استحضر عقلك وركز معي جيداً…
والله لا أتكلم من فراغ، ولكن من خلال واقع أراه بشكل متكرر من خلال تواصل الكثيرين ومعاناتهم…
صحتك النفسية أهم بكثير من النزاعات الوظيفية، والخلافات المهنية وإثبات وجهات النظر والمعارك الكلامية…
أهم بكثير من الدخول في معركة خاسرة مع مدير متسلط أو زميل عمل حاقد أو شخص نرجسي يستنزف طاقتك وصحتك وجهدك..
صحتك أهم من بذل نفسك لإرضاء الآخرين
في أحيان كثيرة، العافية في التغافل والتجاهل..
أنا لا اشجع عن التنازل عن الحقوق ولكن عندما تكون صحتك النفسية والجسدية هي الثمن، هنا توقف، وردد:
"حسبي الله ونعم الوكيل"
فالله سبحانه لن يضيع حقك، فليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك…
آثار الضغوط النفسية والقهر والغضب مدمرة للصحة، تأكل في صاحبها كما تأكل النار الورق…
مايذهب من صحتك لن يعود…
هل تسوى تكون صحتك هي الثمن؟؟
فكر مرة أخرى!
#فضفضه
لكل شخص انهكه الانتظار
اهديك هذه الرسالة …
عزائي وتعازيي
كنتُ أسير بخطواتٍ ثابتة، أعرف الطريق جيدًا، وأرى ملامح المستقبل تتشكل أمامي بوضوح. كانت الحياة تمضي كما خططت لها، وكانت الزهور التي تتفتح كل صباح تمنحني رسالة أملٍ جديدة، تخبرني أن لكل تعبٍ ثمرة، ولكل انتظارٍ موعدًا مع الفرح.
كنتُ أعبر طريقي إلى عملي كل يوم، غير آبهةٍ بطول المسافة ولا بثقل الساعات. كان الخيال يرافقني كرفيقٍ وفيّ، يحول الطريق إلى قصة، وأحلامي إلى حكاياتٍ أرويها لمن حولي، لأقول لهم إن الوصول لا يأتي صدفة، وإن الأحلام لا تُمنح بلا سعيٍ وصبر.
لكن قليلين هم من يدركون حجم المعارك التي نخوضها بصمت. قليلون من يرون خلف الابتسامة ألف حكاية، وخلف الكلمات وجعًا نؤجل البوح به. كنا نعود في نهاية كل يوم مثقلين بالتعب، ثم نستيقظ من جديد لنكمل الطريق وكأن شيئًا لم يكن.
واليوم...
أقف لأعزي نفسي.
أين تلك الحياة التي اعتدت عليها؟
أين ذلك الصباح الذي كان يملؤني شغفًا؟
أين تلك الوجوه التي كانت جزءًا من يومي، وتلك الأصوات التي كانت تمنح المكان حياة؟
مضى عامٌ كامل منذ أن فارقتها، أو لعلها هي التي فارقتني. رحلت وتركتني معلقةً بين الذكرى والانتظار. وما زلت أشتاق إليها بلهفة العطشان إلى قطرة ماء، أبحث عنها في زوايا الذاكرة، وأستحضر تفاصيلها حتى أكاد أراها أمامي.
أحيانًا أسمع أصواتهم، فألتفت سريعًا...
ثم أكتشف أنني لم أغادر مقعدي، وأن الذي عاد لم يكن سوى خيالي.
عزائي أن عامًا كاملًا مضى من عمري وأنا أنتظر.
أنتظر بابًا يُفتح من جديد.
أو رسالةً تأتي لتخبرني أن الطريق لم ينتهِ بعد.
أنتظر فرصةً تعيد إليّ ما فقدته.
ولهذا أقدم اليوم تعازيّ لكل منتظر.
لكل شخصٍ اجتهد وسعى، وبذل من وقته وعمره وقلبه الكثير.
لكل من وثق، ثم انكسر على أعتاب الانتظار.
لكل من رسم أحلامه بعناية، ثم جاء قرارٌ واحد ليؤجلها أو يبعثرها.
أقدم تعازيّ لكل من سمع عبارة:
"نعتذر... وحظًا أوفر في المرة القادمة."
بينما لم يعلم قائلها كم من الأحلام كانت معلقة خلف ذلك القرار، وكم من الدموع سقطت في جوف الليل، وكم من الدعوات ارتفعت في السجود، وكم من الأمنيات احتفظت بها مفارش الصلاة شاهدةً على أصحابها.
فتقبلوا مني العزاء أيها المنتظرون...
واعلموا أن الله لا يضيع تعب الساعين، ولا دموع الداعين، ولا صبر المنتظرين.
ولعل الأبواب التي أُغلقت يومًا، يفتح الله بدلها أبوابًا أجمل مما تمنينا، وأقرب إلى قلوبنا مما ظننا.
@alq1324@SaudiNews50 طلبت سيارة طلع عندي بالتطبيق اسم وصورة
بنت و لما وصلت طلع واحد م…..
اقوله مو نفس السيارة ولا نفس الشخص
قال كفيلتي اعطتني السيارة اشتغل عليها !!!
@whrumor من الغباء تبلعون مكملات بدون وصفة طبية
يعني لو جسمك ماتقبلها وتسببت لك بمرض
وش تستفيد ؟
هبه كثير طايحين فيها الاشواقندا والمغنسيوم اللي يعاني من شي يروح لاقرب مستشفى يستشير طبيب في حالته
راس مال الانسان صحته مو اي شي تبلعونه
@crAlmass استشعري إن الله نازل بالسماء الدنيا بالثلث الأخير
فيقول هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له
وإنتِ مقبلة عليه بصلاتك ودعائك يسمعك ويستجب منك بتقومين بسررررررررررعة 🥺
@Qpebnf@zqwi0 ليش تصدقون هالأشياء
فين قوة التوكل على الله والأذكار
اذا تخافون من البشر هالكثر
هل البشر اقوى من الله ؟
هل استشعرتم معنى اسم الله الحافظ الحفيظ
أو تفكرون بعين فلان وفلان
لاتسمحون للأفكار هذه تسيطر عليكم
يوم عرفة قد يغير حياة إنسانًا تمامًا
رتب أمورك جهز دعواتك
واخلص النية لله وادعوا الله أن يوفقك للعمل الصالح في ذلك اليوم
ثق أن الله يُدبّر لك أمرًا جميلاً في الخفاء وسيأتيك الفرح في الوقت الذي ظننت فيه أنه بعيد
خزائن الله لاتنفذ مهما عظم مطلوبك🤍