حقيقة انا لا افهم … كيف تسللت سردية ان سقوط النظام الايراني سيعوضه صعود النظام الصهيوني في المنطقة .!!
كيف تحولت من اهانة للذات … الى فكرة متعايشة مع الذات؟ في اعلامنا
كاننا لا نستطيع ان نعيش الا بخنجر في الخاصرة وسيف اخر على الرقبة.. والافضل لنا ان نبقى بين نصلين!!!!!
٤٠ مليون عربي في الخليج العربي يعيشون في اكثر انظمة العالم وزنا وتأثيرا في معادلات الدبلوماسية والاقتصاد والامن والسلم الدوليين ويجاورها ٣٥٠ مليون عربي اخر … يحتاجون لايران لدرأ خطر اسرائيل؟ !!!
مثل هذا الصوت الانهزامي … يجب ان يحاسب وان يعزل وان لا يقدم … لاننا امام مسؤولية اعداد جيل وقادة مستقبل ان بقيت اذانهم تنصت لمثل هذا الخطاب المؤلم … سيزداد مستقبلنا قتامةً. كيف لي ان اجهز مشروعي في جو اليأس هذا؟
الامم تغرس في اجيالها روح الفروسية والاقدام لا الانهزامية والخذلان…
الثورات الحرة التي لا ترضى الهزيمة يجب أن تُباد، هذا هو حال الظلمة مع الثورة السورية؛ فقد تكالب عليها أحطّ وأرذل البشر، ومع ذلك لم تلن عزيمة أهلها، ولم تنكسر شجاعتهم. وسطر الشرفاء بعزيمتهم، وواجهوا دولًا وميليشيات، حتى أصبحت بطولاتهم جزءًا من التاريخ الذي سيُروى للأجيال.
من قاتل دون حقه وأرضه لن يُهزم مهما طال الليل وعظمت التضحيات، فالتاريخ يصنعه الأبطال.
وأفضل ما يمكن للعرب أن يقدموه هو الوقوف إلى جانب السوريين ومساعدتهم، بعد عقود طويلة تُركوا فيها يواجهون القمع وحدهم تحت حكم الأسد وأبيه، ففظائعهما تجاوزت الوحشية، وقانون الغابة، رغم ما فيه من توحش، أرحم من قانون بشار.
نزع بشار نزعة الروح، فالطغاة لا يمكن للمظاهرات أن تجعلهم يستقيمون، وما يقي الناس شرهم هو خلعهم، لا مظاهرات السلام، بل بفلسفة الرصاص واللهيب الخابي، وتعليقهم كتعليق الطليان لموسوليني بقدمه، وقد خُرق جسده بمئات الطلقات، لكنه نجا بالجلاء.
وإن ظن أن ما فعله سيذهب، فإن يومه آتٍ، بتسليم بوتين له أو بذهاب بوتين، وإن كنتم ترونها بعيدة فهي قريبة، وإن غدًا لناظره قريب.
🔴
مافعلوه هولاء القتله ..طفله ايام الثوره تمسح زجاج السيارات لتطعم اخيها بعد ان افقدوها اهلها وحملت نفسها واخوها .. طفله لم تتجاوز ست سنوات وان عملت اليوم كامل لن تحصل على 10 ريال.
ثم ياتي من يقول خامنئي ونصرالله وبشار مقاومين، من يقول لك ذلك بعد الذي فعلوه ابصق في وجهه.
والتعاطف معهم اعظم من التعاطف من النازيه .
تربيت كل طفولتي في الكويت.
تحديدًا في الجهراء.
الجهراء وقتها كانت مدينة بسيطة.
هادئة.
والناس يعرفون بعض.
لكن عمي فهد كان له رأي مختلف تمامًا في موضوع الشارع.
كان يقول لنا دائمًا
"الشارع ما يربي. الشارع يعلّم أشياء ما تحتاجها."
وكان عنده مصطلح خاص يكرره كثير
"عيال الشوارع."
أي طفل يقضي وقته في الخارج.
يلعب طول اليوم.
يتعلم الكلام اللي ما ينقال في البيوت.
بالنسبة له هذا "ولد شارع".
والنتيجة ممنوع نطلع.
كان القرار واضح جدًا.
البيت.
المدرسة.
والرجوع للبيت.
وقتها كنا نشوفه تشدد.
بل ظلم أحيانًا.
لكن لما تُمنع من الشارع.
تبحث عن عالم ثاني.
أنا لقيته في مكتبة أبوي.
والدي كان عنده مكتبة عربية قديمة.
كتب تاريخ.
أدب.
فقه.
وشعر.
رفوف كاملة.
رائحة الورق القديم فيها شيء ساحر.
وبدأت أقرأ.
ليس قراءة عادية.
قراءة بنهم.
أي كتاب يقع في يدي أخلصه.
وأذكر شيء غريب لما أرجع له اليوم.
وأنا في عمر 14 سنة.
كنت قد أنهيت الأجزاء الثمانية من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه.
