قال بعض السلف رحمه الله: هلك الناس في حرفين: اشتغال بنافلة وتضييع فريضة، وعمل بالجوارح بلا مواطئة القلب عليه، وإنما منعوا الوصول بتضييع الأصول
ابن الجوزي
الموعظة كالصدقة، بل هي أعظم أجرا، وأبقى نفعا، وأحسن زخرا، وأوجب على المرء المؤمن حقا، لكلمة يعظ بها الرجل أخاه ليزداد بها في هدى رغبة، خير من مال يتصدق به عليه، وإن كان به إليه حاجة، وإن ما يدرك أخوك بموعظتك من الهدى خير مما ينال بصدقتك من الدنيا.
عمر بن عبدالعزيز
قال المعافري: (إذا التفت إلى ما يخرجه أهل الحديث، فما خرجه النسائي أقرب إلى الصحة مما خرجه غيره) وقال ابن الملقن: (بل من الناس من يعده من أهل الصحيح؛ لأنه يبين عن علل الأسانيد) وقال ابن حجر عنه: (أقل الكتب بعد الصحيحين حديثا ضعيفا ورجلا مجروحا)
حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن منذر عن الربيع بن خثيم أنه قال لأهله: اصنعوا لي خبيصا، فصنع فدعا رجلا به خبل فجعل ربيع يلقمه ولعابه يسيل، فلما أكل وخرج قال له أهله: تكلفنا وصنعنا ثم أطعمته ما يدري هذا ما أكل، قال الربيع: لكن الله يدري.
مصنف بن أبي شيبة
الإسلام يمقت كل نظرة يكون أساسها النسب والدم واللون، وإثارة ذلك دعوة للعصبية وإحياء لها، وعودة إلى ما كان عليه الناس في الجاهلية، ووسيلة لتفريق الكلمة، وتمزيق وحدة المجتمع المسلم الذي تربطه علاقة الإسلام والإيمان، التي هي أقوى من كل رابطة، وأوثق من أي علاقة أخرى.
عبدالكريم العمري