يوم جاء وجهك صباحٍ فيه ما للضيق داعي
جادت الدنيا سلام، وسافرت بالعين قرّة
للسّماء قبلة عيونك، لأوَّل دروبك مساعي
لآخرك نجمٍ قديم، وفي وهَج وجهك مجرّة
كيف أشوفك في فتور من الهوى وأنت اِندفاعي
شايفٍ فيك أجمل أيّامي ملذّات، ومسرّة
يا لقاي بذاتي المتغرّبه ، عن ذاتي
يارضا نفسي على خير الزمان وشرّه
أنت جيت وجابك الله عقب طول شتاتي
وعوّدت فيك السنين الذابله مخضرّه
نظرتي ، ذوقي ، سواليفي ، غناي ، سكاتي
ودي أعرف لـ إرتباط اللي معك وش سرّه
فيك من حزني ، كثر مافيك من ضحكاتي
فيه أحد قال أنت تشبهني قبل هالمرّه
الحمدلله صرت متعوّد على كل الظروف
لو كان نفسي في بعض الأحيان تتبع غيّها
حتى الحياه إللي من أول كنت الحّقها حسوف
ماعاد أفكر لا فـ واجدها .. ولا فـ شويّها
سلمي مع ظروف الليالي مثل سلمي للضيوف
لا جاتني صكّات بقعا .. قلت : يالله حيّها
حدّه رموشها يهدّون الشجاع القوي
وعيونها اللي يشوفها يضيع مساره
والشامه اللي تحت الشفايف بشوي
يا سبحان من خلقها واحسن اختياره
من ملامح الوجه و القوام الأنثوي
ودك تذكر اسم الله عليه وتعيد تكراره
لو قامت تمخطر بزينها يم البدوي
لعن ايام ضيعها مع البل وام الحواره
-نجود عبدالعزيز
يحاوطك المطر من كل يمه ، وتهواك النود
و أنا روحي عليك من الوله وَلها مثل ماهي
وحيدٍ دون ضحكك لو بقى فالعالمين حشود
غلاك اللي تربّع في حشاي . . الآمر الناهي
رجاي من البشاير ما يسر الخاطر المعقود
و أنا قلبي تحت رحمة هواك و طرفك الساهي
وجيه البشر من شكل واحد مهيب أشكال
ياكثر الوجيه .. ووجهك الفارق لحاله
على مثل وجهك ينبنى الشعر والأمال
وفي عينك أحيآ ! لو يقولون قتّاله
قبل لاتفل مجدلٍ ، ماعليه جْدال
هو الليل قبل الشمس تشرق وتغتاله
ماعرف الحسد لكن على عنقك السلسال
حسدته على طيب الإقامه والإطلاله
عشان الضحكة اللي ما لها بين الخلايق نِدّ
أسوق أقصى معاذير الغلا ، وأشدِّد ركابي
لو إنه ما وقف بيني وبينك فـ البسيطة : حَدّ
أنا اللي واقفٍ بيني وبينك دمعة أهدابي
أنا أولى بالهوَى ، ودموع عينك ، والهدب ، والخدّ !
مع إن العبرة اللي في خفايا صوتك أولى بي
لو يسبقوني بالمعايد و السلام
ما يسبقوني بالضمير و بالحضور
يعايدونك بـ الرسايل و الكلام
و أعايدك من قلب و إحساس و شعور
أنت البدايه و النهايه و الختام
خذني من أول نظره ليوم النشور
عيدك مبارك كل عيد و كل عام
و عيدي بدونك من دبورٍ في دبور
يقولون الزين مايكمل ونقصه دايما أجمل
وأنا أشوفك الأكمل وغيرك نقصهم عادي
ترا حبي لك خرافي ويصنف بأنه الأمثل
تعدى كوكب الدنيا وتربع داخل فؤادي
وترا حبي لعيونك لايفنى ولا ينمل
كأنه مولدي لأول ومربى كل أعيادي
تسقي من عذويتها كل البحر لما تطل
ويصبح موجه المالح قراح يروي الصادي
تمرّ السنين و كل حاجة على المعتاد
هذا دربك أدلّه .. و ذا بيتك أدلّه
توقف ملذّات العمر مابين شرب و زاد
ولا الذّ من صوتك إلا جا على حلّه
جعل كل يومٍ مضى لي معاك .. يعاد
أنا ما يكفّيني معك ما مضى كلّه
ياربّي ليا وقّفت عندك وباسمي حاف
تحفّاني برحمة لا وزنت ولا كِيلت
أخاف أتمادى بين الإقبال و الإنكاف
وأنا أشيل لي سيّات ما أظنّها شِيلت
أوكلك نفسي لاتكلني يدين ضعاف
وأعوّل عليك ظروف لولاك ما عِيلت
يا ربّي وانا عبدٍ ضعيف وعلي خلاف
تنوّلني اللي من مساعيّ ما نِيلت