(أول ليلة في أعظم أيام الدنيا وأفضلها)
الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله.
الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد.
١-يبدأ (التكبير المطلق) من هذه الليلة حتى يوم١٣ ذي الحجة.
٢-المطلق: يكبر في كل وقت في المسجد وبيته وسوقه وعمله.
٣-(التكبير المقيد): من فجر يوم عرفة إلى يوم١٣
٤- المقيد: مقيد بأدبار الصلوات.
٥-يجتمع في يوم عرفة وما بعده: مطلق ومقيد
٦-من صفات التكبير: الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
قال تعالى: {كتابٌ أنزلناهُ إليك مُباركٌ لِيدَّبَّروا آياتِه ولِيتَذَّكر أولو الألباب }
مبارك أي: عظيم البركة، كثير الخير والفائدة والمنفعة، فيه صلاح العباد ورفعتُهم في دُنياهم وأُخراهم، فهو كتابٌ مبارك.
ليدبروا أي: يتأملوا في دلالاته ليتحقَّق لهم الانتفاعُ والارتفاعُ.
فالقرآن لا تتحقق الفائدةُ المرجُوة منه إلا بالتدبر، ثم تأتي الثمرةُ، وهي العملُ بالقرآن؛ فيكونُ المرءُ بذلك من أهل القرآن.
أولو الألباب : فيُعمِلونَ ألبابَهم وعقولَهم؛ تذكُّراً وتفكُّراً وتامُّلاً في معاني القرآن ودلالاته
الشيخ عبد الرزاق البدر