هزيمة مليشيا #الحوثي تحتاج إلى جهد سياسي واجتماعي لا يقل عن الجهد العسكري. استعادة الأرض خطوة حاسمة، لكن تفكيك ما زرعته الجماعة في التعليم والمجتمع، وما صنعته من الفقر والخوف والتعبئة، هو ما يحرمها القدرة على العودة.
نعم أقولها بصوت مرتفع |
سرقة ماتياس وجلب بوسيتش هي خطة صريحة لتراجع الفريق وهذا ما "نجح" فيه بوسيتش وأثبته لنا مافعله الشوط الثاني بعد رؤية الفريق متماسك ورائع الشوط الأول.
مبروك هذا النجاح لمن يهمه الأمر ✅😍
الاهلي ما خسر من اليوم
خسر من تعيينه الوضيع
هذا تاريخ بوسيتش يا اخوان
ما قد فاز اي مباراة تنافسية بتاريخه
الشوط الثاني والله يتحمله ١٠٠٪
صالح ونايف وجالينو وماثيوس يتفرج فيهم
ما غير ولا سوى شيء صح
وضيع وعميل متعمد والي جابه متعمد
دخل محمد عبدالرحمن، ومن أول هجمه ترك لاعبه، وجاء الهدف من جهته.
يعني صنداونز كان ماسك المباراة لكنه غير قادر على إيجاد الثغرة، وبوسيتش بنفسه أعطاه الثغرة!
كأن المدرب يقول لهم:
“ما قدرتوا تسجلوا؟
طيب، أنا الآن بأدخل لكم لاعب يساعدكم تسجلوا.”
أكبر جريمتين ارتكبهما بوسيتش في المباراة بالنسبة لي لم تكونا حتى البدء بترينكاو.
موضوع ترينكاو من البداية ممكن أقول:
المدرب راهن عليه، كان يتأمل أن يقدم مباراة جيدة.
رغم أن أي شخص يتابع الأهلي كان يعرف أن ترينكاو سيئ في الفترة الأخيرة، وأن غونزالفيس أفضل منه بكثير، لكن خليني أتجاوز قرار البداية.
الجريمة الحقيقية أنك شفت ترينكاو بهذا السوء واحتفظت به!
اللاعب يفقد الكرات، يضيع الفرص، لا يساعدك دفاعيًا بالشكل المطلوب، والتحولات عنده سيئة، والفريق بدأ ينهار بدنيًا، وأنت تشاهد كل هذا وتنتظر إلى وقت متأخر حتى تغيره!
هنا لم تعد مسألة توقع قبل المباراة.
أنت أمامك المباراة، وأمامك اللاعب، وأمامك ما يحدث في الملعب، ومع ذلك لم تتدخل.
لكن الجريمة الأكبر بالنسبة لي كانت إدخال محمد عبدالرحمن وإخراج بعطية.
صنداونز في تلك الفترة كان مسيطرًا على المباراة، نعم، لكنه رغم استحواذه لم يكن يصنع خطورة كبيرة.
دفاع الأهلي كان متماسكًا نسبيًا، وليس لأن بوسيتش صنع منظومة دفاعية عظيمة، بل لأن اللاعبين كانوا يقاتلون ويغطون ويغلقون المساحات.
باعطيه تحديدًا، مهما اختلفنا على مستواه الهجومي، كان يؤدي دوره الدفاعي.
فلماذا تخرجه؟
إيش شفت في المباراة خلاك تقول:
الآن أنا محتاج محمد عبدالرحمن؟
و باختم ما بدات فيه
كأن المدرب يقول لهم:
“ما قدرتوا تسجلوا؟
طيب، أنا الآن بأدخل لكم لاعب يساعدكم تسجلوا.”
بعد رحيله، بدأت الصورة تتضح أكثر.
تعدد الخيارات، تفاوت الترشيحات، وضبابية القرار الرياضي..
يبدو أن يايسله لم يكن يتدخل عبثًا، بل كان يسد فراغًا أكبر من دوره.
أحيانًا لا تعرف قيمة من كان يمنع العبث..
إلا بعد أن يرحل 😔
ما يفعلونه في الأهلي واضح وصريح:
لا للقارت، لا للبطولات، ولا لطموحات الجمهور.
ولكل من آذى الأهلي ووقف ضده، نسأل الله أن يرد كيده عليه، وأن يجعلهم يتمنون العافية ولا يجدونها، وأن يرينا في كل من ظلم الأهلي عجائب قدرته.