كل الدعم لمصر الحبيبة وإيران في موقفهما الشجاع والمشرّف برفض خوض المباراة في حال رُفعت أعلام دعم المثلية.
فبينما يتغنون بحرية الأديان و ضرورة احترام المعتقدات، يسعون في كثير من الأحيان إلى فرض أجندات تتعارض مع قناعات شعوب بأكملها وثوابتها الدينية والثقافية.
والمفارقة أن بعضهم يصف المسلمين بالتطرف لمجرد تمسكهم بعقيدتهم وقيمهم، في حين لا يتردد في ممارسة الضغوط على الآخرين لقبول أفكاره وتوجهاته دون نقاش أو اعتراض.
إن التمسك بالدين والمبادئ ليس تطرفاً، بل حق مشروع تكفله حرية المعتقد الحقيقية. والاحترام المتبادل يقتضي قبول الاختلاف وعدم فرض القناعات على الآخرين تحت أي شعار كان.
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
⭕باع ميراثه من الطين اللى في البلد علشان يشتري بيت يقعد فيه هو وأبنائه بدلا من شقته الإيجار اللى في الزيتون ..... اخد الفلوس ونزل بها مصر وقبل ما يروح بيته ..... عدى على واحد صديقه مريض في المستشفى وهناك قابل أحد تلاميذه وتلميذ صديقه المريض أيضا ..... سأله : مالك يا ابنى حزين ليه .... قال له يا مولانا أبويا مريض وحالته مستدعية عملية فورا بفلوس كتيرة .... ادعيله يا مولانا بالشفاء ..... تأثر مولانا بما قاله التلميذ وعينه دمعت ، فأخرج من شنطته كل الفلوس اللى باع بها الأرض وأعطاها للتلميذ علشان يعمل العملية لأبوه ..... وظل شيخنا مقيم في شقته بالزيتون مع أبنائه وزوجته حتى وفاته إ. دون أن يشتري البيت اللى كان نفسه فيه ورفض ياخد شقة من هيئة الأوقاف ورفض كمان يقيم في مسكن جديد على حساب الأزهر عندما تولى المشيخة .... لكنه تاجر مع الله .
فضيلة الإمام الأكبر د. عبد الحليم محمود شيخ الأزهر من سنة 1973 حتى 1978.
رحمه الله رحمة واسعة
ونعم الرجال..
Egyptian fans took to the streets of Astoria, Queens, after Egypt's 3-1 FIFA World Cup victory over New Zealand, with crowds waving flags, chanting, singing and celebrating late into the night.
Astoria, home to one of the largest Egyptian communities in the United States, is often nicknamed "Little Egypt", and videos from the area showed jubilant scenes as supporters marked a major result for the national team.
The win boosted Egypt's position in Group G and turned parts of Astoria into an impromptu street celebration, with cars sounding horns and fans gathering outside cafes and businesses to celebrate.
Egypt's Emam Ashour has produced the fastest (in terms of ball speed) goal at the World Cup so far, adidas have confirmed using their TRIONDA connected ball technology 😮💨💨🇪🇬