غازي القصيبي الله يرحمه كان يقول
" ستدرك في وقت متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خُضتها لم تكن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية "
حتى كتب في وحدة من ابياته
"وعدتُ من المعارك.. لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ"
أرزقني البصيرة ربي فأرى الأمور كما هي، دون نقصٍ أو إفراط، وارزقني الإعتدال في طبعي، فلا تُرهقني عقلانيتي ولا تُربكني عاطفتي، وضع في عقلي الحكمة وفي قلبي الهوادةَ وفي فميّ اللغة ولا تجعل كفةً منهم ترجح على الأخرى إلا بما هو خير
عزّ ممشاك عن أرض ما تحوفك
ومن يشتري خاطرك أشتريه بعُمرك
والجمايل لا عجزت تردها قدّرها
واللي ما يثمر فيه خيرك ذوقه مُرك
ومن يستكثِر عليك الوضُوح اتركه
ومصير الليالي السّود يظهر قمرها
كافكا في مذكراته قال بأن ألم هذا الصباح سيعود، ولا أستطيع مقاومته، يسلبني كل أمل، لكن الحياة سعي بغض النظر عن الشعور المصاحب؛ "لا بد أن تكون لديك غريزة طير لتدرك أن الصباح ليس تكرارًا زمنيًا، إنه امتياز"