ثمانية مجلدات كاملة.
أخبار العرب.
شعرهم.
حكمهم.
قصص الخلفاء.
نوادر الأدباء.
طفل في الجهراء.
ممنوع يطلع الشارع.
فيجلس يقرأ ابن عبد ربه.
الآن فهمت اللعبة.
عمي فهد كان يمنع شيئًا.
لكن بدون ما يقصد.
فتح بابًا ثاني.
باب القراءة.
وكان عنده قانون ثاني في البيت.
قانون لا يقل صرامة عن منع الشارع.
السب ممنوع.
ليس مكروه.
ممنوع.
لو سمع كلمة سيئة.
تبدأ محاضرة طويلة عن الأخلاق واللسان.
كان يقول
"اللسان الطويل ما يطلع إلا من عقل قصير."
كبرنا.
واختلطنا بالناس.
وسافرنا.
ودخلنا بزنس.
وشفنا الدنيا.
واكتشفت أن أغلب الناس عندهم قاموس كامل من الشتائم الجاهزة.
أما أنا…
فالقاموس هذا ما انكتب أصلاً.
مو لأني أزكى من أحد.
لكن لأن هذه العضلة ما تمرنت.
حتى اليوم.
لو عصبت جدًا.
أقسى سبة ممكن تطلع مني هي
"يا ابن اللذينا."
وكل مرة أقولها…
أتذكر بيتنا في الجهراء.
وأتذكر عمي فهد.
وأفكر أحيانًا أن الرجل كان يعرف شيء مهم جدًا
الأطفال ما يحتاجون شارع…
إذا كان عندهم مكتبة. 📚
قصي العمودي الشمري المعتقل لأجل الدروز
يرسل رساله لاهله من داخل السجن.. مهنئاً والدته بشهر رمضان ومباركاً بالتحرير من عصابات قسد.. وقال هذه الابيات
اللتي تعبر عن الغدر بعد أن لب نداء الحرائر في السويداء وكيف تم خيانته وزجه بالسجن لأجل الدروز
أبكيكَ دمعاً في الفؤادِ تكسَّرا
لا ساخطاً، بل خاشعاً متحسِّرا
أبكيكَ فقداً لا اعتراضَ لقُدرةٍ
لكنْ وجيبَ القلبِ أمسى مُثقَلا
أبكيكَ حلماً لم يزل في مهده
وشجيرةً لم تُؤتِ يوماً مَحْصَلا
أبكيكَ شمساً حين غاب ضياؤها
فاستوحشَ الأفقُ البعيدُ وأقفَلا
أحانَ رحيلُك يا رفيقَ دروبِنا؟
أم ضاقَ وقتُ العمرِ وانحلَّ المدى؟
عهدتُكَ الوفَّاءَ في صحبي وفي
أيّامِ ضيقٍ، فكيف تمضي مُعجِلا؟
أحانَ رحيلُك يا ولدي،
وبرُّكَ الغالي أما كان اكتملا؟
للدعاءِ حقٌّ في يدِ الأبِ التي
ترجو رضى الرحمنِ صدقاً أجملا
أحانَ رحيلُك يا أخي،
وبعضُ ظهري دونَ ظهركَ أميلا؟
بالأخِّ يقوى العزمُ حين ينوءُنا
ثِقلُ الحياةِ، فكيف أضحى مُثقَلا؟
يا ربِّ صبراً لا يزلزلُه الأسى
وسلوىً تردُّ على القلوبِ تَجَمُّلا
واجعل له جنّاتِ عدنٍ منزلاً
فيها النعيمُ مؤبَّداً متواصِلا
أجمعُ الرسائلَ والصُّوَرْ
لعلَّ خبراً منك يأتي مُقبِلا
وأشمُّ ثوبَك علّني ألقى بقا
يا من رحلتَ، من العبيرِ الأوَّلا
أمسى المكانُ بلا ضياءٍ موحشاً
والدارُ تبكي أهلَها متأمِّلا
لم يبقَ من تاريخِ عمري كلِّه
إلّا ولادتُكَ، والفراقُ الأثقلا
يا ربِّ يسِّر كلَّ كربٍ ضاقَ بي
وقبِّحِ الفقدَ المريرَ ومِثْلَهُ
خُتِمَتْ بأحزانِ الفؤادِ مصيبتِي
فالحزنُ بعدكَ ما وجدنا مَحمِلا
أمرُ الإلهِ وليس في قضائه
جزعُ القلوبِ، وإن بكَتْ وتوسَّلا
ما لي بفقدكَ غيرُ دعوةِ صادقٍ
ترجو الثوابَ، وترتجي لكَ منزل
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
باسم ابوي وعماني اطال الله في عمرهم
أتشرف بدعوتكم لحضور
(حـفل زفافي انا واخي )
وذلك بمشيئه الله تعالى يوم الاحد
الموافق 23 / 11 / 2025
في صالة افراح جمعية الصليبخات والدوحة
"مرحبا ومسهلا بالجميع"
"يشرفنا حضوركم"