت مصيبة مبارح بالليل ضلت مستمرة ل 14 ساعة قصف متواصل بشكل كثيف على مدينة الزهراء تم تدمير اكثر من 30 عمارة سكنية ! تم تهجير اكثر من 10 الف ساكن ! تم تحويل المدينة الى مدينة اشباح حرفيًا!! ما شوفت في ردة فعل على الانترنت!! ليش ما في تغطية او تعقيب !!
لنْ تسقُطَ غزَّة!
لأحباب غزَّة الذين يخشون سقوطها: اطمئنُّوا غزَّة أقوى مما تتخيَّلون!
لكارهي غزّة الذين ينتظرون سقوطها: اِخْسَؤوا، ستموتون قبل أن تروا هذا المشهد، صمود غزَّة أطول من أعماركم!
وهذا ليس كلاماً عاطفيًّا وإن كنتُ، مثلكم جميعاً، أُحبُّ غزَّة! وليس كلاماً تحفيزيًّا وإن كنتُ، مثلكم جميعاً أيضاً، أُؤمنُ أنَّ الكلمةَ سلاح! أما قال النَّبيُّ ﷺ عن شِعرِ حسَّان بن ثابتٍ، إنّه أشدُّ على قريشٍ من نضحِ النَّبْلِ؟!
ولكنها معرفة الواقع المصحوب بقراءة في سُننِ التَّدافع!
مضى زمنُ الزَّرعِ الذي كان بالإمكان اقتلاع غزَّة فيه، نحن الآن في زمنِ الحصاد!
الآن أقصى ما يمكن فعله هو كسر غصنٍ من الشَّجرة أما اقتلاعها فهذا بإذن الله مُحال! والشَّجرة ما دامتْ واقفة فإنها لا تبكي على غصنٍ مكسور، إنها تنبتُ بدلاً منه أغصاناً!
عمر دولة الاحتلال - في نبوءاتهم هم وفي إشاراتنا نحن، ومن قبل هذا وذاك، في تغيّر موازين القوى في العشرين سنةٍ الأخيرة- أقصر من أن تُكسرَ فيه غزَّة، ثم يستريحُ، وتأتي غزة أخرى لتبدأ من الصِّفر!
رَبِّ شبابكَ، هيِّىء كتائبكَ، اِحفِرْ أنفاقكَ، صنِّعْ سلاحكَ، اِجعلْ لكَ حاضنةً شعبيَّةً تفديك بدماءِ أولادها وأرواحهم، ثم امشِ الطَّريق من أوّلها!
لحسن الحظِّ ما عاد هناك وقت، ولن يكون هناك جنديٌّ آخر، لقد تمَّ اختيار الجنديِّ الذي ستزول دولة الاحتلال على يديه، كان طوال الوقتِ يراه ولم يستطع أن يمنعه من أن يكبر ويشتدَّ، تماماً كما كبرَ موسى عليه السَّلام أمام ناظري فرعون رغماً عن أنفه!
قدرُ غزَّة، ومهمّتها، وشرفها، أن تكون هذا الجنديُّ الذي وقعَ عليه الاختيار، ومن أرادَ المجدَ، فليمشِ معه، وليكن عمقه وظهره وداعمه، فإنه بهذا يتعبَّدُ اللهَ لنفسه ولا يتفضّلُ على غزَّة! ومن تولّى واستغنى فالله عنه أغنى!
مضت القافلة وما عاد بالإمكان عرقلة مسيرها بإذن الله، وليس لها من وُجهة إلا باحات المسجد الأقصى، وإنَّ غداً لناظره قريب!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب