أعظم عظماء #عُمان وبأني نهضة الوطن العزيز صاحب الجلالة السلطان #قابوس_بن_سعيد المعظم رحمه الله واسكنه فسيح جناته، وعلى خطى العهد السعيد والنهضة المتجددة لصاحب الجلالة السلطان #هيثم_بن_طارق المعظم أعزة الله وسدد خطاه #منظومة_الحماية_الاجتماعية
يتحدث البعض عن نصر #إيران ، بينما هي لم تستطع حتى حماية أجوائها ولا مياهها، فاتجهت لتهديد الملاحة وقصف محيطها والضغط على دول الخليج.
هذا ليس نصرا… بل فشل.
النصر لا يكون بترويع الجيران ولا بضرب أرزاق الشعوب، بل بالمواجهة المباشرة مع الخصم الحقيقي، لا بالهروب إلى دول محايدة.
ولو كانت إيران تبحث عن نصر فعلا، لوجّهت قوتها نحو إسرائيل، لا أن تجعل #الخليج ساحة لتغطية عجزها.
وفي النهاية، من دفع الثمن اقتصاديا وأمنيا هم دول الخليج وشعوبها، بينما يُباع للبعض وهم “نصر” لا يخدم الإسلام ولا المسلمين.
خطوة ممتازة فتعزيز جودة التعليم خطوة أساسية في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل. ومع تكامل الجهود مع مبادرات وزارة العمل بقيادة معالي وزير العمل محاد باعوين، تتعزز فرص مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق، بما يفتح آفاقا أوسع للشباب ويعزز مسيرة التنمية في عُمان.
عن تجربة ومعايشة، خالطت اهل المذهب الاباضي ورأيت فيهم من حسن الخلق والصدق والتسامح ما يشهد لهم به. هم اهل دين واعتدال، يقدمون الاخلاق قبل الجدل، ويحرصون على وحدة المسلمين ونبذ الفرقة. وما وجدت منهم الا احتراما للآخر وحرصا على الخير وتعامل راقي يعكس جوهر الاسلام الحقيقي. كما ان التعصب مذموم ويجب نبذه من كل طائفة، فالاختلاف لا يفسد للود قضية، وما يجمعنا اعظم مما يفرقنا.
سماحة الشيخ أحمد الخليلي
"إن ما نشهده اليوم من عدوان سافر على بلداننا ليملأ النفس أسى وحسرة، فالمستهدف هم الأبرياء والمنشآت والمصالح؛ لذا أهيب بأبناء الأمة أن ينتبهوا لمخطط العدو الخبيث في إثارة الفتن المذهبية لضربنا ببعضنا، فواجبنا اليوم هو رصّ الصفوف وتوحيد الكلمة والتمسك بحبل الله، فنحن أمة يجمعها دين وكتاب وقبلة واحدة، والأخوة هي سبيلنا الوحيد لصد هذا العدوان."