شخصية ذو خبرة هندسية وإدارية طويلة، أهتم بجميع المجالات وأشجع العمل الدقيق المنظم الذي يدفع إلى زيادة الإنتاج والإبتكار والتطوير من أجل سد حاجات المجتمع ونهضته.
الشعر أشرقَ وجهُه و تهلّلا
وتراقصَتْ لقدومِكُم رُتبُ العُلا
والقلبُ ذي نَبَضَاتُه لو تُرجِمَتْ
لسمعتَ أهلًا بالحبيب ويا “هلا”
متابعيني الكرام...
أسعد الله أوقاتكم بالخير والمسرات
حفاظا على حقوق الملكية الفكرية لأصحابها، نفيدكم أن كل مايتم نشره في حسابي إما إجتهادات وفوائد من بنيات أفكاري أو فوائد نقلت لي ثم انتقيتها لكم.
إذا كان الأمس ضاع، فبین یدیك الیوم و إذا كان الیوم سوف یجمع أوراقه ویرحل، فلدیك الغد، لا تحزن على الأمس فھو لن یعود ولاتأسف على الیوم فھو راحل و احلم بشمس مضیئة في غد جمیل.
مع نهاية كل عام ندرك أن الزمن يمضي بأمر الله، وأن ما مضى من أعمارنا لن يعود مهما تمنينا. نلتفت إلى الوراء فنرى عاماً كاملاً أصبح جزءاً من الماضي، بما حمله من أحداث ومواقف وأحلام، وكم من أشخاص كانوا بيننا ثم فرقتنا عنهم الأيام، أو غيبهم الموت، أو مضى كل في طريقه.
وتعتصر القلب حسرة حين يتذكر الإنسان ساعاتٍ وأياماً ثمينة انقضت فيما لا ينفع، بينما كان يمكن أن تكون عامرة بذكر الله وطاعته والعمل لما بعد الموت. فما أسرع انقضاء العمر، وما أقصر الدنيا حين ننظر إليها بعد مرور السنين.
ومع ذلك، فإن في بقاء الأجل فرصة عظيمة؛ فرصة للتوبة، وتصحيح المسار، وتعويض ما فات. فالسعيد من جعل نهاية العام وقفة محاسبة صادقة مع نفسه، يتأمل ما مضى، ويشكر الله على نعمه، ويستغفره على تقصيره، ويعزم أن يكون ما بقي من عمره خيراً مما مضى.
فالأعوام ترحل، والأحداث تتوارى، والوجوه تتبدل، ولا يبقى للإنسان إلا ما قدمه من عمل صالح، فهو الزاد الحقيقي ليومٍ لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
بقلمي المتواضع…