إذا أحبَّ اللهُ رجلاً، سكبَ في دربه امرأةً تأتيهُ كأنّها الرحمةُ حين تتجسَّد،
وكأنّها الحُبّ حين يختارُ أن يبقى.
تُحبُّهُ كما لو أنّ قلبَها خُلِق لأجلهِ وحده، تراهُ بعين الشغف، وتحفظُ تفاصيلَهُ الصغيرة كما تُحفَظُ الأدعيةُ في الصدور.
إذا أحبَّ اللهُ رجلاً، جعلها لهُ وطنًا 💍♥️
تحدّث ابن القيّم رحمه الله أن الذنوب بينها و بين انعدام الغيرة و انعدام الحياء تلازم، وكل منهما يستدعي الآخر وأن الذنوب لا تزال بالمرء شيئًا فشيئًا حتى حتى تخرج من القلب الغيرة على نفسه وأهله وعموم الناس، فلا يستقبح القبيح لا من نفسه ولا من غيره، بل قد يحسّن الفواحش والظلم لغيره—
نهى الله المرأة أن تضرب برجلها كي لايُسمع خلخالها، فكيف بمن تتبرج وتكشف وجهها وشعرها وعنقها وجسدها وزينتها، ثم تظهر على مواقع التواصل وتتحدث مع الرجال الأجانب وتتمايل وتتراقص أمامهم؟! وأين غيرة أولياء أمورها؟! وقد قال ابن القيم: «إن أصل الدين الغيرة، ومن لاغيرة له لا دين له».
أحب ربّي مع معرفتي بتقصيري في كثيرٍ من الأمور، لكن أحبّ فكرة أن الله لا يظلم أحد أبداً، وأن الله يعطي الانسان أفضل من نيته، وأن الله لا يتخلى عنّا مهما أذنبنا وفعلنا، وأنه متى أقبلنا عاجزين منهكين، استقبلنا وأوسَع علينا وقربنا وطهرنا، وأعرف يقيناً أن الله يحب من يحبه وهذا يكفي.