@HananAliedani وأجمل من ذلك أن تجد قلبًا يطمئن لك كما تطمئن له، لا تخشى معه غدرًا ولا خذلانًا، فالأمان في القلوب الصادقة أعظم نعمة قد تهبها الحياة للإنسان
من هوان الدنيا وسخرية القدر أن يخرج علينا أولاد البعث والمصفقون للهدام متخفين خلف أقنعة مواقع التواصل الاجتماعي محاولين النيل من مرجع الشجعان وولي أمر المسلمين وشهيد منبر الجمعة الشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر قدس الله نفسه الزكية
وفي الوقت الذي يوجهون فيه سهامهم نحو رموز الشرف والجهاد يغضون الطرف عن سراق المال العام والمتسترين خلف أقنعة الدين والمصالح
إن سكوتنا المهذب ليس ضعفًا ولا عجزًا بل هو انعكاس لتربيتنا الصدرية وأخلاقنا التي تعلمناها من مدرسة الشهداء
لكن عليهم أن يدركوا أن الحليم إذا سكت فليس معنى ذلك أنه لا يرى أو لا يعرف فلكل صبر حدود ولكل موقف وقته
وسيظل اسم الشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر شامخًا في وجدان العراقيين مهما حاول أصحاب الأقنعة تشويه الحقيقة أو النيل من تاريخه ومكانته
وفي الختام
نسألكم قراءة سورة الفاتحه والدعاء لروحه الطاهره
أكرم العراقي
#العراق_أولا"
🇮🇶🇮🇶🇮🇶🇮🇶
الجبان ليس من يفتقر إلى القوة أو يكثر من استعراضها بل هو من يفقد ثقته بوطنه فيبحث عن الحماية خلف أبواب السفارات ويجعل ولاءه للخارج أقوى من انتمائه للعراق فالوطنية موقف والكرامة قرار أما طقطقة الأواني الفارغة فلا تصنع رجالا" ولا تبني وطنا" ومن يرفع صوته كثيراً قد يخفي خلف ضجيجه خواءً كبيرا"
تجهيل المجتمع وصناعة عدو وهمي من أجل تحقيق المكاسب الشخصية واستغلال النفوذ الديني ليست مجرد ممارسات عابرة بل ظواهر خطيرة تترك آثارا عميقة في وعي الناس وتضعف الثقة بين أبناء المجتمع
حين يتحول الدين أو الخطاب العام إلى وسيلة لتحقيق المصالح يصبح الإنسان هو الخاسر الأول وتتحول الاختلافات الطبيعية إلى صراعات مفتعلة يدفع ثمنها الأبرياء
العراق اليوم بحاجة إلى خطاب إنساني ووطني يحترم عقل المواطن ويحفظ كرامته ويعزز ثقافة الحوار والتعايش ويضع مصلحة الوطن فوق المصالح الشخصية
بناء المجتمع لا يكون بتخويف الناس من بعضهم بل بترسيخ الوعي والعدالة واحترام الإنسان
الأصنام التي لا نراها أخطر من الأصنام التي نراها
هل تساءلت يومًا ما هي الأفكار التي تتحكم في حياتك دون أن تشعر
وكيف تحولت بعض القيم والتفسيرات البشرية إلى مقدسات تمنع السؤال وتجعل الاختلاف جريمة وتغلق باب التفكير
إن أخطر أشكال تجهيل المجتمع هو أن يلبس الجهل ثوبًا دينيًا ثم يستخدم سياسيًا لصناعة أتباع لا يسألون ولا يناقشون ولا يراجعون
الدين لا يخاف من العقل والحقيقة لا تخشى السؤال
لكن حين يصبح التجهيل مشروعًا دينيًا سياسيًا يصبح الإنسان أسيرًا لفكرة لم يخترها ويقدس شيئًا لم يفكر فيه
اكسر صنم الخوف من السؤال فالعقل الذي يسأل لا يستعبد
رأي شخصي
العراق اليوم ليس بحاجة إلى استحداث مناصب جديدة ولا إلى فتح أبواب إضافية للإنفاق الحكومي، بل هو بأمسّ الحاجة إلى مراجعة حقيقية لكل المناصب الزائدة، من المستشارين والهيئات والمواقع التي لم تعد تقدم قيمة مضافة حقيقية للدولة والمواطن.
في ظل ارتفاع الإنفاق وضغط الموازنة، فإن استحداث مناصب جديدة، ومنها نواب رئيس مجلس الوزراء، يعني أعباء مالية وإدارية إضافية على الدولة، في وقت يفترض أن يكون الاتجاه نحو تقليل النفقات وترشيق الجهاز الحكومي، لا توسيعه.
العراق بحاجة إلى تقليل الامتيازات والمناصب غير الضرورية، وتوجيه أموال الدولة نحو الخدمات والإنتاج وفرص العمل وتحسين حياة المواطن.
الدولة القوية لا تُقاس بعدد المناصب التي تستحدثها، بل بقدرتها على إدارة مواردها بكفاءة وتحقيق نتائج ملموسة لشعبها
أنا من الذين يرفضون كل خطاب يُظهر السيدة زينب (عليها السلام) بصورة الضعف والانكسار بعد واقعة كربلاء. وأختلف مع كل شاعر أو رادود يصوّرها بهذه الصورة، لأنها لا تنسجم مع عظمة شخصيتها ودورها الرسالي.
فزينب (عليها السلام) لم تكن امرأة أنهكتها المصيبة، بل كانت جبلًا من الصبر والثبات والإيمان. حملت رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) بعد عاشوراء، وواجهت الطغيان بكلماتها ومواقفها، حتى أصبحت رمزًا للعزة والكرامة. إن مواقفها بعد كربلاء تعادل مواقف آلاف الرجال، فقد جسدت بأفعالها حقيقة البيت المحمدي الأصيل، وحفظت أهداف النهضة الحسينية لتبقى خالدة في ضمير الأمة
أكرم العراقي
#اصدقاؤنا
في الحكومتين الأمريكية والسعودية يقصفون مقرات قريبة من المواكب الحسينية، ثم يخرج علينا البعض اليوم بشعارات الإدانة وكأن الذاكرة تُمحى ببيان!
إما أن تكون شجاعًا وتقول الحقيقة كاملة، أو انزوِ بعيدًا في مكبّات المصالح... فالتاريخ لا يخدع إلا من يريد أن يُخدع
غش الناس لا يغسله رياء إعلامي ولا تلمعه حملات التطبيل فالوجوه المصنوعة أمام الكاميرات تسقط عند أول اختبار والحقائق لا يدفنها الضجيج ولا يخفيها التصفيق ومن يجعل الخداع وسيلته سيبقى مكشوفًا مهما بالغ في صناعة الصورة وتزييف الوعي
#المقنعين_بالفضيله